بيان عائلة المختطف بلقاسم وزان بمناسبة الذكرى الثالثة و الخمسين لإختطافه و الذي يوافق اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسري : 30 غشت من كل سنة.
بيان عائلة المختطف بلقاسم وزان بمناسبة الذكرى الثالثة و الخمسين لإختطافه و الذي يوافق اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسري : 30 غشت من كل سنة.
نحتفي نحن أفراد عائلة المختطف البريء بلقاسم وزان إلى جانب الحركة الحقوقية الوطنية و العالمية في 30 غشت من كل سنة باليوم العالمي ضد الإختفاء القسري ، حيث نخلد هذه السنة الذكرى الثالثة و الخمسين لتعرض والدنا البريء لجريمة إختطاف من داخل مؤسسة سجنية رسمية ساعات بعد تبرئته من طرف القضاء العسكري المغربي في الملف عدد 8754/1748 ع ع بتاريخ 30 غشت 1973.
و تحل هذه الذكرى اليوم 30 غشت 2026 في ظرف يتسم ب:
أ- إنعدام الإرادة السياسية الصادقة لدى الدولة المغربية لإستجلاء الحقيقة الكاملة في ملفات الإختفاء القسري.
ب- إستمرار الدولة المغربية من خلال مجلسها في حقوق الإنسان في التضليل و التعتيم ، و سعيها لفرض الأمر الواقع على أسر ضحايا الإختفاء القسري .
ج- لا مسؤولية المجلس الوطني لحقوق الإنسان من خلال الرسائل الجوابية الموجهة لبعض ضحايا الإختفاء القسري.
و أمام هذا فإننا نحن أفراد عائلة المختطف البريء بلقاسم وزان:
● نؤكد أن ملف والدنا سيظل مفتوحا إلى أن يتم إستجلاء الحقيقة كاملة حوله و التأكد من حقيقة هوية الرفاة المنسوبة إليه..
● نستنكر أسلوب التعتيم و التضليل الذي إعتمده المجلس الوطني لحقوق الإنسان في مراسلته الأخيرة للعائلة.
● نرفض كل المحاولات الرامية إلى فرض الأمر الواقع دون إستجلاء الحقيقة.
● نطالب مختلف المؤسسات الرسمية بتحمل مسؤولياتها لتنفيذ و تسهيل إجراء الخبرة الجينية المضادة للتأكد من حقيقة هوية الرفاة المنسوبة لوالدنا المختطف البريء.
و ما ضاع حق وراءه مطالب
عن أسرة المختطف البريء بلقاسم وزان
30 غشت 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق