*بيان استنكاري*
*الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع-مراكش*
*بيان استنكاري*
استمرارا في استفزاز الشعب المغربي أقدمت الدولة المغربية على خطوة خطيرة تمثلت في الترخيص لشركتي طيران صهيونيتين ( أركيا وإسراير) لاستئناف رحلاتهما الجوية نحو مطار مراكش، حيث تحط أول رحلة يوم 24 غشت لشركة أركيا، تليها رحلة يوم 1 شتنبر لشركة إسراير، تحت إشراف وزيرة نقل الكيان الغاصب ميري ريغيف صاحبة السجل الحافل بالإجرام باعتبار مسارها العسكري: ناطقة باسم جيش الكيان سابقا برتبة جينيرال ناهيك عن الفيديوهات الموثقة لإهانة متطوعي اسطول الصمود والأسرى الفلسطينيين إلى جانب المجرم بن غفير.
إن هذا القرار الأرعن يشكل حلقة جديدة في مسلسل ربط بلادنا بالكيان الصهيوني الغاصب وإبعادها عن محيطها الشعبي و الاقليمي والدولي الداعم للقضية الفلسطينية وعن الإجماع الشعبي الرافض لسياسات الاحتلال القائمة على القتل والإبادة والتطبيع. كما يأتي في وقت تتصاعد فيه المقاطعة الدولية، حيث ترفض العديد من الدول بما فيها دول غربية استقبال طائرات الكيان وديبلوماسييه.
إن الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمراكش، إذ تعبر عن إدانتها الشديدة لاستقبال طائرات وفود الكيان الصهيوني على أرض المغرب، فإنها تجدد مطلبها الثابت والقاطع: *إسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.*
كما تعلن الجبهة من موقع مسؤوليتها التاريخية ودفاعا عن الحق الشرعي والمشروع للشعب الفلسطيني، أنها ستباشر خطوات نضالية متصاعدة لمواجهة هرولة الدولة المغربية نحو التطبيع الشامل.
وإذ نحيي في الجبهة صمود المقاومة الفلسطينية في غزة والضفة الغربية والقدس، فإننا ندعو الشعب المغربي وكافة شعوب العالم وكل القوى الحية المحبة للسلام والحرية والعدل، إلى مواصلة الضغط بكافة الأشكال، وفي مقدمتها المقاطعة الشاملة للكيان الصهيوني.
ونحذر في الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع الدولة المغربية من التبعات الكارثية للتطبيع مع الكيان، إذ لن تجني منه سوى الخراب الاقتصادي والتدمير القيمي ودفع البلاد نحو المجهول المظلم.
عن الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع – مراكش
بتاريخ: 20 غشت 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق