جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

تحية لهذه الكلمات الصادقة من الرفيق عمران مختار حاضري في حق رفيقنا الكبير غازي الصوراني

تحية لهذه الكلمات الصادقة من الرفيق عمران مختار حاضري من تونس في حق رفيقنا الكبير غازي الصوراني من فلسطين الحبيبة وبالضبط من غزة *رفيقكما رياضي نورالدين من المغرب

 غازي الصوراني - رسالة من الرفيق المثقف المناضل التونسي عمران Omrane Mokhtar Hadhriتعليقا على دراستي حول الكتلة التاريخية الشعبية و الحاجة إليها فلسطينياً و عربياً... كلمة متواضعة في حقّ المفكر والمناضل الفلسطيني الماركسي غازي الصوراني أبو جمال ، الذي يواصل، رغم قسوة الاحتلال وطول مسار المقاومة، حمل راية الفكر النقدي والممارسة السياسية والثقافية المنحازة إلى قضايا التحرر الوطني والاجتماعي. إن صموده المقاوم ليس موقفًا عابرًا، بل هو امتدادٌ لمسارٍ فكري ونضالي جعل من فلسطين قضية تحررٍ وطني وطبقي، ومن الثقافة والفكر سلاحًا في مواجهة الاستعمار والاحتلال والتبعية والاستغلال... لقد شكّل عطاؤه الفكري والسياسي والثقافي، على امتداد عقود، رافدًا مهمًا لليسار الماركسي تحديدا و اليسار الوطني التقدمي المناضل بصفة عامة ، في مشرق الوطن العربي ومغربه، بما يقدّمه من قراءة نقدية للتاريخ والواقع، ومن دفاعٍ ثابت عن استقلالية القرار الوطني وعن مصالح الكادحين والمهمّشين، بعيدًا عن السطحية السياسية أو الارتهان لموازين القوى العابرة. وفي زمنٍ تتغول فيه اللبرلة و تتراجع فيه البوصلة الطبقية لدى الكثيرين، وتختلط رايات التحرر برايات التسويات والتبعية، يبقى غازي الصوراني صوتًا من أصوات اليسار المقاوم، الذي لا يفصل بين التحرر الوطني والتحرر الاجتماعي، ولا بين مقاومة الاحتلال ومقاومة كل أشكال الاستغلال والقهر... وهو بذلك يذكّرنا بأن الفكر حين يرتبط بالمقاومة، وبقضايا الناس وحقهم في العدالة والكرامة، يتحول إلى قوةٍ حيّة لا تُهزم بسهولة. تحية إلى غازي الصوراني، المثقف العضوي المشتبك الذي ظلّ وفيًّا لفلسطين وللعدالة الاجتماعية وللفكر الماركسي النقدي، وإلى كل مناضلي اليسار الوطني الذين ما زالوا يتمسكون ببوصلة طبقية تحررية تاريخية، لا تنالها عواصف اللحظة ولا يعلو عليها صدأ الزمن؛ بوصلةٌ ترى في التحرر مشروعًا متكاملًا، وفي المقاومة فعلًا تاريخيًا، وفي الفكر مسؤوليةً تجاه الإنسان والوطن والمستقبل... مودتي وتقديري للصديق و الرفيق غازي الصوراني مع تمنياتي له بدوام العطاء الفكري و دوام الصحة و السلامة و طول العمر.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *