الرفيق مطيع المختار يتحدث عن قوة التواجد بالشارع سابقا وكيف اصبحت بافراد بعدد اصابع اليد( كنا في الميدان ولم نكن ننتظر من يُمجّدنا)
كنا في الميدان
ولم نكن ننتظر من يُمجّدناهذه الصور ليست مجرد ذكريات من زمن مضى، بل شهادة على معنى النضال كما فهمناه وعشناه.
كنا ننزل إلى الشارع، نرفع شعاراتنا ونواجه آلة القمع، ولا نبالي بما قد يحدث لنا. لم نكن نسأل: من سيكون في مقدمة الصورة؟ ومن سيُذكر اسمه؟ ومن سيحصل غدًا على لقب (الزعيم)؟
لم نكن ننتظر تصفيقًا، ولا تدوينة تمجّدنا، ولا قيادة تمنحنا شهادة في النضال.
كنا نؤمن بأن القضية أكبر من الأشخاص، وأن النضال فعل جماعي؛ فيه من يظهر في الصورة، وفيه من يبقى خلفها، لكن الجميع يساهم ويؤدي ما يعتبره واجبه.
مرت السنوات، وبقيت الصور.
وحين أنظر إليها اليوم أسأل نفسي:
متى انتقلنا من تمجيد الفعل إلى تمجيد الأشخاص؟
ومتى أصبح تاريخ الجماعة يُختزل في سيرة فرد؟
ومتى أصبح المناضل يحتاج إلى زعيم حتى يصبح لنضاله معنى؟
من المفارقات أن ننادي بتحرير الإنسان من الوصاية والعبودية، ونطالب الشعب بأن يكون مصدر القرار والشرعية، ثم نعجز داخل تنظيماتنا عن التحرر من ثقافة الزعيم.
إذا كان الشعب قادرًا على حكم نفسه، فلماذا لا يكون المناضلون قادرين على إدارة تنظيمهم دون زعامات دائمة؟
هذه الصور بالنسبة إليّ تحمل جوابًا بسيطًا:
كنا في الميدان رفاقًا.
لم نكن أتباعًا لأحد.
واجهنا معًا، وهتفنا معًا، وتحملنا معًا، ولم ننتظر من أحد أن يمجّدنا.
لذلك لا أبحث اليوم عن تمجيد الماضي ولا عن بطولة شخصية.
أبحث فقط عن الوفاء لدرس ذلك الماضي:
لا تصنعوا زعيمًا من تاريخ صنعه الجميع.
فالنضال ذاكرة جماعية،
والتاريخ ملك لمن صنعوه جميعًا،
لا ألبوم صور لزعيم
آه يا بلد الزعيم...
إذا كان الشعب قادرًا على حكم نفسه مباشرة، ولا يحتاج إلى من ينوب عنه، فلماذا لا يكون المناضلون قادرين على إدارة تنظيمهم دون زعيم دائم؟
يبدو أن للزعيم ديمقراطيات متعددة:
ديمقراطية للدولة ينظّر لها،
وديمقراطية للتنظيم يؤجلها،
وديمقراطية للمسؤولية يتحدث عنها،
أما الزعامة... فسيبوها ليه!
نطالب بتجاوز ديمقراطية الإنابة في الدولة، جميل.
لكن ماذا عن الإنابة داخل الحزب؟ ماذا عن تداول المسؤوليات؟ ماذا عن بقاء الأشخاص في الواجهة سنوات وسنوات؟
كيف نريد من الشعب أن يتحرر من الوصاية، بينما يصعب علينا نحن أن نتحرر من الحاجة إلى الزعيم؟
آه يا بلد الزعيم...
الثورة للشعب، والديمقراطية المباشرة للشعب،
أما الزعامة: سيبوها لي... وسيبو الزعيم بيها!
فالديمقراطية، إن كانت مبدأً، لا تتجزأ حسب المكان والمصلحة والموقع *نجمة ستاتي
إذا كان الشعب قادرًا على حكم نفسه مباشرة، ولا يحتاج إلى من ينوب عنه، فلماذا لا يكون المناضلون قادرين على إدارة تنظيمهم دون زعيم دائم؟
يبدو أن للزعيم ديمقراطيات متعددة:
ديمقراطية للدولة ينظّر لها،
وديمقراطية للتنظيم يؤجلها،
وديمقراطية للمسؤولية يتحدث عنها،
أما الزعامة... فسيبوها ليه!
نطالب بتجاوز ديمقراطية الإنابة في الدولة، جميل.
لكن ماذا عن الإنابة داخل الحزب؟ ماذا عن تداول المسؤوليات؟ ماذا عن بقاء الأشخاص في الواجهة سنوات وسنوات؟
كيف نريد من الشعب أن يتحرر من الوصاية، بينما يصعب علينا نحن أن نتحرر من الحاجة إلى الزعيم؟
آه يا بلد الزعيم...
الثورة للشعب، والديمقراطية المباشرة للشعب،
أما الزعامة: سيبوها لي... وسيبو الزعيم بيها!
فالديمقراطية، إن كانت مبدأً، لا تتجزأ حسب المكان والمصلحة والموقع *نجمة ستاتي
بدون الدعم المخزني, بدون التلفزة و الاذاعة, بدون اكراه, بدون وعود كاذبة, و في تجدي لقوات القمع, نساء و رجال الشعب يستجيبون/يستجبن لنداء النهج الديمقراطي الداعي الى مقاطعة الانتخابات المخزنية
كونوا مطمئنين يا زروال, ياسعيدة, يا التهاني...مشعل "الى الأمام" مستمر من خلال النهج الديمقراطي, مشعل المقاومة, مشعل التحدي...لا مهادنة خارج تحقيق مطالب الشعب المغربي و في مقدمتها جقوق الكادحين و الكادحات و كل المهمشين (نساء و رجال) من فراشة, و المعطلين، و ساكني البر اريك, و الشباب....الخ
فتحية رفاقية الى الضحايا الأولى بالبرنوصي و بصفرو
على فقير, يوم الأثنين 24 غشت 2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق