«مئة عام مع فيدل»نيكولاس ليبرادي ليانكا كاتب
𝘾𝙄𝙀𝙉 𝘼𝙉̃𝙊𝙎 𝘾𝙊𝙉 𝙁𝙄𝘿𝙀𝙇» 𝙁𝙞𝙙𝙚𝙡 𝘼𝙡𝙚𝙟𝙖𝙣𝙙𝙧𝙤 𝘾𝙖𝙨𝙩𝙧𝙤 𝙍𝙪𝙯. (13 𝙙𝙚 𝙖𝙜𝙤𝙨𝙩𝙤 𝙙𝙚 1926, 𝘽𝙞𝙧𝙖́𝙣, 𝘾𝙪𝙗𝙖 – 25 𝙙𝙚 𝙣𝙤𝙫𝙞𝙚𝙢𝙗𝙧𝙚 𝙙𝙚 2016, 𝙇𝙖 𝙃𝙖𝙗𝙖𝙣𝙖, 𝘾𝙪𝙗𝙖) 𝙌𝙪𝙞𝙚́𝙣 𝙞𝙗𝙖 𝙖 𝙥𝙚𝙣𝙨𝙖𝙧 𝙦𝙪𝙚 𝙚𝙡 𝙙𝙚𝙨𝙖𝙧𝙧𝙤𝙡𝙡𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙩𝙚́𝙘𝙣𝙞𝙘𝙖 𝙮 𝙡𝙖 𝙖𝙜𝙧𝙞𝙘𝙪𝙡𝙩𝙪𝙧𝙖 𝙞𝙗𝙖 𝙖 𝙘𝙧𝙚𝙖𝙧 𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙤𝙣𝙙𝙞𝙘𝙞𝙤𝙣𝙚𝙨 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙖 𝙘𝙤𝙢𝙪𝙣𝙞𝙙𝙖𝙙 𝙨𝙪𝙘𝙪𝙢𝙗𝙞𝙚𝙧𝙖. 𝙇𝙖 𝙥𝙤𝙨𝙞𝙗𝙞𝙡𝙞𝙙𝙖𝙙 𝙙𝙚 𝙦𝙪𝙚 𝙪𝙣𝙤𝙨 𝙥𝙤𝙘𝙤𝙨 𝙨𝙚 𝙖𝙥𝙧𝙤𝙥𝙞𝙖𝙧𝙖𝙣 𝙙𝙚𝙡 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤 𝙙𝙚 𝙤𝙩𝙧𝙤𝙨. 𝙀𝙣 𝙚𝙛𝙚𝙘𝙩𝙤, 𝙨𝙚 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙟𝙤 𝙪𝙣 𝙚𝙭𝙘𝙚𝙙𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙙𝙚𝙡 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙛𝙪𝙚 𝙖 𝙥𝙖𝙧𝙖𝙧, 𝙥𝙤𝙧 𝙖𝙧𝙩𝙞𝙢𝙖𝙣̃𝙖𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙣𝙖𝙘𝙞𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙥𝙖𝙩𝙧𝙞𝙖𝙧𝙘𝙖𝙙𝙤 𝙮 𝙡𝙖 𝙥𝙧𝙤𝙥𝙞𝙚𝙙𝙖𝙙 𝙥𝙧𝙞𝙫𝙖𝙙𝙖, 𝙚𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙖𝙣𝙤𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙤𝙥𝙧𝙚𝙨𝙤𝙧. 𝙀𝙡 𝙡𝙖𝙙𝙧𝙤́𝙣 𝙞𝙢𝙥𝙪𝙨𝙤 𝙨𝙪 𝙧𝙚𝙞𝙣𝙖𝙙𝙤 𝙙𝙚 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙩𝙚. 𝙎𝙚 𝙖𝙙𝙪𝙚𝙣̃𝙤́ 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙩𝙞𝙚𝙧𝙧𝙖 𝙮 𝙙𝙚 𝙘𝙪𝙖𝙣𝙩𝙤 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙞́𝙖𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙖𝙣𝙤𝙨 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙞𝙜𝙞𝙤𝙨𝙖𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙋𝙪𝙚𝙗𝙡𝙤. 𝙇𝙚𝙫𝙖𝙣𝙩𝙤́ 𝙘𝙚𝙧𝙘𝙤𝙨, 𝙢𝙪𝙧𝙖𝙡𝙡𝙖𝙨 𝙮 𝙙𝙞𝙤𝙨𝙚𝙨 𝙖 𝙨𝙪 𝙞𝙢𝙖𝙜𝙚𝙣 𝙮 𝙨𝙚𝙢𝙚𝙟𝙖𝙣𝙯𝙖... 𝙎𝙚 𝙖𝙙𝙪𝙚𝙣̃𝙤́ 𝙙𝙚𝙡 𝙜𝙖𝙣𝙖𝙙𝙤 𝙮 𝙙𝙚 𝙡𝙤𝙨 𝙫𝙚𝙧𝙙𝙚𝙨 𝙥𝙧𝙖𝙙𝙤𝙨. 𝙍𝙚𝙢𝙥𝙡𝙖𝙯𝙤́ 𝙡𝙤𝙨 𝙜𝙧𝙞𝙡𝙡𝙚𝙩𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙨𝙪𝙨 𝙚𝙨𝙘𝙡𝙖𝙫𝙤𝙨 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙖 𝙨𝙚𝙧𝙫𝙞𝙙𝙪𝙢𝙗𝙧𝙚 𝙮 𝙡𝙪𝙚𝙜𝙤 𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡. 𝘾𝙧𝙚𝙤́ 𝙚𝙡 𝙣𝙚𝙜𝙤𝙘𝙞𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙤𝙨 𝙗𝙖𝙣𝙘𝙤𝙨 𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚 𝙜𝙪𝙖𝙧𝙙𝙖𝙧𝙞́𝙖 𝙚𝙡 𝙨𝙪𝙙𝙤𝙧 𝙮 𝙡𝙖 𝙫𝙞𝙙𝙖 𝙢𝙖𝙡𝙩𝙧𝙖𝙩𝙖𝙙𝙖, 𝙚𝙣 𝙘𝙤𝙢𝙥𝙡𝙞𝙘𝙞𝙙𝙖𝙙 𝙘𝙤𝙣 𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡 𝙞𝙣𝙙𝙪𝙨𝙩𝙧𝙞𝙖𝙡. 𝘾𝙤𝙣𝙨𝙩𝙧𝙪𝙮𝙤́ 𝙥𝙖𝙞́𝙨𝙚𝙨 𝙙𝙚𝙡𝙞𝙢𝙞𝙩𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙖𝙨 𝙣𝙪𝙚𝙫𝙖𝙨 𝙛𝙧𝙤𝙣𝙩𝙚𝙧𝙖𝙨 𝙚𝙣𝙨𝙖𝙣𝙜𝙧𝙚𝙣𝙩𝙖𝙙𝙖𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙤𝙙𝙞𝙤 𝙮 𝙖𝙡𝙞𝙣𝙚𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣. 𝙔𝙖 𝙣𝙤 𝙣𝙚𝙘𝙚𝙨𝙞𝙩𝙤́ 𝙚𝙡 𝙡𝙖́𝙩𝙞𝙜𝙤 𝙮 𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙚𝙣𝙩𝙪𝙧𝙞𝙖𝙨 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙩𝙧𝙤𝙡𝙖𝙧 𝙡𝙖𝙨 𝙩𝙞𝙚𝙧𝙧𝙖𝙨 𝙮 𝙡𝙖 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙘𝙞𝙤́𝙣, 𝙩𝙖𝙢𝙥𝙤𝙘𝙤 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙪𝙧𝙖𝙡𝙡𝙖𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙗𝙪𝙧𝙜𝙤; 𝙖𝙝𝙤𝙧𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙩𝙖𝙗𝙖 𝙘𝙤𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙣𝙪𝙚𝙫𝙖𝙨 𝙘𝙖𝙙𝙚𝙣𝙖𝙨 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙢𝙚𝙙𝙞𝙤 𝙙𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙣𝙨𝙖𝙘𝙘𝙞𝙤́𝙣: « 𝙎𝙞 𝙣𝙤 𝙩𝙞𝙚𝙣𝙚𝙨 𝙙𝙞𝙣𝙚𝙧𝙤 𝙩𝙚 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙝𝙖𝙢𝙗𝙧𝙚 », 𝙡𝙚 𝙙𝙞𝙟𝙤 𝙖 𝙪𝙣 𝙥𝙧𝙤𝙡𝙚𝙩𝙖𝙧𝙞𝙤. 𝙔 𝙧𝙚𝙨𝙪𝙡𝙩𝙤́ 𝙦𝙪𝙚 𝙚𝙣 𝙚𝙡 𝙘𝙤𝙣𝙩𝙞𝙣𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙙𝙚 «𝙇𝙖𝙨 𝙫𝙚𝙣𝙖𝙨 𝙖𝙗𝙞𝙚𝙧𝙩𝙖𝙨», 𝙪𝙣 𝙝𝙤𝙢𝙗𝙧𝙚 𝙡𝙡𝙖𝙢𝙖𝙙𝙤 «𝙁𝙞𝙙𝙚𝙡 𝘾𝙖𝙨𝙩𝙧𝙤» 𝙨𝙚 𝙧𝙚𝙗𝙚𝙡𝙤́ 𝙘𝙤𝙣𝙩𝙧𝙖 𝙡𝙖 𝙩𝙞𝙧𝙖𝙣𝙞́𝙖 𝙞𝙢𝙥𝙪𝙚𝙨𝙩𝙖. 𝙇𝙞𝙗𝙚𝙧𝙤́ 𝙡𝙖 𝙩𝙞𝙚𝙧𝙧𝙖 𝙮 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙖𝙣𝙤𝙨 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙚𝙡 𝙩𝙧𝙞𝙜𝙤 𝙥𝙚𝙧𝙛𝙪𝙢𝙖𝙧𝙖 𝙣𝙪𝙚𝙫𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙚𝙨𝙖𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙋𝙪𝙚𝙗𝙡𝙤, 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙧𝙚𝙩𝙤𝙧𝙣𝙖𝙧𝙖𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙥𝙖𝙡𝙤𝙢𝙖𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙡𝙞𝙗𝙚𝙧𝙩𝙖𝙙 𝙖 𝙡𝙤𝙨 𝙨𝙚𝙢𝙗𝙧𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙛𝙪𝙩𝙪𝙧𝙤. 𝙎𝙚 𝙥𝙧𝙤𝙥𝙪𝙨𝙤 𝙧𝙚𝙘𝙪𝙥𝙚𝙧𝙖𝙧 𝙡𝙖𝙨 𝙧𝙖𝙞́𝙘𝙚𝙨 𝙮 𝙡𝙖 𝙝𝙚𝙧𝙢𝙖𝙣𝙙𝙖𝙙 𝙥𝙚𝙧𝙙𝙞𝙙𝙖 𝙚𝙣 𝙚𝙡 𝙩𝙞𝙚𝙢𝙥𝙤 𝙮 𝙡𝙖 𝙝𝙞𝙨𝙩𝙤𝙧𝙞𝙖. 𝙋𝙚𝙧𝙤 𝙚𝙡 𝙢𝙖𝙡𝙫𝙖𝙙𝙤 𝙥𝙖𝙩𝙧𝙞𝙖𝙧𝙘𝙖 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙩𝙚 𝙘𝙤𝙣𝙩𝙧𝙤𝙡𝙖𝙗𝙖 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙚𝙧𝙘𝙖𝙣𝙘𝙞𝙖𝙨 𝙮 𝙡𝙖 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙙𝙚 𝙨𝙪 𝙧𝙚𝙞𝙣𝙖𝙙𝙤 𝙢𝙪𝙣𝙙𝙞𝙖𝙡 𝙙𝙚𝙡 𝙢𝙖𝙡. 𝙇𝙚 𝙞𝙢𝙥𝙪𝙨𝙤 𝙖 𝙨𝙪 𝙣𝙤𝙗𝙡𝙚 𝙄𝙨𝙡𝙖 𝙪𝙣 𝙗𝙡𝙤𝙦𝙪𝙚𝙤 𝙞𝙢𝙥𝙡𝙖𝙘𝙖𝙗𝙡𝙚 𝙮 𝙘𝙧𝙞𝙢𝙞𝙣𝙖𝙡. 𝙋𝙧𝙤𝙝𝙞𝙗𝙞𝙤́ 𝙗𝙖𝙟𝙤 𝙨𝙖𝙣𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙮 𝙘𝙖𝙨𝙩𝙞𝙜𝙤 𝙘𝙪𝙖𝙡𝙦𝙪𝙞𝙚𝙧 𝙩𝙧𝙖𝙣𝙨𝙖𝙘𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙘𝙤𝙢𝙚𝙧𝙘𝙞𝙖𝙡 𝙘𝙤𝙣 𝙖𝙦𝙪𝙚𝙡 𝙝𝙤𝙢𝙗𝙧𝙚 𝙮 𝙨𝙪 𝙋𝙪𝙚𝙗𝙡𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙨𝙚 𝙖𝙩𝙧𝙚𝙫𝙞𝙤́ 𝙖 𝙙𝙚𝙨𝙖𝙛𝙞𝙖𝙧 𝙚𝙡 𝙖𝙗𝙤𝙢𝙞𝙣𝙖𝙗𝙡𝙚 𝙞𝙢𝙥𝙚𝙧𝙞𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙘𝙤𝙙𝙞𝙘𝙞𝙖 𝙮 𝙚𝙡 𝙚𝙜𝙤𝙞́𝙨𝙢𝙤. 𝙋𝙚𝙧𝙤 𝙡𝙖𝙨 𝙨𝙚𝙢𝙞𝙡𝙡𝙖𝙨 𝙗𝙪𝙚𝙣𝙖𝙨 𝙙𝙚 𝙁𝙞𝙙𝙚𝙡 𝙨𝙚 𝙢𝙪𝙡𝙩𝙞𝙥𝙡𝙞𝙘𝙖𝙧𝙤𝙣 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙡𝙤𝙨 𝙘𝙚𝙧𝙚𝙖𝙡𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙥𝙧𝙞𝙢𝙖𝙫𝙚𝙧𝙖, 𝙨𝙚 𝙢𝙪𝙡𝙩𝙞𝙥𝙡𝙞𝙘𝙖𝙧𝙤𝙣 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙚𝙡 𝙥𝙖𝙣 𝙮 𝙡𝙖 𝙡𝙚𝙘𝙝𝙚 𝙚𝙣 𝙡𝙖 𝙢𝙚𝙨𝙖 𝙧𝙚𝙙𝙤𝙣𝙙𝙖, 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙡𝙖 𝙨𝙤𝙣𝙧𝙞𝙨𝙖 𝙙𝙚 𝙅𝙪𝙖𝙣𝙞𝙩𝙖 𝙚𝙣 𝙚𝙡 𝙥𝙪𝙥𝙞𝙩𝙧𝙚 𝙙𝙚 𝙨𝙪 𝙚𝙨𝙘𝙪𝙚𝙡𝙖. 𝙁𝙞𝙙𝙚𝙡 𝙛𝙪𝙚 𝙋𝙪𝙚𝙗𝙡𝙤 𝙪𝙣𝙞𝙙𝙤 𝙚𝙣 𝙡𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙘𝙞𝙚𝙣𝙘𝙞𝙖 𝙧𝙚𝙫𝙤𝙡𝙪𝙘𝙞𝙤𝙣𝙖𝙧𝙞𝙖, 𝙦𝙪𝙚 𝙚𝙨 𝙞𝙜𝙪𝙖𝙡 𝙖 𝙙𝙚𝙘𝙞𝙧: 𝘼𝙢𝙤𝙧 𝙙𝙚𝙡 𝙢𝙖́𝙨 𝙨𝙪𝙗𝙡𝙞𝙢𝙚. 𝙀𝙨𝙩𝙚 𝙮𝙖 𝙡𝙚𝙜𝙚𝙣𝙙𝙖𝙧𝙞𝙤 𝙝𝙚́𝙧𝙤𝙚 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙝𝙞𝙨𝙩𝙤𝙧𝙞𝙖 𝙫𝙞𝙫𝙚 𝙚𝙣 𝙚𝙡 𝙘𝙤𝙧𝙖𝙯𝙤́𝙣 𝙙𝙚 𝙨𝙪 𝙋𝙪𝙚𝙗𝙡𝙤 𝙙𝙚𝙨𝙥𝙞𝙚𝙧𝙩𝙤, 𝙮 𝙚𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙋𝙪𝙚𝙗𝙡𝙤𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙢𝙪𝙣𝙙𝙤 𝙘𝙤𝙣 𝙡𝙖 𝙢𝙚𝙢𝙤𝙧𝙞𝙖 𝙫𝙞𝙫𝙖 𝙮 𝙚𝙨𝙥𝙚𝙧𝙖𝙣𝙯𝙖 𝙙𝙚 𝙪𝙣 𝙛𝙪𝙩𝙪𝙧𝙤 𝙥𝙧𝙤𝙢𝙚𝙩𝙚𝙙𝙤𝙧. 𝙀𝙨𝙩𝙖 𝙚𝙨 𝙡𝙖 𝙗𝙧𝙚𝙫𝙚 𝙝𝙞𝙨𝙩𝙤𝙧𝙞𝙖 𝙙𝙚𝙡 𝙜𝙧𝙖𝙣 𝙁𝙞𝙙𝙚𝙡 𝙦𝙪𝙚 𝙨𝙚 𝙡𝙚𝙫𝙖𝙣𝙩𝙤́ 𝙮 𝙛𝙡𝙤𝙧𝙚𝙘𝙞𝙤́ 𝙚𝙣 𝙚𝙡 𝙩𝙞𝙚𝙢𝙥𝙤 𝙙𝙚𝙡 𝙙𝙤𝙡𝙤𝙧 𝙮 𝙡𝙖 𝙩𝙧𝙞𝙨𝙩𝙚𝙯𝙖, 𝙖𝙡𝙯𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙡𝙖 𝙙𝙞𝙜𝙣𝙞𝙙𝙖𝙙 𝙝𝙪𝙢𝙖𝙣𝙖 𝙚𝙣 𝙢𝙚𝙙𝙞𝙤 𝙙𝙚 𝙚𝙨𝙩𝙖 𝙫𝙤𝙧𝙖́𝙜𝙞𝙣𝙚 𝙙𝙚 𝙞𝙣𝙟𝙪𝙨𝙩𝙞𝙘𝙞𝙖 𝙮 𝙚𝙭𝙩𝙚𝙧𝙢𝙞𝙣𝙞𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙫𝙞𝙙𝙖. 𝙂𝙚𝙧𝙢𝙞𝙣𝙖𝙧𝙖́𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙧𝙚𝙩𝙤𝙣̃𝙤𝙨 𝙞𝙣𝙚𝙭𝙤𝙧𝙖𝙗𝙡𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙣𝙪𝙚𝙫𝙖 𝙥𝙧𝙞𝙢𝙖𝙫𝙚𝙧𝙖 𝙮 𝙥𝙚𝙧𝙙𝙪𝙧𝙖𝙧𝙖́ 𝙥𝙤𝙧 𝙨𝙞𝙚𝙢𝙥𝙧𝙚 𝙚𝙡 𝙡𝙚𝙜𝙖𝙙𝙤 𝙙𝙚 𝙚𝙨𝙩𝙚 𝙝𝙤𝙢𝙗𝙧𝙚 𝙗𝙪𝙚𝙣𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙣𝙤𝙨 𝙢𝙤𝙨𝙩𝙧𝙤́ 𝙚𝙡 𝙨𝙚𝙣𝙙𝙚𝙧𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙡𝙞𝙗𝙚𝙧𝙩𝙖𝙙, 𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚 𝙣𝙞𝙣𝙜𝙪́𝙣 𝙨𝙚𝙧 𝙝𝙪𝙢𝙖𝙣𝙤 𝙨𝙚𝙧𝙖́ 𝙢𝙚𝙧𝙘𝙖𝙣𝙘𝙞́𝙖, 𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚 𝙣𝙞𝙣𝙜𝙪́𝙣 𝙨𝙚𝙧 𝙝𝙪𝙢𝙖𝙣𝙤 𝙩𝙚𝙣𝙙𝙧𝙖́ 𝙥𝙧𝙚𝙘𝙞𝙤. 𝙉𝙞𝙘𝙤𝙡𝙖́𝙨 𝙇𝙞𝙗𝙚𝙧𝙙𝙚 𝙇𝙡𝙖𝙣𝙠𝙖 𝙀𝙨𝙘𝙧𝙞𝙩𝙤𝙧
«مئة عام مع فيدل»
فييدل أليخاندرو كاسترو روز (13 أغسطس 1926، بيران، كوبا – 25 نوفمبر 2016، هافانا، كوبا)
من كان يظنّ أن تطوّر التقنية والزراعة سيخلق الظروف لانهيار المجتمع. احتمال أن تستولي قلةٌ قليلة على عمل الآخرين. وفي الواقع، نشأ فائضٌ من العمل ذهب ليقع، نتيجة حيل البطريركية الناشئة والملكية الخاصة، في أيدي المضطهِد. لقد فرض اللصّ سلطانه المبني على الموت. استولى على الأرض وعلى كل ما تنتجه يدا الشعب المبدعتان. وأقام الأسوار والجدران العالية والآلهة على صورته ومثاله...
استولى على الماشية وعلى المراعي الخضراء. واستبدل قيود عبيده بنظام العبودية ثم برأس المال.
وأنشأ تجارة البنوك التي يخزّن فيها العَرقَ والحياةَ المستنزَفة، في تواطؤ مع رأس المال الصناعي. وبنى دولاً ترسم حدودَها الحدودُ الجديدةُ الملطَّخة بالدماء من الكراهية والاغتراب.
لم يعد بحاجةٍ إلى السوط والجيوش للسيطرة على الأراضي والإنتاج، ولا إلى أسوار المدينة؛ فقد أصبح الآن يملك السلاسل الجديدة كوسيلةٍ للتعامل: «إن لم يكن لديك مال، فستموت جوعاً»، هكذا قال لأحد العمال.
وحدث أن في قارة «الأوردة المفتوحة»، تمرّد رجلٌ يُدعى «فييدل كاسترو» ضد الطغيان المفروض. لقد حرّر الأرض والأيدي ليعبّر القمحُ من جديدٍ موائدَ الشعب، ولتعود حمائمُ الحرية إلى حقول المستقبل المزروعة.
لقد سعى إلى استعادة الجذور والأخوّة الضائعة في الزمن والتاريخ. لكنّ البطريركَ الملعون، إلهَ الموت، كان يسيطر على السلع والإنتاج في مملكته العالمية للشر. فرض على جزيرته النبيلة حصاراً لا يرحم ومجرماً.
حظر تحت طائلة العقوبة والجزاء أيَّ معاملةٍ تجارية مع ذلك الرجل وشعبه الذي تجرّأ على تحدّي الإمبراطورية البشعة للجشع والأنانية.
لكن بذور فيدل الطيبة تضاعفت كحبوب الربيع، تضاعفت كالخبز والحليب على المائدة المستديرة، كابتسامة خوانيتا على مقعد مدرستها.
كان فيدل شعباً موحّداً في الوعي الثوري، وهذا يعني ببساطة: الحبُّ في أسمى صوره.
هذا البطل الذي أصبح بالفعل أسطورةً في التاريخ الحيّ، يعيش في قلب شعبه المستيقظ، وفي قلوب شعوب العالم بالذاكرة الحية وأملِ مستقبلٍ واعد.
هذه هي الحكاية القصيرة لفيدل العظيم الذي نهض وتفتّح في زمن الألم والحزن، رافعاً الكرامة الإنسانية وسط هذه الدوامة من الظلم وإبادة الحياة.
ستنبت البراعم التي لا تُوقَف لربيعٍ جديد، وسيبقى إلى الأبد إرثُ هذا الرجل الطيّب الذي أرانا دربَ الحرية، حيث لن يكون أيُّ كائنٍ بشري سلعةً، وحيث لن يكون لأيِّ كائنٍ بشري ثمن.
نيكولاس ليبرادي ليانكا كاتب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق