تأملات من الواقع السياسي الحزبي بيان حازم إلى من يهمهم الأمر!الرفيق علي لخضر
تأملات من الواقع السياسي الحزبي بيان حازم إلى من يهمهم الأمر!الرفيق علي لخضر
إلى أولئك الذين انسلخوا من ضمائرهم وتبنوا الفكر الراديكالي الهادم..
يؤسفني حالكم! تارةً تدعون واهمين أن هناك أطرافاً تحركني وكأنني مجرد أداة تُدار عن بُعد، وتارةً أخرى تزعمون أنهم "يأكلون الشوك بفمي" مستغلين اسمي ومواقفي لتصفية حساباتكم وتمرير أجنداتكم. أنصحكم أن تراجعوا أنفسكم وتركزوا قليلاً في تناقضاتكم!
أقولها لكم وبكل وضوح: تباً لكم ولصنيعكم! لا أحد يستطيع أن يملك الوصاية على ضميري، أو يملك حق التوجيه في علاقاتي وقراراتي. إن الفارق الجوهري بيني وبينكم يكمن في العقيدة والمبدأ؛ فأنتم رهائن لسادتكم، بينما أنا رهين لمبادئي وثوابتي التي لا تتزعزع.كرامتي وقناعاتي الراسخة لا تسمحان لي -تحت أي ظرف- بأن أكون تحت إمرة أحد، أو أن أبيع مواقفي مقابل مناصب زائفة في الأجهزة. وحتى لو فكرت يوماً في دخول هذا المعترك، فسيكون ذلك انطلاقاً من القاعدة وبشكل عمودي، وليس عبر التملق أو التسلق الأفقي.
ختاماً، ليعلم الجميع أن كل ما أنشره وأعبر عنه هو نتاج قناعتي الشخصية وحدي؛ لا يشاركني فيه أحد، ولا أتشاور فيه مع أحد. أنا المسؤول الأول والأخير عن مواقفي، وقراري بيدي دائماً.
.png)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق