جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

مجموعة من مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي والنهج الديمقراطي العمالي المقاطعين والمقاطعات للمؤتمر الوطني السادس يتضامنون مع رفاقهم المقاطعين للانتخابات

بيان إدانة للقمع والتضييق المخزني

على حملة مقاطعة مهزلة الانتخابات التشريعية

والتضامن مع الرفاق المستهدفين به

نتابع ببالغ الاستنكار والغضب الهجمة القمعية التي شنتها أجهزة النظام المخزني ضد رفيقاتنا ورفاقنا في حزب النهج الديمقراطي العمالي، إثر خروجهم في بعض المدن لتوزيع دعوات مقاطعة مهزلة الانتخابات التشريعية المقررة الأسبوع المقبل، يوم 23 شتنبر 2026.

إن ما يتعرض له رفاقنا ورفيقاتنا في الشارع العام من حظر للتجوال، والتضييق المباشر، واحتجاز المطبوعات والمنشورات، وصولا إلى الاعتداءات الجسدية والتوقيفات التحكمية، يعد استمراراً منهجيا لسياسة القمع والاستبداد التي تمارس ضد الأصوات الرافضة للسياسات المخزنية والمنتقدة للاستبداد والفساد والتطبيع في بلادنا.

وفي هذا السياق، نحن مجموعة من مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي، والنهج الديمقراطي العمالي المقاطعين والمقاطعات للمؤتمر الوطني السادس للنهج الديمقراطي العمالي، نعلن:

إدانتنا الشديدة للقمع المخزني والهجوم التسلطي والغاشم الذي طال رفاقنا ورفيقاتنا في الحزب، ونعتبر أن التعنيف والتضييق والاستقواء بالأجهزة الأمنية هو الدليل القاطع على عجز المؤسسة الحاكمة عن سماع الرأي المعارض الذي يفضح واقع الأزمة ويساهم في وعي الجماهير بأسبابها ويحثه على ضرورة النضال ضدها؛

تذكيرنا أن موقف حزب النهج الديمقراطي العمالي الداعي لمقاطعة الانتخابات ليس موقفا جديدا، بل هو الموقف الذي تبناه حزب النهج الديمقراطي منذ تأسيسه، وسيبقى هو الخيار الصحيح والواعي مادام النسق السياسي القائم لم يتغير، وما دام النظام المخزني القائم على الاستبداد والافتراس يستحوذ على مقالد كل السلطات، ويصادر القرار السياسي والاقتصادي دون خضوع لأي ربط بين المسؤولية والمحاسبة.

تأكيدنا على أن الانتخابات في ظل الدستور الممنوح واللاديمقراطي لا تعدو كونها مسرحية صورية لتنميق واجهة الاستبداد وتجديد النخب الموالية له. وإن الديمقراطية الحقيقية لن تخرج من صناديق مسيجة بالمال السياسي والتحكم والإقصاء، بل تبنى بالنضال الميداني والتنظيم الشعبي المستقل؛

تعبيرنا على أن الرفاق والرفيقات في النهج الديمقراطي يؤدون اليوم، كما أدوا دائماً، ضريبة مواقفهم الحرة والمبدئية المناهضة للاستبداد والفساد، ودفعوا ثمن مواقف الحزب عبر تاريخه بالاعتقالات، والمحاكمات الصورية، والمنع من القاعات العمومية، والضرب والتعنيف الميداني الشرس، خاصة في المفاصل التاريخية التي كانت فيها حملات المقاطعة صاخبة وقوية ويخوضها المناضلون والمناضلات عبر مسيرات قوية في العديد من المدن؛

مطالبتنا السلطة الحاكمة بوقف مسلسل القمع ضد حزبنا، واحترام حقه في التعبير بكل حرية عن مواقفه، وممارسة حقه الدستوري والحقوقي في رفض هذه الانتخابات وفضح خلفياتها، ونطالب بوقف كل أشكال الملاحقات الأمنية والحصار الممارس على التنظيمات المناضلة والأصوات المعارضة؛

نجدد مطالبتنا بإطلاق سراح كافة المعتقلين/ات السياسيين/ات مؤكدين/ات أن القمع والترهيب لن يثنينا عن مواصلة نضالنا من أجل الديمقراطية الحقيقية التي تنبني على السيادة الشعبية وفصل السلط وربط المسؤولية بالمحاسبة وضمان الحريات واحترام حقوق الإنسان في كونيتها شموليتها بما يحقق الحرية، الكرامة، والعدالة الاجتماعية والمساواة.

مجموعة من مناضلي ومناضلات النهج الديمقراطي

والنهج الديمقراطي العمالي المقاطعين والمقاطعات للمؤتمر الوطني السادس

15 شتنبر 2026




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *