جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الرفيق ابراهام السرفاتي ، نقطة نظام ...! الرفيق عزيز عقاوي

الرفيق ابراهام السرفاتي ، 

 نقطة نظام ...! 

شيوعي مغربي أممي، رمز من رموز المقاومة ضد نظام الحسن التاني ، أدى الضريبة غاليا ،17سنة في سجون الرعب (ماشي السجن ديال دابا) !

اول المهندسين المغاربة ، ومنحذر من عائلة يهودية غنية ، انتحر طبقيا وفظل الانحياز للطبقة العاملة والقضية الفلسطينية .

منظر ومجتهد في الفكر الماركسي ، حتى وعندما خرج من السجن ،وهو لم يتنازل قيد انملة على مواقفه،  استمر في النضال خارج المغرب بعدما نفاه الحسن الثاني وادريس البصري بدعوى انه "برازيلي " !

نظم مناظرة  ببلجيكا مع التروسكي ارنيست مانديل ،وعرف بقضية عمال جبل عوام بكل أوروبا ! 

عاد الى المغرب في اطار ماسمي ب "العهد الجديد" ، لم يعتقد ان المغرب سيتغير كليا مع الملك الجديد ،وخاصة بعد سقوط جدار برلين ،وانحصار المعسكر الاشتراكي ، بل اعتبر انه يمكن للديمقراطيين استغلال هذا القوس لتقويض المخزن! 

قال لنا السرفاتي بمريرت ،وهو يزور عمال جبل عوام الذين غابوا عن اللقاء ولم يحضر الا قليلهم بسبب الدعاية الظلامية " ابراهام يهودي" !  ، نعم قال لنا :

" المجتمع المدنية من لتحت والملك من لفوق ونكرازيو المنخزن"! ( ضحكنا واحترمنا موقف الرجل)  

 ليس وحده من اعتقد في امكانية هذا "التغيير"

انظر مواقف عبد اللطيف اللعبي وآخرين! وكيف غير اللعبي موقفه وندم على تصريحاته بعدما اصطدم بحقيقة النظام .

عموما ، ابراهام السرفاتي  أفدى حياته في زمان المد الثوري ، ومن حقه ان" يخطئ " التقدير في زمان الجزر الثوري ! 

ابراهام السرفاتي جزء من ثراتنا الماركسي ، بل جزء من ثرات كل الماركسيين من كازا، لاريحا ل ساوباولو وباريس .(الرجل كان امميا بامتياز). 

من واجبنا الاخلاقي أن نقدر ونحترم الرجل لما قدمه (منها 17سنة في سجون النظام الرهيبة) ومن حقنا كذلك ان نناقش تقديراته السياسية  للمرحلة ، اما مرتكزاته الاديولوجية والفكرية فهي مرتكزاتنا  كذلك .

من خرج اليوم <<ليدافع>> عن ابراهام ، هو خرج لغرض في تفس يعقوب .( حتا حنا كنفهموا شويا في فقه المقاصد )!

الصورة مع ابراهام خلال عودته من المنفى بفرنسا وزيارته لمناجم جبل عوام بتغزى،  مريرت ،خنيفرة .

الحسيمة 14 غشت 2026 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *