جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

إنهض يا شهيد لترى التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا ...الرفيق محمد شويبة

 إنهض يا شهيد لترى التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا ...الرفيق محمد شويبة

الذي تنبأت به قبل ما يتم التخطيط و التنسيق بين المخابرات المغربية ، و الفرنسية ، و الأمريكية ، و الإسرائيلية الصهيونية ، لإختطافك و إغتيالك ، و إقبار مشروعك النضالي الثوري التحرري الوطني و الأممي ، لقد أصبح التغلغل الإسرائيلي حقيقة على أرض الواقع ، بحيث إن الكيان الصهيوني الإسرائيلي الإرهابي يصول و جول في كل المجالات السياسية و الاقتصادية و الإجتماعية و الثقافية و الفنية و الرياضية و العسكرية و الإستخباراتية بالمغرب. لقد طبع النظام السياسي المخزني مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي المحتل و وصل به الحال إلى أقصى الإنحطاط و التبعية العمياء لهذا الكيان الصهيوني لقيط المستعمر الأمريكي و الغرب الإمبريالي . أما القضية الفلسطينية التي كانت من أولوياتك ، فالنظام السياسي المخزني الفاسد فمنذ إبرامه إتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي الإرهابي تحول إلى دومة في يد الكيان اللقيط بالصمت المطلق و المساعدة بالسماح لأسطول السفون العبور على ميناء طنجة و الدار البيضاء الحاملة لقطاع الغيار و الأسلحة لدعم الكيان الصهيوني المحتل في حربه الإبادة الجماعية و الدمار الشامل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل بقطاع غزة و فرض الحصار عليه و تجويعه بهدف تهجيره القسري من أرضه تحقيقا لمشروع الشرق الأوسط الجديد التوسعي . إن النظام السياسي المخزني اللبيرالي التبعي إزداد تغولا و همجية و رجع به الحنين إلى ماضي سنوات الجمر و الرصاص و الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، بحيث إن الفساد المستشري في كل مؤسسات الدولة سواء منها السياسية و الاقتصادية و الإجتماعية و الثقافية ، و الإعتقالات بالجملة في صفوف الحراكات الإحتجاجية و الإجتماعية و المحاكمات الصورية بتهم واهية ، إعتقالات و محاكمات مناضلين سياسيين و حقوقيين ، و صحفيين و مدونين . في المقابل توجد ملفات الفساد السياسي و المالي تقتضي متابعة و محاسبة من ثبت تورطه في قضايا ملفات الفساد و إختلاس و سرقت المال العام. لكن للأسف الشديد الفساد إزداد إنتشارا في كل دواليب الدولة بدون حسيب و لا رقيب .
المجد و الخلود للشهيد المهدي بنبركة.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *