جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

قصيدة إلى فيديريكو غارسيا لوركا*بابلو نيرودا،

 𝙚𝙡 18 𝙙𝙚 𝙖𝙜𝙤𝙨𝙩𝙤 𝙙𝙚 1936 𝙚𝙨 𝙖𝙨𝙚𝙨𝙞𝙣𝙖𝙙𝙤 𝙗𝙖𝙟𝙤 𝙡𝙖 𝙙𝙞𝙘𝙩𝙖𝙙𝙪𝙧𝙖 𝙙𝙚 𝙁𝙧𝙖𝙣𝙘𝙤 𝙚𝙡 𝙜𝙧𝙖𝙣 𝙥𝙤𝙚𝙩𝙖 𝙖𝙣𝙙𝙖𝙡𝙪𝙯, 𝙁𝙚𝙙𝙚𝙧𝙞𝙘𝙤 𝙂𝙖𝙧𝙘𝙞́𝙖 𝙇𝙤𝙧𝙘𝙖. 𝙇𝙖 𝙫𝙤𝙯 𝙙𝙚 𝙀𝙨𝙥𝙖𝙣̃𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙨𝙚 𝙡𝙚𝙫𝙖𝙣𝙩𝙖𝙗𝙖 𝙙𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙚𝙨𝙩𝙖𝙘𝙞𝙤𝙣𝙚𝙨 𝙥𝙚𝙧𝙙𝙞𝙙𝙖𝙨 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙧𝙚𝙣𝙖𝙘𝙚𝙧 𝙚𝙣 𝙘𝙤𝙣𝙘𝙞𝙚𝙧𝙩𝙤 𝙛𝙡𝙤𝙧𝙚𝙘𝙞𝙙𝙤 𝙙𝙚 𝙥𝙖𝙫𝙤 𝙧𝙚𝙖𝙡, 𝙘𝙖𝙞́𝙖 𝙖𝙣𝙩𝙚𝙨 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙖𝙣𝙤𝙨 𝙖𝙗𝙤𝙢𝙞𝙣𝙖𝙗𝙡𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙘𝙧𝙪𝙚𝙡𝙙𝙖𝙙 𝙮 𝙡𝙖 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙩𝙚. 

𝙋𝙖𝙗𝙡𝙤 𝙉𝙚𝙧𝙪𝙙𝙖, 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙨𝙞 𝙝𝙪𝙗𝙞𝙚𝙨𝙚 𝙫𝙖𝙩𝙞𝙘𝙞𝙣𝙖𝙙𝙤 𝙨𝙪 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙩𝙚, 𝙡𝙚 𝙙𝙚𝙙𝙞𝙘𝙤́ 𝙨𝙪𝙨 𝙫𝙚𝙧𝙨𝙤𝙨 𝙪𝙣 𝙖𝙣̃𝙤 𝙖𝙣𝙩𝙚𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙛𝙖𝙩𝙞́𝙙𝙞𝙘𝙤 𝙙𝙞́𝙖:

𝙊𝘿𝘼 𝘼 𝙁𝙀𝘿𝙀𝙍𝙄𝘾𝙊 𝙂𝘼𝙍𝘾𝙄́𝘼 𝙇𝙊𝙍𝘾𝘼

𝙎𝙄 𝙥𝙪𝙙𝙞𝙚𝙧𝙖 𝙡𝙡𝙤𝙧𝙖𝙧 𝙙𝙚 𝙢𝙞𝙚𝙙𝙤 𝙚𝙣 𝙪𝙣𝙖 𝙘𝙖𝙨𝙖 𝙨𝙤𝙡𝙖,

𝙨𝙞 𝙥𝙪𝙙𝙞𝙚𝙧𝙖 𝙨𝙖𝙘𝙖𝙧𝙢𝙚 𝙡𝙤𝙨 𝙤𝙟𝙤𝙨 𝙮 𝙘𝙤𝙢𝙚́𝙧𝙢𝙚𝙡𝙤𝙨,

𝙡𝙤 𝙝𝙖𝙧𝙞́𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙩𝙪 𝙫𝙤𝙯 𝙙𝙚 𝙣𝙖𝙧𝙖𝙣𝙟𝙤 𝙚𝙣𝙡𝙪𝙩𝙖𝙙𝙤

𝙮 𝙥𝙤𝙧 𝙩𝙪 𝙥𝙤𝙚𝙨𝙞́𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙨𝙖𝙡𝙚 𝙙𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙜𝙧𝙞𝙩𝙤𝙨.

𝙋𝙤𝙧𝙦𝙪𝙚 𝙥𝙤𝙧 𝙩𝙞 𝙥𝙞𝙣𝙩𝙖𝙣 𝙙𝙚 𝙖𝙯𝙪𝙡 𝙡𝙤𝙨 𝙝𝙤𝙨𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙚𝙨

𝙮 𝙘𝙧𝙚𝙘𝙚𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙚𝙨𝙘𝙪𝙚𝙡𝙖𝙨 𝙮 𝙡𝙤𝙨 𝙗𝙖𝙧𝙧𝙞𝙤𝙨 𝙢𝙖𝙧𝙞́𝙩𝙞𝙢𝙤𝙨,

𝙮 𝙨𝙚 𝙥𝙪𝙚𝙗𝙡𝙖𝙣 𝙙𝙚 𝙥𝙡𝙪𝙢𝙖𝙨 𝙡𝙤𝙨 𝙖́𝙣𝙜𝙚𝙡𝙚𝙨 𝙝𝙚𝙧𝙞𝙙𝙤𝙨,

𝙮 𝙨𝙚 𝙘𝙪𝙗𝙧𝙚𝙣 𝙙𝙚 𝙚𝙨𝙘𝙖𝙢𝙖𝙨 𝙡𝙤𝙨 𝙥𝙚𝙨𝙘𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙣𝙪𝙥𝙘𝙞𝙖𝙡𝙚𝙨,

𝙮 𝙫𝙖𝙣 𝙫𝙤𝙡𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙖𝙡 𝙘𝙞𝙚𝙡𝙤 𝙡𝙤𝙨 𝙚𝙧𝙞𝙯𝙤𝙨:

𝙥𝙤𝙧 𝙩𝙞 𝙡𝙖𝙨 𝙨𝙖𝙨𝙩𝙧𝙚𝙧𝙞́𝙖𝙨 𝙘𝙤𝙣 𝙨𝙪𝙨 𝙣𝙚𝙜𝙧𝙖𝙨 𝙢𝙚𝙢𝙗𝙧𝙖𝙣𝙖𝙨

𝙨𝙚 𝙡𝙡𝙚𝙣𝙖𝙣 𝙙𝙚 𝙘𝙪𝙘𝙝𝙖𝙧𝙖𝙨 𝙮 𝙙𝙚 𝙨𝙖𝙣𝙜𝙧𝙚

𝙮 𝙩𝙧𝙖𝙜𝙖𝙣 𝙘𝙞𝙣𝙩𝙖𝙨 𝙧𝙤𝙩𝙖𝙨, 𝙮 𝙨𝙚 𝙢𝙖𝙩𝙖𝙣 𝙖 𝙗𝙚𝙨𝙤𝙨,

𝙮 𝙨𝙚 𝙫𝙞𝙨𝙩𝙚𝙣 𝙙𝙚 𝙗𝙡𝙖𝙣𝙘𝙤.

𝘾𝙪𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙫𝙪𝙚𝙡𝙖𝙨 𝙫𝙚𝙨𝙩𝙞𝙙𝙤 𝙙𝙚 𝙙𝙪𝙧𝙖𝙯𝙣𝙤,

𝙘𝙪𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙧𝙞́𝙚𝙨 𝙘𝙤𝙣 𝙧𝙞𝙨𝙖 𝙙𝙚 𝙖𝙧𝙧𝙤𝙯 𝙝𝙪𝙧𝙖𝙘𝙖𝙣𝙖𝙙𝙤,

𝙘𝙪𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙘𝙖𝙣𝙩𝙖𝙧 𝙨𝙖𝙘𝙪𝙙𝙚𝙨 𝙡𝙖𝙨 𝙖𝙧𝙩𝙚𝙧𝙞𝙖𝙨 𝙮 𝙡𝙤𝙨 𝙙𝙞𝙚𝙣𝙩𝙚𝙨,

𝙡𝙖 𝙜𝙖𝙧𝙜𝙖𝙣𝙩𝙖 𝙮 𝙡𝙤𝙨 𝙙𝙚𝙙𝙤𝙨,

𝙢𝙚 𝙢𝙤𝙧𝙞𝙧𝙞́𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙤 𝙙𝙪𝙡𝙘𝙚 𝙦𝙪𝙚 𝙚𝙧𝙚𝙨,

𝙢𝙚 𝙢𝙤𝙧𝙞𝙧𝙞́𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙤𝙨 𝙡𝙖𝙜𝙤𝙨 𝙧𝙤𝙟𝙤𝙨

𝙚𝙣 𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚 𝙚𝙣 𝙢𝙚𝙙𝙞𝙤 𝙙𝙚𝙡 𝙤𝙩𝙤𝙣̃𝙤 𝙫𝙞𝙫𝙚𝙨

𝙘𝙤𝙣 𝙪𝙣 𝙘𝙤𝙧𝙘𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙞́𝙙𝙤 𝙮 𝙪𝙣 𝙙𝙞𝙤𝙨 𝙚𝙣𝙨𝙖𝙣𝙜𝙧𝙚𝙣𝙩𝙖𝙙𝙤,

𝙢𝙚 𝙢𝙤𝙧𝙞𝙧𝙞́𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙤𝙨 𝙘𝙚𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚𝙧𝙞𝙤𝙨

𝙦𝙪𝙚 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙘𝙚𝙣𝙞𝙘𝙞𝙚𝙣𝙩𝙤𝙨 𝙧𝙞́𝙤𝙨 𝙥𝙖𝙨𝙖𝙣

𝙘𝙤𝙣 𝙖𝙜𝙪𝙖 𝙮 𝙩𝙪𝙢𝙗𝙖𝙨,

𝙙𝙚 𝙣𝙤𝙘𝙝𝙚, 𝙚𝙣𝙩𝙧𝙚 𝙘𝙖𝙢𝙥𝙖𝙣𝙖𝙨 𝙖𝙝𝙤𝙜𝙖𝙙𝙖𝙨:

𝙧𝙞́𝙤𝙨 𝙚𝙨𝙥𝙚𝙨𝙤𝙨 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙙𝙤𝙧𝙢𝙞𝙩𝙤𝙧𝙞𝙤𝙨

𝙙𝙚 𝙨𝙤𝙡𝙙𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙚𝙣𝙛𝙚𝙧𝙢𝙤𝙨, 𝙦𝙪𝙚 𝙙𝙚 𝙨𝙪́𝙗𝙞𝙩𝙤 𝙘𝙧𝙚𝙘𝙚𝙣

𝙝𝙖𝙘𝙞𝙖 𝙡𝙖 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙩𝙚 𝙚𝙣 𝙧𝙞́𝙤𝙨 𝙘𝙤𝙣 𝙣𝙪́𝙢𝙚𝙧𝙤𝙨 𝙙𝙚 𝙢𝙖́𝙧𝙢𝙤𝙡

𝙮 𝙘𝙤𝙧𝙤𝙣𝙖𝙨 𝙥𝙤𝙙𝙧𝙞𝙙𝙖𝙨, 𝙮 𝙖𝙘𝙚𝙞𝙩𝙚𝙨 𝙛𝙪𝙣𝙚𝙧𝙖𝙡𝙚𝙨:

𝙢𝙚 𝙢𝙤𝙧𝙞𝙧𝙞́𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙫𝙚𝙧𝙩𝙚 𝙙𝙚 𝙣𝙤𝙘𝙝𝙚

𝙢𝙞𝙧𝙖𝙧 𝙥𝙖𝙨𝙖𝙧 𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙧𝙪𝙘𝙚𝙨 𝙖𝙣𝙚𝙜𝙖𝙙𝙖𝙨,

𝙙𝙚 𝙥𝙞𝙚 𝙡𝙡𝙤𝙧𝙖𝙣𝙙𝙤,

𝙥𝙤𝙧𝙦𝙪𝙚 𝙖𝙣𝙩𝙚 𝙚𝙡 𝙧𝙞́𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙩𝙚 𝙡𝙡𝙤𝙧𝙖𝙨

𝙖𝙗𝙖𝙣𝙙𝙤𝙣𝙖𝙙𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚, 𝙝𝙚𝙧𝙞𝙙𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚,

𝙡𝙡𝙤𝙧𝙖𝙨 𝙡𝙡𝙤𝙧𝙖𝙣𝙙𝙤, 𝙘𝙤𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙤𝙟𝙤𝙨 𝙡𝙡𝙚𝙣𝙤𝙨

𝙙𝙚 𝙡𝙖́𝙜𝙧𝙞𝙢𝙖𝙨, 𝙙𝙚 𝙡𝙖́𝙜𝙧𝙞𝙢𝙖𝙨, 𝙙𝙚 𝙡𝙖́𝙜𝙧𝙞𝙢𝙖𝙨.

𝙎𝙞 𝙥𝙪𝙙𝙞𝙚𝙧𝙖 𝙙𝙚 𝙣𝙤𝙘𝙝𝙚, 𝙥𝙚𝙧𝙙𝙞𝙙𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙨𝙤𝙡𝙤,

𝙖𝙘𝙪𝙢𝙪𝙡𝙖𝙧 𝙤𝙡𝙫𝙞𝙙𝙤 𝙮 𝙨𝙤𝙢𝙗𝙧𝙖 𝙮 𝙝𝙪𝙢𝙤

𝙨𝙤𝙗𝙧𝙚 𝙛𝙚𝙧𝙧𝙤𝙘𝙖𝙧𝙧𝙞𝙡𝙚𝙨 𝙮 𝙫𝙖𝙥𝙤𝙧𝙚𝙨,

𝙘𝙤𝙣 𝙪𝙣 𝙚𝙢𝙗𝙪𝙙𝙤 𝙣𝙚𝙜𝙧𝙤,

𝙢𝙤𝙧𝙙𝙞𝙚𝙣𝙙𝙤 𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙚𝙣𝙞𝙯𝙖𝙨,

𝙡𝙤 𝙝𝙖𝙧𝙞́𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙚𝙡 𝙖́𝙧𝙗𝙤𝙡 𝙚𝙣 𝙦𝙪𝙚 𝙘𝙧𝙚𝙘𝙚𝙨,

𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙤𝙨 𝙣𝙞𝙙𝙤𝙨 𝙙𝙚 𝙖𝙜𝙪𝙖𝙨 𝙙𝙤𝙧𝙖𝙙𝙖𝙨 𝙦𝙪𝙚 𝙧𝙚𝙪́𝙣𝙚𝙨,

𝙮 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙖 𝙚𝙣𝙧𝙚𝙙𝙖𝙙𝙚𝙧𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙩𝙚 𝙘𝙪𝙗𝙧𝙚 𝙡𝙤𝙨 𝙝𝙪𝙚𝙨𝙤𝙨

𝙘𝙤𝙢𝙪𝙣𝙞𝙘𝙖́𝙣𝙙𝙤𝙩𝙚 𝙚𝙡 𝙨𝙚𝙘𝙧𝙚𝙩𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙣𝙤𝙘𝙝𝙚.

𝘾𝙞𝙪𝙙𝙖𝙙𝙚𝙨 𝙘𝙤𝙣 𝙤𝙡𝙤𝙧 𝙖 𝙘𝙚𝙗𝙤𝙡𝙡𝙖 𝙢𝙤𝙟𝙖𝙙𝙖

𝙚𝙨𝙥𝙚𝙧𝙖𝙣 𝙦𝙪𝙚 𝙩𝙪́ 𝙥𝙖𝙨𝙚𝙨 𝙘𝙖𝙣𝙩𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙧𝙤𝙣𝙘𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚,

𝙮 𝙨𝙞𝙡𝙚𝙣𝙘𝙞𝙤𝙨𝙤𝙨 𝙗𝙖𝙧𝙘𝙤𝙨 𝙙𝙚 𝙚𝙨𝙥𝙚𝙧𝙢𝙖 𝙩𝙚 𝙥𝙚𝙧𝙨𝙞𝙜𝙪𝙚𝙣,

𝙮 𝙜𝙤𝙡𝙤𝙣𝙙𝙧𝙞𝙣𝙖𝙨 𝙫𝙚𝙧𝙙𝙚𝙨 𝙝𝙖𝙘𝙚𝙣 𝙣𝙞𝙙𝙤 𝙚𝙣 𝙩𝙪 𝙥𝙚𝙡𝙤,

𝙮 𝙖𝙙𝙚𝙢𝙖́𝙨 𝙘𝙖𝙧𝙖𝙘𝙤𝙡𝙚𝙨 𝙮 𝙨𝙚𝙢𝙖𝙣𝙖𝙨,

𝙢𝙖́𝙨𝙩𝙞𝙡𝙚𝙨 𝙚𝙣𝙧𝙤𝙡𝙡𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙮 𝙘𝙚𝙧𝙚𝙯𝙖𝙨

𝙙𝙚𝙛𝙞𝙣𝙞𝙩𝙞𝙫𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙘𝙞𝙧𝙘𝙪𝙡𝙖𝙣 𝙘𝙪𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙖𝙨𝙤𝙢𝙖𝙣

𝙩𝙪 𝙥𝙖́𝙡𝙞𝙙𝙖 𝙘𝙖𝙗𝙚𝙯𝙖 𝙙𝙚 𝙦𝙪𝙞𝙣𝙘𝙚 𝙤𝙟𝙤𝙨

𝙮 𝙩𝙪 𝙗𝙤𝙘𝙖 𝙙𝙚 𝙨𝙖𝙣𝙜𝙧𝙚 𝙨𝙪𝙢𝙚𝙧𝙜𝙞𝙙𝙖.

𝙎𝙞 𝙥𝙪𝙙𝙞𝙚𝙧𝙖 𝙡𝙡𝙚𝙣𝙖𝙧 𝙙𝙚 𝙝𝙤𝙡𝙡𝙞́𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙖𝙡𝙘𝙖𝙡𝙙𝙞́𝙖𝙨

𝙮, 𝙨𝙤𝙡𝙡𝙤𝙯𝙖𝙣𝙙𝙤, 𝙙𝙚𝙧𝙧𝙞𝙗𝙖𝙧 𝙧𝙚𝙡𝙤𝙟𝙚𝙨,

𝙨𝙚𝙧𝙞́𝙖 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙫𝙚𝙧 𝙘𝙪𝙖́𝙣𝙙𝙤 𝙖 𝙩𝙪 𝙘𝙖𝙨𝙖

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖 𝙚𝙡 𝙫𝙚𝙧𝙖𝙣𝙤 𝙘𝙤𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙡𝙖𝙗𝙞𝙤𝙨 𝙧𝙤𝙩𝙤𝙨,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖𝙣 𝙢𝙪𝙘𝙝𝙖𝙨 𝙥𝙚𝙧𝙨𝙤𝙣𝙖𝙨 𝙙𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙟𝙚 𝙖𝙜𝙤𝙣𝙞𝙯𝙖𝙣𝙩𝙚,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖𝙣 𝙧𝙚𝙜𝙞𝙤𝙣𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙩𝙧𝙞𝙨𝙩𝙚 𝙚𝙨𝙥𝙡𝙚𝙣𝙙𝙤𝙧,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖𝙣 𝙖𝙧𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙩𝙤𝙨 𝙮 𝙖𝙢𝙖𝙥𝙤𝙡𝙖𝙨,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖𝙣 𝙚𝙣𝙩𝙚𝙧𝙧𝙖𝙙𝙤𝙧𝙚𝙨 𝙮 𝙟𝙞𝙣𝙚𝙩𝙚𝙨,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖𝙣 𝙥𝙡𝙖𝙣𝙚𝙩𝙖𝙨 𝙮 𝙢𝙖𝙥𝙖𝙨 𝙘𝙤𝙣 𝙨𝙖𝙣𝙜𝙧𝙚,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖𝙣 𝙗𝙪𝙯𝙤𝙨 𝙘𝙪𝙗𝙞𝙚𝙧𝙩𝙤𝙨 𝙙𝙚 𝙘𝙚𝙣𝙞𝙯𝙖,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖𝙣 𝙚𝙣𝙢𝙖𝙨𝙘𝙖𝙧𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙖𝙧𝙧𝙖𝙨𝙩𝙧𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙙𝙤𝙣𝙘𝙚𝙡𝙡𝙖𝙨

𝙖𝙩𝙧𝙖𝙫𝙚𝙨𝙖𝙙𝙖𝙨 𝙥𝙤𝙧 𝙜𝙧𝙖𝙣𝙙𝙚𝙨 𝙘𝙪𝙘𝙝𝙞𝙡𝙡𝙤𝙨,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖𝙣 𝙧𝙖𝙞́𝙘𝙚𝙨, 𝙫𝙚𝙣𝙖𝙨, 𝙝𝙤𝙨𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙚𝙨,

𝙢𝙖𝙣𝙖𝙣𝙩𝙞𝙖𝙡𝙚𝙨, 𝙝𝙤𝙧𝙢𝙞𝙜𝙖𝙨,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖 𝙡𝙖 𝙣𝙤𝙘𝙝𝙚 𝙘𝙤𝙣 𝙡𝙖 𝙘𝙖𝙢𝙖 𝙚𝙣 𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚

𝙢𝙪𝙚𝙧𝙚 𝙚𝙣𝙩𝙧𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙖𝙧𝙖𝙣̃𝙖𝙨 𝙪𝙣 𝙝𝙪́𝙨𝙖𝙧 𝙨𝙤𝙡𝙞𝙩𝙖𝙧𝙞𝙤,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖 𝙪𝙣𝙖 𝙧𝙤𝙨𝙖 𝙙𝙚 𝙤𝙙𝙞𝙤 𝙮 𝙖𝙡𝙛𝙞𝙡𝙚𝙧𝙚𝙨,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖 𝙪𝙣𝙖 𝙚𝙢𝙗𝙖𝙧𝙘𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙖𝙢𝙖𝙧𝙞𝙡𝙡𝙚𝙣𝙩𝙖,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖 𝙪𝙣 𝙙𝙞́𝙖 𝙙𝙚 𝙫𝙞𝙚𝙣𝙩𝙤 𝙘𝙤𝙣 𝙪𝙣 𝙣𝙞𝙣̃𝙤,

𝙡𝙡𝙚𝙜𝙤 𝙮𝙤 𝙘𝙤𝙣 𝙊𝙡𝙞𝙫𝙚𝙧𝙞𝙤, 𝙉𝙤𝙧𝙖𝙝

𝙑𝙞𝙘𝙚𝙣𝙩𝙚 𝘼𝙡𝙚𝙞𝙭𝙖𝙣𝙙𝙧𝙚, 𝘿𝙚𝙡𝙞𝙖,

𝙈𝙖𝙧𝙪𝙘𝙖, 𝙈𝙖𝙡𝙫𝙖 𝙈𝙖𝙧𝙞𝙣𝙖, 𝙈𝙖𝙧𝙞́𝙖 𝙇𝙪𝙞𝙨𝙖 𝙮 𝙇𝙖𝙧𝙘𝙤,

𝙡𝙖 𝙍𝙪𝙗𝙞𝙖, 𝙍𝙖𝙛𝙖𝙚𝙡 𝙐𝙜𝙖𝙧𝙩𝙚,

𝘾𝙤𝙩𝙖𝙥𝙤𝙨, 𝙍𝙖𝙛𝙖𝙚𝙡 𝘼𝙡𝙗𝙚𝙧𝙩𝙞,

𝘾𝙖𝙧𝙡𝙤𝙨, 𝘽𝙚𝙗𝙚́, 𝙈𝙖𝙣𝙤𝙡𝙤 𝘼𝙡𝙩𝙤𝙡𝙖𝙜𝙪𝙞𝙧𝙧𝙚,

𝙈𝙤𝙡𝙞𝙣𝙖𝙧𝙞,

𝙍𝙤𝙨𝙖𝙡𝙚𝙨, 𝘾𝙤𝙣𝙘𝙝𝙖 𝙈𝙚́𝙣𝙙𝙚𝙯,

𝙮 𝙤𝙩𝙧𝙤𝙨 𝙦𝙪𝙚 𝙨𝙚 𝙢𝙚 𝙤𝙡𝙫𝙞𝙙𝙖𝙣.

𝙑𝙚𝙣 𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙩𝙚 𝙘𝙤𝙧𝙤𝙣𝙚, 𝙟𝙤𝙫𝙚𝙣 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙨𝙖𝙡𝙪𝙙

𝙮 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙢𝙖𝙧𝙞𝙥𝙤𝙨𝙖, 𝙟𝙤𝙫𝙚𝙣 𝙥𝙪𝙧𝙤

𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙪𝙣 𝙣𝙚𝙜𝙧𝙤 𝙧𝙚𝙡𝙖́𝙢𝙥𝙖𝙜𝙤 𝙥𝙚𝙧𝙥𝙚𝙩𝙪𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙡𝙞𝙗𝙧𝙚,

𝙮 𝙘𝙤𝙣𝙫𝙚𝙧𝙨𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙚𝙣𝙩𝙧𝙚 𝙣𝙤𝙨𝙤𝙩𝙧𝙤𝙨,

𝙖𝙝𝙤𝙧𝙖, 𝙘𝙪𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙣𝙤 𝙦𝙪𝙚𝙙𝙖 𝙣𝙖𝙙𝙞𝙚 𝙚𝙣𝙩𝙧𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙧𝙤𝙘𝙖𝙨,

𝙝𝙖𝙗𝙡𝙚𝙢𝙤𝙨 𝙨𝙚𝙣𝙘𝙞𝙡𝙡𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙚𝙧𝙚𝙨 𝙩𝙪́ 𝙮 𝙨𝙤𝙮 𝙮𝙤:

𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙦𝙪𝙚́ 𝙨𝙞𝙧𝙫𝙚𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙫𝙚𝙧𝙨𝙤𝙨 𝙨𝙞 𝙣𝙤 𝙚𝙨 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙚𝙡 𝙧𝙤𝙘𝙞́𝙤❓

𝙋𝙖𝙧𝙖 𝙦𝙪𝙚́ 𝙨𝙞𝙧𝙫𝙚𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙫𝙚𝙧𝙨𝙤𝙨 𝙨𝙞 𝙣𝙤 𝙚𝙨 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙚𝙨𝙖 𝙣𝙤𝙘𝙝𝙚

𝙚𝙣 𝙦𝙪𝙚 𝙪𝙣 𝙥𝙪𝙣̃𝙖𝙡 𝙖𝙢𝙖𝙧𝙜𝙤 𝙣𝙤𝙨 𝙖𝙫𝙚𝙧𝙞𝙜𝙪𝙖, 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙚𝙨𝙚 𝙙𝙞́𝙖,

𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙚𝙨𝙚 𝙘𝙧𝙚𝙥𝙪́𝙨𝙘𝙪𝙡𝙤, 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙚𝙨𝙚 𝙧𝙞𝙣𝙘𝙤́𝙣 𝙧𝙤𝙩𝙤

𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚 𝙚𝙡 𝙜𝙤𝙡𝙥𝙚𝙖𝙙𝙤 𝙘𝙤𝙧𝙖𝙯𝙤́𝙣 𝙙𝙚𝙡 𝙝𝙤𝙢𝙗𝙧𝙚 𝙨𝙚 𝙙𝙞𝙨𝙥𝙤𝙣𝙚 𝙖 𝙢𝙤𝙧𝙞𝙧❓

𝙎𝙤𝙗𝙧𝙚 𝙩𝙤𝙙𝙤 𝙙𝙚 𝙣𝙤𝙘𝙝𝙚,

𝙙𝙚 𝙣𝙤𝙘𝙝𝙚 𝙝𝙖𝙮 𝙢𝙪𝙘𝙝𝙖𝙨 𝙚𝙨𝙩𝙧𝙚𝙡𝙡𝙖𝙨,

𝙩𝙤𝙙𝙖𝙨 𝙙𝙚𝙣𝙩𝙧𝙤 𝙙𝙚 𝙪𝙣 𝙧𝙞́𝙤

𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙪𝙣𝙖 𝙘𝙞𝙣𝙩𝙖 𝙟𝙪𝙣𝙩𝙤 𝙖 𝙡𝙖𝙨 𝙫𝙚𝙣𝙩𝙖𝙣𝙖𝙨

𝙙𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙖𝙨𝙖𝙨 𝙡𝙡𝙚𝙣𝙖𝙨 𝙙𝙚 𝙥𝙤𝙗𝙧𝙚𝙨 𝙜𝙚𝙣𝙩𝙚𝙨.

𝘼𝙡𝙜𝙪𝙞𝙚𝙣 𝙨𝙚 𝙡𝙚𝙨 𝙝𝙖 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙩𝙤, 𝙩𝙖𝙡 𝙫𝙚𝙯 𝙝𝙖𝙣 𝙥𝙚𝙧𝙙𝙞𝙙𝙤 𝙨𝙪𝙨 𝙘𝙤𝙡𝙤𝙘𝙖𝙘𝙞𝙤𝙣𝙚𝙨 𝙚𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙤𝙛𝙞𝙘𝙞𝙣𝙖𝙨,

𝙚𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙝𝙤𝙨𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙚𝙨, 𝙚𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙖𝙨𝙘𝙚𝙣𝙨𝙤𝙧𝙚𝙨,

𝙚𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙞𝙣𝙖𝙨,

𝙨𝙪𝙛𝙧𝙚𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙨𝙚𝙧𝙚𝙨 𝙩𝙚𝙧𝙘𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙝𝙚𝙧𝙞𝙙𝙤𝙨

𝙮 𝙝𝙖𝙮 𝙥𝙧𝙤𝙥𝙤́𝙨𝙞𝙩𝙤 𝙮 𝙡𝙡𝙖𝙣𝙩𝙤 𝙚𝙣 𝙩𝙤𝙙𝙖𝙨 𝙥𝙖𝙧𝙩𝙚𝙨:

𝙢𝙞𝙚𝙣𝙩𝙧𝙖𝙨 𝙡𝙖𝙨 𝙚𝙨𝙩𝙧𝙚𝙡𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙤𝙧𝙧𝙚𝙣 𝙙𝙚𝙣𝙩𝙧𝙤 𝙙𝙚 𝙪𝙣 𝙧𝙞́𝙤 𝙞𝙣𝙩𝙚𝙧𝙢𝙞𝙣𝙖𝙗𝙡𝙚

𝙝𝙖𝙮 𝙢𝙪𝙘𝙝𝙤 𝙡𝙡𝙖𝙣𝙩𝙤 𝙚𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙫𝙚𝙣𝙩𝙖𝙣𝙖𝙨,

𝙡𝙤𝙨 𝙪𝙢𝙗𝙧𝙖𝙡𝙚𝙨 𝙚𝙨𝙩𝙖́𝙣 𝙜𝙖𝙨𝙩𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙥𝙤𝙧 𝙚𝙡 𝙡𝙡𝙖𝙣𝙩𝙤,

𝙡𝙖𝙨 𝙖𝙡𝙘𝙤𝙗𝙖𝙨 𝙚𝙨𝙩𝙖́𝙣 𝙢𝙤𝙟𝙖𝙙𝙖𝙨 𝙥𝙤𝙧 𝙚𝙡 𝙡𝙡𝙖𝙣𝙩𝙤

𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙡𝙚𝙜𝙖 𝙚𝙣 𝙛𝙤𝙧𝙢𝙖 𝙙𝙚 𝙤𝙡𝙖 𝙖 𝙢𝙤𝙧𝙙𝙚𝙧 𝙡𝙖𝙨 𝙖𝙡𝙛𝙤𝙢𝙗𝙧𝙖𝙨.

𝙁𝙚𝙙𝙚𝙧𝙞𝙘𝙤,

𝙩𝙪́ 𝙫𝙚𝙨 𝙚𝙡 𝙢𝙪𝙣𝙙𝙤, 𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙖𝙡𝙡𝙚𝙨,

𝙚𝙡 𝙫𝙞𝙣𝙖𝙜𝙧𝙚,

𝙡𝙖𝙨 𝙙𝙚𝙨𝙥𝙚𝙙𝙞𝙙𝙖𝙨 𝙚𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙚𝙨𝙩𝙖𝙘𝙞𝙤𝙣𝙚𝙨

𝙘𝙪𝙖𝙣𝙙𝙤 𝙚𝙡 𝙝𝙪𝙢𝙤 𝙡𝙚𝙫𝙖𝙣𝙩𝙖 𝙨𝙪𝙨 𝙧𝙪𝙚𝙙𝙖𝙨 𝙙𝙚𝙘𝙞𝙨𝙞𝙫𝙖𝙨

𝙝𝙖𝙘𝙞𝙖 𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚 𝙣𝙤 𝙝𝙖𝙮 𝙣𝙖𝙙𝙖 𝙨𝙞𝙣𝙤 𝙖𝙡𝙜𝙪𝙣𝙖𝙨

𝙨𝙚𝙥𝙖𝙧𝙖𝙘𝙞𝙤𝙣𝙚𝙨, 𝙥𝙞𝙚𝙙𝙧𝙖𝙨, 𝙫𝙞́𝙖𝙨 𝙛𝙚́𝙧𝙧𝙚𝙖𝙨.

𝙃𝙖𝙮 𝙩𝙖𝙣𝙩𝙖𝙨 𝙜𝙚𝙣𝙩𝙚𝙨 𝙝𝙖𝙘𝙞𝙚𝙣𝙙𝙤 𝙥𝙧𝙚𝙜𝙪𝙣𝙩𝙖𝙨

𝙥𝙤𝙧 𝙩𝙤𝙙𝙖𝙨 𝙥𝙖𝙧𝙩𝙚𝙨.

𝙃𝙖𝙮 𝙚𝙡 𝙘𝙞𝙚𝙜𝙤 𝙨𝙖𝙣𝙜𝙧𝙞𝙚𝙣𝙩𝙤, 𝙮 𝙚𝙡 𝙞𝙧𝙖𝙘𝙪𝙣𝙙𝙤, 𝙮 𝙚𝙡

𝙙𝙚𝙨𝙖𝙣𝙞𝙢𝙖𝙙𝙤,

𝙮 𝙚𝙡 𝙢𝙞𝙨𝙚𝙧𝙖𝙗𝙡𝙚, 𝙚𝙡 𝙖́𝙧𝙗𝙤𝙡 𝙙𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙪𝙣̃𝙖𝙨,

𝙚𝙡 𝙗𝙖𝙣𝙙𝙤𝙡𝙚𝙧𝙤 𝙘𝙤𝙣 𝙡𝙖 𝙚𝙣𝙫𝙞𝙙𝙞𝙖 𝙖 𝙘𝙪𝙚𝙨𝙩𝙖𝙨.

𝘼𝙨𝙞́ 𝙚𝙨 𝙡𝙖 𝙫𝙞𝙙𝙖, 𝙁𝙚𝙙𝙚𝙧𝙞𝙘𝙤, 𝙖𝙦𝙪𝙞́ 𝙩𝙞𝙚𝙣𝙚𝙨

𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙤𝙨𝙖𝙨 𝙦𝙪𝙚 𝙩𝙚 𝙥𝙪𝙚𝙙𝙚 𝙤𝙛𝙧𝙚𝙘𝙚𝙧 𝙢𝙞 𝙖𝙢𝙞𝙨𝙩𝙖𝙙

𝙙𝙚 𝙢𝙚𝙡𝙖𝙣𝙘𝙤́𝙡𝙞𝙘𝙤 𝙫𝙖𝙧𝙤́𝙣 𝙫𝙖𝙧𝙤𝙣𝙞𝙡.

𝙔𝙖 𝙨𝙖𝙗𝙚𝙨 𝙥𝙤𝙧 𝙩𝙞 𝙢𝙞𝙨𝙢𝙤 𝙢𝙪𝙘𝙝𝙖𝙨 𝙘𝙤𝙨𝙖𝙨.

𝙔 𝙤𝙩𝙧𝙖𝙨 𝙞𝙧𝙖́𝙨 𝙨𝙖𝙗𝙞𝙚𝙣𝙙𝙤 𝙡𝙚𝙣𝙩𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚.

𝙋𝙖𝙗𝙡𝙤 𝙉𝙚𝙧𝙪𝙙𝙖.



في 18 أغسطس عام 1936، اُغتيل تحت ديكتاتورية فرانكو الشاعرُ الأندلسي العظيم، فيديريكو غارسيا لوركا. إنّه صوت إسبانيا الذي كان ينهض من المحطات الضائعة ليولد من جديد في حفلٍ مزهوٍ بريش الطاووس، سقط أمام اليدين البشعتين للقسوة والموت.

بابلو نيرودا، وكأنّه تنبّأ بموته، أهداه أبياته قبل عام من اليوم المشؤوم:

قصيدة إلى فيديريكو غارسيا لوركا

لو استطعتُ أن أبكي من الخوف في بيتٍ خالٍ، لو استطعتُ أن أقتلعَ عينيّ وآكلهما، لفعلتُ ذلك من أجل صوتك، صوتِ شجرة البرتقال الحزينة، ومن أجل شعرك الذي يخرج صارخاً.

لأنه بفضلك تُطلى المستشفياتُ باللون الأزرق، وتنمو المدارسُ والأحياءُ البحرية، وتكتسي بالريش الملائكةُ الجرحى، وتتغطى بالحراشف أسماكُ العرس، وتطير القنافذُ نحو السماء: بفضلك تمتلئ محلاتُ الخياطة بأغشيتها السوداء ملاعقَ ودماءً، وتبتلع مئة وردة، وتتوحّد بقبلاتها، وتكتسي بالأبيض.

حين تحلّق مكتسياً بثمرة الخوخ، حين تضحك بضحكة أرزٍ عاصفة، حين تهزّ الشرايين والأسنان، والحنجرة والأصابع لكي تغني، لمتُّ من فرط حلاوتك، لمتُّ من أجل البحيرات الحمراء حيث تعيش في قلب الخريف مع جوادٍ صريعٍ وإلهٍ مضرَّجٍ بالدماء، لمتُّ من أجل المقابر التي تمرّ كأنهارٍ رمادية تحمل الماء والقبور، ليلاً، بين أجراسٍ غارقة: أنهارٌ كثيفة كمهجعِ جنودٍ مرضى، تنمو فجأة نحو الموت في أنهار تحمل أرقاماً رخامية وأكاليل متعفنة، وزيوتاً جنائزية: لمتُّ لأراك ليلاً تنظر إلى الصلبان الغارقة وهي تعبر، واقفاً باكياً، لأنك أمام نهر الموت تبكي بغزارة، وبعمق الجراح، تبكي باكياً، وعيناك ممتلئتان بالدموع، بالدموع، بالدموع.

لو استطعتُ في الليل، وحيداً بضياعٍ تام، أن أجمع النسيان والظلال والدخان فوق القطارات والبواخر، بقمعٍ أسود، قاضماً الرماد، لفعلتُ ذلك من أجل الشجرة التي تنمو فيها، ومن أجل أعشاش المياه الذهبية التي تجمعها، ومن أجل اللبلاب الذي يغطي عظامك ناقلاً إليك سرَّ الليل.

مدنٌ تفوح برائحة البصل المبلول تنتظر أن تمرّ بها مغنّياً بصوتٍ أجش، وسفنُ العنبر الصامتة تلاحقك، والسنونواتُ الخضراء تعشّش في شعرك، وأيضاً الحلزونات والأسابيع، والسواري الملفوفة وحبّات الكرز تدور بشكلٍ نهائي حين تطلّ رأسُك الشاحب ذو الخمس عشرة عيناً وفمُك المغمور بالدم.

لو استطعتُ أن أملأ دار البلدية بالسخام وأن أهدم الساعاتِ مرتمياً بالبكاء، لكان ذلك لأرى متى يصل إلى بيتك الصيفُ بشفاهٍ مشقّقة، يصل أناسٌ كثيرون بثيابٍ تحتضر، تصل أقاليمُ من بهاءٍ حزين، تصل محاريثُ ميتةٌ وخشخاش، يصل حفّارو القبور وفرسانها، تصل كواكبُ وخرائطُ ملطّخة بالدماء، يصل غوّاصون مغطّون بالرماد، يصل مقنّعون يجرّون فتياتٍ مثقوباتٍ بسكاكينَ كبيرة، تصل جذورٌ وأوردةٌ ومستشفيات، ونوابع ونمل، يصل الليلُ بالسرير الذي يموت فيه بين العناكب نزيلٌ وحيد، تصل وردةٌ من كراهيةٍ ودبابيس، يصل مركبٌ مصفرّ، يصل يومٌ عاصفٌ بطفلٍ، وأصل أنا مع أوليفيو، ونورا، و فيسنتي أليكساندري، وديليا، وماروكا، ومالفا مارينا، وماريا لويزا ولاركو، والشقراء، ورافاييل أوغارتي، وكوتابوس، ورافاييل ألبرتي، وكارلوس، وبيبي، ومانولو ألتولاغيري، وموليناري، وروساليس، وكونشا مينديز، وآخرون يفلتون من ذاكرتي.

تعالَ لأتوّجك، أيها الشاب صاحب الصحة والفراشة، أيها الشاب النقي كبرقٍ أسودَ حرٍّ إلى الأبد، ولنتحاور فيما بيننا، الآن، حين لم يبقَ أحد بين الصخور، لنتحدث ببساطة كما أنت أنت وكما أنا أنا: ماذا تنفع الأبياتُ إن لم تكن للندى؟ ماذا تنفع الأبياتُ إن لم تكن لتلك الليلة التي يفتّش فيها خنجرٌ مريرٌ عنّا، لذاك اليوم، لذاك الغسق، لتلك الزاوية المكسورة حيث يستعدّ قلبُ الإنسان المضروب للموت؟

خصوصاً في الليل، في الليل نجومٌ كثيرة، كلها داخل نهرٍ كشريطٍ بجانب نوافذ البيوت المليئة بالفقراء. لقد مات لهم أحدهم، ربما خسروا وظائفهم في المكاتب، في المستشفيات، في المصاعد، في المناجم، يعاني أصحابُ الجروح العنيدة وهناك عزيمةٌ وبكاءٌ في كل مكان: فبينما تجري النجوم داخل نهرٍ لا ينتهي هناك بكاءٌ كثير في النوافذ، العتباتُ بِيْعت من كثرة البكاء، غرفُ النوم مبلّلةٌ بالبكاء الذي يصل على شكل موجةٍ ليقضم البُسُط.

فيديريكو، أنت ترى العالم، الشوارع، الخلَّ، الوداعاتِ في المحطات حين يرفع الدخانُ عجلاتِه الحاسمة نحو حيث لا يوجد شيء سوى فراقات، وحجارة، وسكك حديدية. هناك أناسٌ كثيرون يطرحون الأسئلة في كل مكان. هناك الأعمى النازف، والغاضب، والمحبَط، والبائس، وشجرةُ الأظافر، وقاطعُ الطريق يحمل الحقد على كتفيه. هكذا هي الحياة يا فيديريكو، ها هي الأشياء التي تستطيع صداقتي، صداقةُ رجلٍ كئيبٍ جلدٍ، أن تقدّمها لك. أنت تعرف بنفسك أشياءَ كثيرة. وأشياء أخرى ستعرِفها ببطء.

بابلو نيرودا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *