* مصافحة في سياق معركة السعادة و الفرح الجمعي...عمران مختارحاضري
* مصافحة في سياق معركة السعادة و الفرح الجمعي...عمران مختارحاضري
قطار العمر يسير بنا ولا تغيير يذكر ! فقط ملامحنا تتغير...! يبدو أن الزمن زمن الحق والقيم قد تغير، ذلك أن "التافهين" أمسكوا بكل شيء تقريباً، بكل تفاهتهم و تهافتهم و انانيتهم؛ فعند غياب أو هشاشة القيم الإنسانية النبيلة والمبادئ الراقية، يطفو القبح المبرمج ، المدمر للذوق والأخلاق والقيم ؛ إنه "زمن التفاهة الهابط"
"وكلما تعمق الإنسان في الإسفاف والابتذال والهبوط كلما ازداد جماهيرية وشهرة" على رأي الكاتب الان دونو
لكن رغم هذا و ذاك ليس أفضل من التسلح بالأمل و تفاؤل الإرادة لتحقيق ما تيسر من أحلامنا و طموحاتنا و الاستمرار بخوض معركة الفرح الجمعي و السعادة من خلال إسعاد الآخرين ذلك أن ما نقدمه للآخرين أفضل بكثير مما نأخذه... فالشمس تملك النار لكن تمنحنا النور...!
*معركة السعادة ينخرط في معمعانها من يتوفرون على رهافة الوجدان ، مفرطو الإحساس الإنساني ، مدمنو التفكير ، عاشقو التفاصيل، الأوفياء إلى القيم، إلى الأشخاص، إلى الأماكن و المواقف المبدئية، الهائمون في بحر الخيال والتأمل، النابشون في التراث العلمي البشري عن الكتب التيرة و الشخصيات العلمية و الفنية و الإبداعية الملهمة، الباحثون عن الخصب و النماء في ثنايا اضرع التاريخ الحافز... الحالمون بلا قيود، المثابرون على البحث عن الإنسان الكامن في الذات و على الضرب بفأس الكلمة الحرة على نحور عناوين اللاعقل و الاستبداد و الاستلاب،،، المنتمون إلى فصيلة اللامستحيل، الذين يملكون القدرة على تلوين البقاع الداكنة لتكون قابلة للحياة و القوة على جعل الواقع أفضل و الغد أكثر إشراقاً..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق