لكنه الحاضر...الشهيد المهدي بنبركة ردا على تأسيس رضا أكديرة لحزب 'الفديك'(جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية)
للتاريخ ردا على تأسيس رضا أكديرة لحزب 'الفديك'(جبهة الدفاع عن المؤسسات الدستورية)،كتب الشهيد المهدي بنبركة مقالا في التحرير بتاريخ 21 مارس 1963،جاء فيه: ***************************************************** "الظروف التي يعيشها المغرب أرادت أن يصبح كديرة قائداً لحزب جديد وزعيماً لجهة سياسية تريد أن تنقذ المغرب من التعفن والخلط وتسلك طريق الاستقامة. وأرادت هذه الظروف أن يصبح هذا الشخص يتكلم عن ماضي المغرب وكفاح شعبه من أجل التحرر السياسي والاقتصادي، وتخول له الحكم المطلق أن يصبح محل ثقته المطلقة وأن يصبح كذلك الناطق باسم الوطنية والتضحية ومواصلة الكفاح من أجل الحفاظ على مبادئنا وقيمنا وأهدافنا...بل تخول له الحكم المطلق أن يتكلم باسم الشعب المغربي، فهو "الحاكم بأمره" يتصرف في أموال الشعب كيف ما شاء، ويقرر في حاضر المغرب ومستقبله، ويأمر الموظفين كباراً وصغاراً بالدخول في جنته". وتنتهي الافتتاحية بالتساؤل: "فهل كان من المنتظر أن يكون يوماً هذا الوضع في المغرب؟ وهل كان من المنتظر أن تؤول الأحوال إلى ما آلت إليه؟"، وتجيب: "نعم ذلك كان منتظراً، بل تحقق حرفياً مثل ما كان البعض يتصوره في سنوات 1957، و1958، وحتى في سنة 1959. لذلك يحق للسيد كديرة أن يصول ويجول. أما نحن فعندما يتكلم السيد كديرة فإن فكرة واحدة تستقر في أذهاننا وهي درجة الحضيض التي وصلت إليها بلادنا".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق