أسمع كلامك فأحترمك، وأرى أفعالك فأستغرب.
أسمع كلامك فأحترمك، وأرى أفعالك فأستغرب.
تقول إنك مستقل في توجهك، رافض لعبادة الأشخاص، ولا تؤمن بالولاء الأعمى للأفراد. كلام جميل، بل ومطمئن.
لكن حين أراك أمام «الشيخ» يتغير المشهد: المثقف المستقل ينحني، والناقد الجريء يصمت، وصاحب المواقف الصلبة يصبح شديد الطواعية.
وهنا لا أملك إلا أن أسأل: أي استقلال هذا الذي ينتهي عند باب المعبد؟ وأي رفض لعبادة الأشخاص إذا كان المريد يعرف متى ينحني ومتى يصمت؟
المشكلة ليست في الشعارات التي نسمعها، بل في المواقف التي نراها. فالكلام قد يصنع صورة المثقف المستقل، لكن الممارسة وحدها تكشف إن كان أمامنا مثقف مستقل فعلًا، أم مريدٌ بارع في إخفاء انحنائه خلف قاموس الاستقلالية .نجمة ستاتي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق