جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

أيت عبدي بأزيلال.. الساكنة تعلن مقاطعة التصويت ومراسلة لعامل أزيلال تطالب بإبقاء صناديق الاقتراع بمقرالقيادة

 أيت عبدي بأزيلال.. الساكنة تعلن مقاطعة التصويت ومراسلة لعامل أزيلال تطالب بإبقاء صناديق الاقتراع بمقرالقيادة

كشفت مصادر لجريدة “الشعاع الجديد” عن مراسلة موجهة إلى الكاتب العام لعمالة أزيلال، موقعة من ممثلي دائرة قروات، ودائرة تامامين، ودائرة أوجا، ودائرة زركان وقبيلة آيت عبدي، تتضمن مطالب مرتبطة بتدبير العملية الانتخابية يوم الاقتراع، من بينها الإبقاء على صناديق الاقتراع بمقر قيادة زاوية أحنصال وعدم نقلها إلى الدوائر والقبائل المعنية.

وبحسب نص المراسلة، فقد طالب الموقعون باتخاذ التدابير التنظيمية الكفيلة بضمان مرور العملية الانتخابية في ظروف هادئة، وتفادي أي توتر أو احتكاك، إلى جانب الإبقاء على صناديق الاقتراع بمقر القيادة، وفق ما تسمح به القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.

كما تضمنت المراسلة، التي اطلعت عليها الشعاع الجديد، مطلباً يقضي بعدم انتقال الشيوخ والمقدمين إلى الدوائر المعنية يوم الاقتراع، والإبقاء عليهم بمقر القيادة، بداعي ضمان الحياد وحسن التنظيم وتفادي أي سوء فهم أو احتكاك.

وأشارت الوثيقة إلى لقاء عقده ممثلو القبائل وساكنتها يوم 14 شتنبر 2026 بمقر قيادة زاوية أحنصال، بحضور قائد القيادة ورئيس الدائرة، وبمشاركة نحو 150 شخصا، حيث جرى، وفق مضمون المراسلة، طرح عدد من المشاكل والانشغالات التي تقول الساكنة إنها تعاني منها.

وتأتي هذه المراسلة في سياق توتر محلي متصاعد، بعدما أعلنت ساكنة دوار آيت عبدي، التابع لقيادة زاوية أحنصال بإقليم أزيلال، مقاطعة التصويت في أربعة مراكز اقتراع، احتجاجا على ما تعتبره استمرارا لغياب التنمية المحلية وعدم الوفاء بوعود انتخابية سابقة.

وأضافت مصادر الشعاع الجديد أن جزءا من الساكنة يضع البرلماني سعيد أوتغلياست، المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في صدارة انتقاداته، محملا إياه، وفق تصريحات متداولة محليا، مسؤولية عدم ترجمة الوعود والالتزامات الانتخابية إلى مشاريع تنموية ملموسة.

وبحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن آيت عبدي كانت خلال الاستحقاقات السابقة من المناطق التي حظي فيها أوتغلياست بدعم انتخابي مهم، إلى جانب حضور حزب الأصالة والمعاصرة، مع تداول معطيات محلية تتحدث عن نحو 2000 شخص مسجلين في اللوائح الانتخابية، وهي أرقام تظل في حاجة إلى التحقق من مصادر رسمية.

وتقول المصادر إن موقف الساكنة يأتي على خلفية ما تعتبره عدم انعكاس الوعود الانتخابية بالشكل المطلوب على واقع المنطقة، وسط حديث عن تنظيم وقفة احتجاجية بالتزامن مع يوم الاقتراع.

وفي المقابل، يظل موقف البرلماني سعيد أوتغلياست والجهات الإدارية المعنية من مضمون المراسلة والاتهامات المتداولة، فضلا عن المعطيات الرسمية المتعلقة بعدد المسجلين ونتائج الاستحقاقات السابقة، ضروريا لاستكمال الصورة والاستماع إلى مختلف الأطراف.

الشعاع ـ المهدي ساب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *