مغربيات ضد الاعتقال السياسي بيان تضامني مع المعتقل السياسي نبيل أحمجيق
مغربيات ضد الاعتقال السياسي +ΣΨΟӨЕΣI ᄃX.II .ᄃᄃ.Ж .OO+.I Mujeres Marroquíes Contra la Detención Política Moroccan Women Against Political Detention Marokkanische Frauen gegen politische Haft Marocaines contre la détention politique
مغربيات ضد الاعتقال السياسي
بيان تضامني مع المعتقل السياسي نبيل أحمجيق
تتابع مغربيات ضد الاعتقال السياسي بقلق بالغ الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه المعتقل السياسي نبيل أحمجيق، دفاعا عن حقه في مواصلة دراسته العليا وإعداد أطروحة الدكتوراه، بعد حرمانه من الظروف التي تمكنه من استكمال مساره العلمي والأكاديمي.
إن ما يثير القلق والاستنكار في هذه القضية لا يتمثل فقط في اضطرار معتقل سياسي إلى خوض معركة الأمعاء الخاوية دفاعًا عن حق أساسي، وإنما في أن يصبح التشبت بالعلم والمعرفة ومواصلة البحث العلمي داخل المعتقل سببًا إضافيًا للحرمان والمعاناة.
إننا في مغربيات ضد الاعتقال السياسي نعتبر أن الحق في التعليم والبحث العلمي حق أصيل لا ينبغي أن يسقط بسبب الاعتقال، وأن السجون لا يجوز أن تتحول إلى فضاءات لتعطيل الطموح أو مصادرة المستقبل أو الانتقام من المعتقلين بسبب آرائهم ومواقفهم.
وإننا إذ نعلن :
تضامننا الكامل مع المعتقل السياسي نبيل أحمجيق في معركته السلمية دفاعا عن حقه في متابعة دراسته العليا.
نطالب بالاستجابة الفورية لمطلبه المشروع، وتمكينه من الظروف الملائمة لمواصلة بحثه الأكاديمي وإعداد أطروحته.
نحمل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية في أي ضرر جسدي أو نفسي قد يلحق به نتيجة الإضراب عن الطعام ووضعه في الحبس الانفرادي الذي لجأت إليه إدارة السجن لمعاقبته عوض تلبية مطلبه البسيط.
نؤكد ضرورت احترام الحقوق الإنسانية للمعتقلات والمعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي كافة، بما فيها الحق في التعليم والتواصل والرعاية الصحية والكرامة الإنسانية.
كما نؤكد ونحدد دعوتنا ومطلبنا بإطلاق سراح كافة المعتقلات والمعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، وتمكينهم من التمتع بكامل حقوقهم الإنسانية والقانونية، دون تضييق أو تمييز أو انتقام. كما ندعو إلى وضع حد لكل أشكال المعاناة والانتهاكات التي تطالهم أو تطال عائلاتهم، بسبب مواقفهم وقناعاتهم واختياراتهم ونضالاتهم السلمية، بما يضمن احترام كرامتهم وصون حقوقهم وحرياتهم الأساسية.
وفي هذا السياق نستحضر معانات معتقلي حراك الريف وعائلاتهم، وما ترتب عن سنوات الاعتقال من آلام إنسانية واجتماعية مستمرة، مؤكدات أن العدالة والكرامة والحرية حقوق لا تتجزأ، وأن بناء مغرب الديموقراطية والكرامة والعدالة عبر طي صفحة الاعتقال السياسي واحترام الحقوق والحريات للجميع.
الحرية للمعتقلات و المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والكرامة والحقوق كاملة غير منقوصة لهم ولعائلاتهم.
مغربيات ضد الاعتقال السياسي
12 شتنبـر 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق