جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

لمن لا يعرفه: رأس المال هو الثروة التي تتراكم عبر تراكم واستغلال الطبيعة والطبقة العاملة.الرفيق نيكولاس ليبردي يانكا

 𝙋𝙖𝙧𝙖 𝙦𝙪𝙞𝙚𝙣 𝙡𝙤 𝙙𝙚𝙨𝙘𝙤𝙣𝙤𝙯𝙘𝙖: 𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡 𝙚𝙨 𝙡𝙖 𝙧𝙞𝙦𝙪𝙚𝙯𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙨𝙚 𝙖𝙘𝙪𝙢𝙪𝙡𝙖 𝙚𝙭𝙥𝙡𝙤𝙩𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙖 𝙡𝙖 𝙣𝙖𝙩𝙪𝙧𝙖𝙡𝙚𝙯𝙖 𝙮 𝙖 𝙡𝙖 𝙘𝙡𝙖𝙨𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙙𝙤𝙧𝙖. 𝙀𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖 𝙨𝙚 𝙚𝙣𝙧𝙞𝙦𝙪𝙚𝙘𝙚 𝙘𝙤𝙣 𝙚𝙡 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤 𝙖𝙟𝙚𝙣𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙮 𝙡𝙤𝙨 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙙𝙤𝙧𝙚𝙨.

¿𝘾𝙤́𝙢𝙤 𝙡𝙤 𝙝𝙖𝙘𝙚❓ 𝙋𝙖𝙜𝙖́𝙣𝙙𝙤𝙡𝙚𝙨 𝙢𝙚𝙣𝙤𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙚𝙣 𝙚𝙣 𝙪𝙣𝙖 𝙟𝙤𝙧𝙣𝙖𝙙𝙖. 𝘼 𝙚𝙨𝙩𝙤, 𝙚𝙣 𝙚𝙘𝙤𝙣𝙤𝙢𝙞́𝙖 𝙨𝙚 𝙡𝙚 𝙙𝙚𝙣𝙤𝙢𝙞𝙣𝙖, «𝙋𝙇𝙐𝙎𝙑𝘼𝙇𝙄́𝘼». 

𝙀𝙣 𝘾𝙝𝙞𝙡𝙚, 𝙙𝙚 𝙖𝙘𝙪𝙚𝙧𝙙𝙤 𝙖 𝙡𝙤𝙨 𝙀𝙨𝙩𝙪𝙙𝙞𝙤𝙨 𝙀𝙘𝙤𝙣𝙤́𝙢𝙞𝙘𝙤𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙖 «𝙁𝙪𝙣𝙙𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙎𝙊𝙇», 𝙨𝙞 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙨 8 𝙝𝙤𝙧𝙖𝙨 𝙙𝙞𝙖𝙧𝙞𝙖𝙨, 𝙘𝙤𝙣 3 𝙝𝙤𝙧𝙖𝙨 𝙨𝙚 𝙘𝙪𝙗𝙧𝙚 𝙚𝙡 𝙨𝙖𝙡𝙖𝙧𝙞𝙤 𝙙𝙚𝙡 𝙙𝙞́𝙖. 𝙇𝙖𝙨 𝙤𝙩𝙧𝙖𝙨 5 𝙝𝙤𝙧𝙖𝙨 𝙙𝙚 𝙩𝙪 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤 𝙨𝙤𝙣 𝙚𝙭𝙘𝙚𝙙𝙚𝙣𝙩𝙚𝙨 𝙤 𝙜𝙖𝙣𝙖𝙣𝙘𝙞𝙖 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖. 𝙇𝙖 𝙖𝙣𝙩𝙚𝙧𝙞𝙤𝙧𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙢𝙚𝙣𝙘𝙞𝙤𝙣𝙖𝙙𝙖, «𝙋𝙇𝙐𝙎𝙑𝘼𝙇𝙄́𝘼». 

𝙀𝙣𝙩𝙤𝙣𝙘𝙚𝙨, ¿𝙌𝙪𝙚́ 𝙚𝙨 𝙡𝙖 𝙚𝙭𝙥𝙡𝙤𝙩𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙘𝙡𝙖𝙨𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙙𝙤𝙧𝙖❓: 𝙚𝙨 𝙪𝙣𝙖 𝙧𝙚𝙡𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙖𝙡 𝙮 𝙚𝙘𝙤𝙣𝙤́𝙢𝙞𝙘𝙖 𝙚𝙣 𝙡𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙪𝙣 𝙨𝙚𝙘𝙩𝙤𝙧 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙚𝙙𝙖𝙙 (𝙡𝙤𝙨 𝙙𝙪𝙚𝙣̃𝙤𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡 𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙤𝙨 𝙢𝙚𝙙𝙞𝙤𝙨 𝙙𝙚 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙘𝙞𝙤́𝙣) 𝙨𝙚 𝙖𝙥𝙧𝙤𝙥𝙞𝙖 𝙙𝙚𝙡 𝙫𝙖𝙡𝙤𝙧 𝙜𝙚𝙣𝙚𝙧𝙖𝙙𝙤 𝙥𝙤𝙧 𝙚𝙡 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙢𝙖𝙮𝙤𝙧𝙞́𝙖 (𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙙𝙤𝙧𝙚𝙨/𝙖𝙨), 𝙥𝙖𝙜𝙖́𝙣𝙙𝙤𝙡𝙚𝙨 𝙪𝙣 𝙨𝙖𝙡𝙖𝙧𝙞𝙤 𝙢𝙚𝙣𝙤𝙧 𝙖𝙡 𝙫𝙖𝙡𝙤𝙧 𝙧𝙚𝙖𝙡 𝙙𝙚 𝙨𝙪 𝙚𝙨𝙛𝙪𝙚𝙧𝙯𝙤.

𝙀𝙨𝙩𝙖 𝙖𝙡𝙩𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙘𝙚𝙣𝙩𝙧𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙧𝙞𝙦𝙪𝙚𝙯𝙖 𝙚𝙣 𝙪𝙣𝙤𝙨 𝙥𝙤𝙘𝙤𝙨 𝙜𝙚𝙣𝙚𝙧𝙖 «𝙙𝙚𝙨𝙞𝙜𝙪𝙖𝙡𝙙𝙖𝙙 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙖𝙡 𝙮 𝙚𝙨𝙩𝙧𝙪𝙘𝙩𝙪𝙧𝙖𝙡».

¿𝙌𝙪𝙚́ 𝙚𝙨 𝙡𝙖 𝙙𝙚𝙨𝙞𝙜𝙪𝙖𝙡𝙙𝙖𝙙 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙖𝙡❓: 𝙇𝙖 𝙙𝙚𝙨𝙞𝙜𝙪𝙖𝙡𝙙𝙖𝙙 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙖𝙡 𝙚𝙨 𝙡𝙖 𝙨𝙞𝙩𝙪𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙚𝙣 𝙡𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙥𝙚𝙧𝙨𝙤𝙣𝙖𝙨 𝙙𝙚 𝙪𝙣𝙖 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙚𝙙𝙖𝙙 𝙩𝙞𝙚𝙣𝙚𝙣 𝙪𝙣 𝙖𝙘𝙘𝙚𝙨𝙤 𝙙𝙚𝙨𝙞𝙜𝙪𝙖𝙡 𝙖 𝙡𝙤𝙨 𝙗𝙞𝙚𝙣𝙚𝙨, 𝙡𝙖𝙨 𝙤𝙥𝙤𝙧𝙩𝙪𝙣𝙞𝙙𝙖𝙙𝙚𝙨, 𝙡𝙤𝙨 𝙙𝙚𝙧𝙚𝙘𝙝𝙤𝙨 𝙮 𝙚𝙡 𝙥𝙤𝙙𝙚𝙧.

¿𝙌𝙪𝙚́ 𝙚𝙨 𝙡𝙖 𝙙𝙚𝙨𝙞𝙜𝙪𝙖𝙡𝙙𝙖𝙙 𝙚𝙨𝙩𝙧𝙪𝙘𝙩𝙪𝙧𝙖𝙡❓: 𝙚𝙨 𝙘𝙪𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙚𝙡 𝙥𝙧𝙤𝙥𝙞𝙤 𝙨𝙞𝙨𝙩𝙚𝙢𝙖 𝙚𝙘𝙤𝙣𝙤́𝙢𝙞𝙘𝙤, 𝙡𝙚𝙜𝙖𝙡 𝙮 𝙥𝙤𝙡𝙞́𝙩𝙞𝙘𝙤 𝙚𝙨𝙩𝙖́ 𝙙𝙞𝙨𝙚𝙣̃𝙖𝙙𝙤 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙘𝙚𝙣𝙩𝙧𝙖𝙧 𝙡𝙖 𝙧𝙞𝙦𝙪𝙚𝙯𝙖 𝙮 𝙚𝙡 𝙥𝙤𝙙𝙚𝙧 𝙚𝙣 𝙥𝙤𝙘𝙖𝙨 𝙢𝙖𝙣𝙤𝙨. 𝙉𝙤 𝙙𝙚𝙥𝙚𝙣𝙙𝙚 𝙙𝙚 𝙨𝙞 𝙩𝙚 𝙚𝙨𝙛𝙪𝙚𝙧𝙯𝙖𝙨 𝙢𝙖́𝙨 𝙤 𝙢𝙚𝙣𝙤𝙨. 𝙀𝙨𝙩𝙖́ 𝙢𝙚𝙩𝙞𝙙𝙖 𝙚𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙡𝙚𝙮𝙚𝙨, 𝙚𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙨𝙪𝙚𝙡𝙙𝙤𝙨, 𝙚𝙣 𝙡𝙖 𝙨𝙖𝙡𝙪𝙙 𝙮 𝙚𝙣 𝙡𝙖 𝙚𝙙𝙪𝙘𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣. 𝙋𝙤𝙧 𝙚𝙨𝙤 𝙨𝙚 𝙧𝙚𝙥𝙞𝙩𝙚 𝙙𝙚 𝙜𝙚𝙣𝙚𝙧𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙩𝙧𝙖𝙨 𝙜𝙚𝙣𝙚𝙧𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣. 𝙋𝙤𝙧 𝙚𝙨𝙤 𝙡𝙖𝙨 𝙜𝙧𝙖𝙣𝙙𝙚𝙨 𝙛𝙤𝙧𝙩𝙪𝙣𝙖𝙨 𝙨𝙚 𝙝𝙚𝙧𝙚𝙙𝙖𝙣 𝙮 𝙡𝙖 𝙥𝙤𝙗𝙧𝙚𝙯𝙖 𝙩𝙖𝙢𝙗𝙞𝙚́𝙣, 𝙨𝙖𝙡𝙫𝙤 𝙘𝙖𝙨𝙤𝙨 𝙚𝙭𝙘𝙚𝙥𝙘𝙞𝙤𝙣𝙖𝙡𝙚𝙨 𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙘𝙖𝙥𝙖𝙘𝙞𝙙𝙖𝙙 𝙞𝙣𝙙𝙞𝙫𝙞𝙙𝙪𝙖𝙡 𝙚𝙨 𝙥𝙤𝙩𝙚𝙣𝙘𝙞𝙖𝙙𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙪𝙣 𝙜𝙤𝙡𝙥𝙚 𝙙𝙚 𝙨𝙪𝙚𝙧𝙩𝙚 𝙤 «𝙫𝙚𝙣𝙩𝙖𝙣𝙖 𝙙𝙚 𝙤𝙥𝙤𝙧𝙩𝙪𝙣𝙞𝙙𝙖𝙙». 𝙐𝙣𝙖 𝙧𝙚𝙨𝙞𝙨𝙩𝙚𝙣𝙘𝙞𝙖 𝙖𝙡 𝙖𝙜𝙤𝙩𝙖𝙢𝙞𝙚𝙣𝙩𝙤 𝙘𝙧𝙤́𝙣𝙞𝙘𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙞𝙢𝙥𝙤𝙣𝙚 𝙚𝙡 𝙚𝙣𝙩𝙤𝙧𝙣𝙤 𝙙𝙚 𝙚𝙨𝙘𝙖𝙨𝙚𝙯. 

𝙌𝙪𝙞𝙚𝙣𝙚𝙨 𝙨𝙤𝙨𝙩𝙞𝙚𝙣𝙚𝙣 𝙡𝙖 𝙞𝙙𝙚𝙤𝙡𝙤𝙜𝙞́𝙖 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙢𝙚𝙧𝙞𝙩𝙤𝙘𝙧𝙖𝙘𝙞𝙖  𝙙𝙚𝙨𝙙𝙚 𝙨𝙪 𝙘𝙤𝙢𝙤𝙙𝙞𝙙𝙖𝙙 𝙮 𝙝𝙚𝙧𝙚𝙣𝙘𝙞𝙖, 𝙤𝙘𝙪𝙡𝙩𝙖𝙣 𝙦𝙪𝙚 𝙚𝙡 𝙚́𝙭𝙞𝙩𝙤 𝙙𝙚 𝙪𝙣𝙤 𝙙𝙚𝙥𝙚𝙣𝙙𝙚 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙚𝙭𝙘𝙡𝙪𝙨𝙞𝙤́𝙣 𝙚𝙨𝙩𝙖𝙙𝙞́𝙨𝙩𝙞𝙘𝙖 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙜𝙧𝙖𝙣 𝙢𝙖𝙮𝙤𝙧𝙞́𝙖. 𝙉𝙤 𝙨𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙩𝙖 𝙙𝙚 𝙦𝙪𝙚 𝙪𝙣𝙤𝙨 𝙘𝙖𝙨𝙤𝙨 𝙚𝙭𝙘𝙚𝙥𝙘𝙞𝙤𝙣𝙖𝙡𝙚𝙨 𝙨𝙚 𝙨𝙖𝙡𝙫𝙚𝙣 𝙙𝙚𝙡 𝙗𝙖𝙧𝙘𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙣𝙖𝙪𝙛𝙧𝙖𝙜𝙖, 𝙨𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙩𝙖 𝙙𝙚 𝙦𝙪𝙚 𝙩𝙤𝙙𝙤/𝙖𝙨 𝙩𝙚𝙣𝙜𝙖𝙢𝙤𝙨 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙞𝙨𝙢𝙖𝙨 𝙤𝙥𝙤𝙧𝙩𝙪𝙣𝙞𝙙𝙖𝙙𝙚𝙨 𝙛𝙧𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙖 𝙡𝙖 𝙫𝙞𝙙𝙖 𝙙𝙚𝙨𝙙𝙚 𝙚𝙡 𝙢𝙞𝙨𝙢𝙤 𝙢𝙤𝙢𝙚𝙣𝙩𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙘𝙚𝙥𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙚𝙣 𝙚𝙡 𝙪́𝙩𝙚𝙧𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙢𝙖𝙙𝙧𝙚 (𝘼𝙡𝙞𝙢𝙚𝙣𝙩𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙨𝙖𝙣𝙖 𝙮 𝙣𝙪𝙩𝙧𝙞𝙩𝙞𝙫𝙖, 𝙖𝙢𝙤𝙧 𝙮 𝙘𝙖𝙧𝙞𝙣̃𝙤, 𝙚𝙣𝙩𝙤𝙧𝙣𝙤 𝙛𝙖𝙢𝙞𝙡𝙞𝙖𝙧 𝙮 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙖𝙡 𝙛𝙖𝙫𝙤𝙧𝙖𝙗𝙡𝙚 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙪𝙣 𝙘𝙧𝙚𝙘𝙞𝙢𝙞𝙚𝙣𝙩𝙤 𝙨𝙖𝙣𝙤, 𝙖𝙘𝙘𝙚𝙨𝙤 𝙖 𝙡𝙖 𝙘𝙪𝙡𝙩𝙪𝙧𝙖, 𝙚𝙩𝙘).

𝙇𝙖 𝙙𝙚𝙨𝙞𝙜𝙪𝙖𝙡𝙙𝙖𝙙 𝙚𝙨𝙩𝙧𝙪𝙘𝙩𝙪𝙧𝙖𝙡 𝙣𝙤 𝙚𝙨 𝙪𝙣 𝙚𝙧𝙧𝙤𝙧 𝙙𝙚𝙡 𝙨𝙞𝙨𝙩𝙚𝙢𝙖. 𝙀𝙨 𝙚𝙡 𝙨𝙞𝙨𝙩𝙚𝙢𝙖 𝙛𝙪𝙣𝙘𝙞𝙤𝙣𝙖𝙣𝙙𝙤. 𝙀𝙨 𝙡𝙖 𝙘𝙖𝙪𝙨𝙖 𝙥𝙧𝙤𝙛𝙪𝙣𝙙𝙖 𝙮 𝙛𝙞𝙟𝙖 𝙙𝙚𝙣𝙩𝙧𝙤 𝙙𝙚𝙡 𝙨𝙞𝙨𝙩𝙚𝙢𝙖 𝙚𝙘𝙤𝙣𝙤́𝙢𝙞𝙘𝙤, 𝙡𝙚𝙜𝙖𝙡 𝙮 𝙥𝙤𝙡𝙞́𝙩𝙞𝙘𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙜𝙚𝙣𝙚𝙧𝙖 𝙮 𝙨𝙤𝙨𝙩𝙞𝙚𝙣𝙚 𝙚𝙨𝙖𝙨 𝙙𝙞𝙛𝙚𝙧𝙚𝙣𝙘𝙞𝙖𝙨 𝙙𝙚 𝙢𝙖𝙣𝙚𝙧𝙖 𝙥𝙚𝙧𝙢𝙖𝙣𝙚𝙣𝙩𝙚. 𝙋𝙤𝙧 𝙚𝙨𝙤 𝙚𝙭𝙞𝙨𝙩𝙚 𝙡𝙖 𝙥𝙡𝙪𝙨𝙫𝙖𝙡𝙞́𝙖, 𝙥𝙤𝙧𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙡𝙚𝙮𝙚𝙨 𝙥𝙚𝙧𝙢𝙞𝙩𝙚𝙣 𝙡𝙖 𝙚𝙭𝙥𝙡𝙤𝙩𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙘𝙡𝙖𝙨𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙙𝙤𝙧𝙖 𝙮 𝙥𝙧𝙤𝙩𝙚𝙜𝙚𝙣 𝙖𝙡 𝙦𝙪𝙚 𝙖𝙘𝙪𝙢𝙪𝙡𝙖 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡, 𝙣𝙤 𝙖𝙡 𝙚𝙭𝙥𝙡𝙤𝙩𝙖𝙙𝙤/𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖 8 𝙝𝙤𝙧𝙖𝙨 𝙮 𝙚𝙨𝙩𝙖́ 𝙨𝙪𝙟𝙚𝙩𝙤/𝙖 𝙖 𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙖𝙧𝙚𝙣𝙘𝙞𝙖𝙨 𝙞𝙢𝙥𝙪𝙚𝙨𝙩𝙖𝙨. 𝙀𝙨 𝙙𝙚𝙘𝙞𝙧, 𝙚𝙡 𝙀𝙨𝙩𝙖𝙙𝙤 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖 𝙫𝙚𝙡𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙤𝙨 𝙞𝙣𝙩𝙚𝙧𝙚𝙨𝙚𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖.

𝙋𝙤𝙧 𝙡𝙤 𝙩𝙖𝙣𝙩𝙤, 𝙨𝙞 𝙚𝙡 𝙀𝙨𝙩𝙖𝙙𝙤 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖 𝙚𝙨𝙩𝙖́ 𝙝𝙚𝙘𝙝𝙤 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙥𝙚𝙧𝙥𝙚𝙩𝙪𝙖𝙧 𝙚𝙨𝙖 𝙙𝙚𝙨𝙞𝙜𝙪𝙖𝙡𝙙𝙖𝙙 𝙚 𝙞𝙣𝙟𝙪𝙨𝙩𝙞𝙘𝙞𝙖 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙖𝙡, 𝙚𝙣𝙩𝙤𝙣𝙘𝙚𝙨 𝙝𝙖𝙮 𝙦𝙪𝙚 𝙘𝙖𝙢𝙗𝙞𝙖𝙧𝙡𝙤.  

𝘿𝙚 𝙖𝙝𝙞́ 𝙦𝙪𝙚 𝙪𝙧𝙜𝙚 𝙧𝙚𝙢𝙥𝙡𝙖𝙯𝙖𝙧 𝙖𝙡 𝙀𝙨𝙩𝙖𝙙𝙤 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙚𝙡 «𝙀𝙨𝙩𝙖𝙙𝙤 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖» 𝙝𝙪𝙢𝙖𝙣𝙞𝙯𝙖𝙙𝙤𝙧 𝙮 𝙩𝙧𝙖𝙣𝙨𝙞𝙩𝙤𝙧𝙞𝙤, 𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚 𝙨𝙚𝙖𝙢𝙤𝙨 𝙡𝙖𝙨 𝙮 𝙡𝙤𝙨 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙙𝙤𝙧𝙚𝙨 𝙦𝙪𝙞𝙚𝙣𝙚𝙨 𝙙𝙚𝙘𝙞𝙙𝙖𝙢𝙤𝙨 𝙦𝙪𝙚́ 𝙝𝙖𝙘𝙚𝙧 𝙘𝙤𝙣 𝙡𝙖 𝙧𝙞𝙦𝙪𝙚𝙯𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙞𝙢𝙤𝙨. 𝙌𝙪𝙚 𝙜𝙖𝙧𝙖𝙣𝙩𝙞𝙘𝙚 𝙮 𝙖𝙨𝙚𝙜𝙪𝙧𝙚 𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙤𝙨 𝙢𝙚𝙙𝙞𝙤𝙨 𝙙𝙚 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙚𝙨𝙩𝙚́𝙣 𝙚𝙣 𝙢𝙖𝙣𝙤𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙘𝙤𝙢𝙪𝙣𝙞𝙙𝙖𝙙, 𝙚𝙫𝙞𝙩𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙘𝙤𝙣 𝙚𝙡𝙡𝙤 𝙡𝙖 𝙚𝙭𝙥𝙡𝙤𝙩𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙮 𝙡𝙖 𝙞𝙣𝙟𝙪𝙨𝙩𝙞𝙘𝙞𝙖. 𝙐𝙣 «𝙀𝙨𝙩𝙖𝙙𝙤 𝙎𝙤𝙘𝙞𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖» 𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚 𝙚𝙡 𝙦𝙪𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖 𝙢𝙖𝙣𝙙𝙖 𝙮 𝙚𝙡 𝙛𝙪𝙩𝙪𝙧𝙤 𝙣𝙤 𝙨𝙚𝙖 𝙚𝙡 𝙥𝙧𝙞𝙫𝙞𝙡𝙚𝙜𝙞𝙤 𝙙𝙚 𝙪𝙣𝙤𝙨 𝙥𝙤𝙘𝙤𝙨. 𝙇𝙖 𝙞𝙢𝙥𝙤𝙧𝙩𝙖𝙣𝙘𝙞𝙖 𝙫𝙞𝙩𝙖𝙡 𝙚𝙣 𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙮 𝙡𝙤𝙨 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙙𝙤𝙧𝙚𝙨 𝙨𝙚𝙖𝙢𝙤𝙨 𝙛𝙤𝙧𝙟𝙖𝙙𝙤𝙧𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙪𝙣 𝙛𝙪𝙩𝙪𝙧𝙤 𝙥𝙧𝙤𝙢𝙚𝙩𝙚𝙙𝙤𝙧 𝙮 𝙙𝙞𝙜𝙣𝙤 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙚𝙡 𝙘𝙤𝙣𝙟𝙪𝙣𝙩𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙚𝙙𝙖𝙙, 𝙪𝙣 𝙨𝙞𝙨𝙩𝙚𝙢𝙖 𝙝𝙚𝙘𝙝𝙤 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙚𝙡 𝙙𝙚𝙨𝙖𝙧𝙧𝙤𝙡𝙡𝙤 𝙮 𝙡𝙖 𝙥𝙡𝙚𝙣𝙞𝙩𝙪𝙙 𝙝𝙪𝙢𝙖𝙣𝙖.

Nicolás Liberde Llanka



نيكولاس ليبردي يانكا

لمن لا يعرفه: رأس المال هو الثروة التي تتراكم عبر تراكم واستغلال الطبيعة والطبقة العاملة. فالرأسمالي يزداد ثراءً من خلال عمل العاملات والعمال لحساب غيرهم.

كيف يفعل ذلك؟ عبر دفع أجور لهم أقل مما ينتجونه في يوم العمل. وهذا ما يُطلق عليه في الاقتصاد مصطلح «الفائض» (أو قيمة الفائض / Plusvalía).

في تشيلي، ووفقاً للدراسات الاقتصادية الصادرة عن مؤسسة «Fundación SOL»، إذا كنت تعمل 8 ساعات يومياً، فإن 3 ساعات منها كافية لتغطية أجرك اليومي. أما الساعات الخمس المتبقية من عملك فهي فائض أو ربح للرأسمالي، وهي ما ذُكر سابقاً باسم «الفائض».

إذن، ما هو استغلال الطبقة العاملة؟ إنه علاقة اجتماعية واقتصادية يستولي فيها قطاع من المجتمع (مالكو رأس المال أو وسائل الإنتاج) على القيمة الناتجة عن عمل أغلبية الشعب (العاملات والعمال)، عن طريق دفع أجور لهم أقل من القيمة الحقيقية لجهدهم.

هذا التركز العالي للثروة في أيدي القلة يخلق «لا مساواة اجتماعية وهيكلية».

  • ما هي اللامساواة الاجتماعية؟ هي الوضع الذي يتمتع فيه الأفراد في مجتمع ما بفرص وصول غير متساوية إلى السلع والفرص والحقوق والسلطة.

  • ما هي اللامساواة الهيكلية؟ هي عندما يكون النظام الاقتصادي والقانوني والسياسي نفسه مصمماً لتركيز الثروة والسلطة في أيدي القلة. ولا يعتمد الأمر على ما إذا كنت تبذل جهداً أكثر أو أقل؛ بل هو مدمج في القوانين والأجور والصحة والتعليم. ولهذا السبب يتكرر من جيل إلى جيل، فمن هنا تُورث الثروات الهائلة ويُورث الفقر أيضاً، باستثناء حالات استثنائية تُعزز فيها القدرة الفردية بضربة حظ أو «نافذة فرصة»، وبصمود بوجه الإرهاق المزمن الذي تفرضه بيئة الشح والندرة.

إن الذين يروجون لأيديولوجيا "الجداروقراطية" (الاستحقاق بناءً على الجدارة) من واقع راحتهم وما ورثوه، يخفون حقيقة أن نجاح الفرد يعتمد على الإبعاد الإحصائي للأغلبية العظمى. فالأمر لا يتعلق بنجاة حالات استثنائية قليلة من السفينة التي تغرق، بل يتعلق بأن نتمتع جميعاً بنفس الفرص تجاه الحياة منذ لحظة التكون في رحم الأم (تغذية صحية ومغذية، حب ورعاية، بيئة أسرية واجتماعية ملائمة للنمو السليم، وإمكانية الوصول إلى الثقافة، إلخ).

اللامساواة الهيكلية ليست خطأً في النظام، بل هي النظام وهو يعمل بكامل طاقته. إنها السبب العميق والراسخ داخل النظام الاقتصادي والقانوني والسياسي الذي يولد هذه الفوارق ويحافظ عليها بشكل دائم. ولهذا السبب يوجد الفائض؛ لأن القوانين تسمح باستغلال الطبقة العاملة وتحمي من يجمع رأس المال، لا المُستغَل الذي يعمل 8 ساعات ويخضع للنقص والعوز المفروضين عليه. أَيْ إن الدولة الرأسمالية تسهر على مصالح الرأسمالي.

بناءً على ذلك، إذا كانت الدولة الرأسمالية مصممة لتخليد هذه اللامساواة والظلم الاجتماعي، فيجب تغييرها.

ومن هنا تأتي الحاجة الماسة لاستبدال الدولة الرأسمالية بـ «دولة اشتراكية» إنسانية وانتقالية، نكون فيها نحن العمال والعاملات من يقرر ماذا نفعل بالثروة التي ننتجها؛ دولة تضمن وتكفل أن تكون وسائل الإنتاج في أيدي المجتمع، مما يمنع الاستغلال والظلم. «دولة اشتراكية» يكون فيها الكلمة لمن يعمل، ولا يكون المستقبل فيها امتيازاً لقلة قليلة. إنها الأهمية الحيوية في أن نكون نحن العاملات والعمال صناعاً لمستقبل واعد وكريم للمجتمع بأكمله، ونظاماً مصمماً من أجل التنمية والازدهار البشري الكامل.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *