موقع الجماهير المنصة الاخبارية للحزب الشيوعي الاردني ينشر بيان حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي حول عدم المشاركة في الانتخابات
موقع الجماهير المنصة الاخبارية للحزب الشيوعي الاردني ينشر بيان حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي حول عدم المشاركة في الانتخابات
انطلقت في المغرب -اليوم الخميس- الحملة الانتخابية الممهدة للانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر/أيلول الجاري، وذلك بمشاركة 27 حزبا سياسيا، يخصص 90 مقعدا منها للنساء. وفي الوقت الذي تستعد فيه يضم أحزاب الأغلبية الحكومية الحالية وهي التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال، لخوض المعركة ، تشكك أحزاب المعارضة في نزاهة هذه الانتخابات، وتتهم الحكومة باستعمال القانون لهندسة نتائج الانتخابات وضمان عدم قدرة حزب واحد على الفوز بأغلبية تسمح له بتشكيل الحكومة منفردا.
وتأتي هذه الانتخابات في ظل أزمة اقتصادية واجتماعية متفاقمة، كانت محاولة هجرة عشرات آلاف المواطنين إلى أسبانيا عبر البحر أحد أبرز مظاهرها. كما أن عزوف الشباب عن المشاركة في الانتخابات يمثل تعبيرا عن عدم الثقة بمخرجات العملية الانتخابية.
في هذا السياق أعلن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وأصدر البيان التالي لتوضيح موقفه من المشاركة في الانتخابات القادمة
حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
الكتابة الوطنية
بيان المجلس الوطني للحزب
نعلن للرأي العام الوطني ولكل القوى الوطنية والديمقراطية، أن حزب الطليعة اتخذ قرار عدم المشاركة في الانتخابات لأسباب موضوعية متعلقة بتعقيدات المرحلة السياسية الحالية.
أن حزب الطليعة يدعو ويطالب الأمين العام للأمم المتحدة إلى إعادة النظر في قضية سبتة ومليلة والجزر الجعفرية كأراضي محتلة من طرف الاستعمار الإسباني وإدراجها في اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار.
انعقد المجلس الوطني لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بتاريخ 2026/09/06 في دورته التاسعة، دورة الفقيد القائد الصادق العربي الشتوكي، وهو يصادف ذكرى الراحل المناضل الحزبي والأممي إبراهيم الباعمراني الذي خبر النضال السياسي التحرري والإعلامي الملتزم، بإرادة حزبية لا تلين في الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وهو أنذاك مدير لجريدة "التحرير" الحزبية، وفي حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وبعد عرض وقراءة التقريرين السياسي والتنظيمي، انصب النقاش على أهم القضايا الدولية والإقليمية والوطنية، بالتحليل والشرح والتفسير، حيث خلص المجلس الوطني في نقاشاته المستفيضة إلى ما يلي:
في المعطى الدولي والإقليمي:
ما زال النظام الرأسمالي المتوحش والإمبريالية والصهيونية العالمية متمادين في نهجهم العدواني ضد إرادة الشعوب في نضالها المرير من أجل فك التبعية الاستعمارية وتحقيق استقلال سيادتها الوطنية كاملة غير منقوصة.
أن الاعتداءات المستمرة الصهيو-أمريكية السياسية والعسكرية على سيادة الشعوب والبلدان – إيران ولبنان وسوريا واليمن والعراق وليبيا وفلسطين ومحاولات التحكم في المعابر والمضايق، مضيق هرمز هي بالنتيجة مقايضة سياسية من أجل الابتزاز وفق أهداف تخدم مصالح السياسة الأمريكية في المنطقة.
أن ما يقع من إشعال لفتيل النزاعات الحدودية والإثنية والمذهبية واللغوية والعرقية والمائية والطاقية، هي حروب غذتها وتغذيها الإمبريالية والصهيونية العالمية للإبقاء على واقع التبعية المعيقة لاستقرار الشعوب والدول.
أن المشروع الوطني التحرري التقدمي، مازال يشق طريقه بإصرار، رغم الضربات الموجعة التي تلقتها حركات التحرر الوطني العربية والعالمية بمختلف المواقع سياسيا وعسكريا، في محاولات لكسر شوكتها، والتي لم تنل من عزيمتها وإرادتها الوطنية التحررية.
في المعطى الوطني:
أن الفوارق الطبقية اتسعت هوتها بين الطبقات الشعبية والتحالف الطبقي المسيطر، بما يؤكد تنامي الأوليغارشية المالية، ويوضح بالملموس واقع التبعية ومعيقاتها الكابحة لاستكمال مهام التحرر في بناء اقتصاد وطني قوي ومنتج، وفي تحقيق إصلاح زراعي حقيقي يوازي بين إنتاج الثروة الفلاحية وتوفير الأمن الغذائي للشعب المغربي.
أن التراجعات الخطيرة حقوقيا واجتماعيا، مست كل شرائح وفئات الطبقات الشعبية الكادحة، والتي عانت من الفقر والبطالة والمرض والعطش، ألزمها واقعها المرير إلى الخروج في مسيرات شعبية في عدد من القرى النائية، وفي تنظيم الوقفات والاحتجاجات للمطالبة بحقها في توفير الأمن المائي والطاقي والعيش الكريم.
أن معضلات التعليم والصحة والشغل ظلت تعكس توجه سياسة الطبقة الحاكمة اللاشعبية واللاديمقراطية في ضرب مقومات وطنية وعمومية المدرسة والصحة والشغل.
أن حزب الطليعة كان ومازال من المطالبين بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والمدونين ومعتقلي الرأي في ظل ارتفاع حملات القمع والاعتقالات.
أن المرحلة السياسية بما لها وعليها، تعاني انحسارا سياسيا، ومعضلات اجتماعية واقتصادية في غياب توفر شروط ديمقراطية حقيقية من الشعب وإلى الشعب، وأن المشاركة في الانتخابات بدون برامج واضحة تضمن الإرادة الشعبية في انتخابات حرة ونزيهة، لن تؤدي إلى تحقيق الديمقراطية الحقة.
لذا نعلن للرأي العام الوطني ولكل القوى الوطنية والديمقراطية أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي اتخذ قرار عدم المشاركة في الانتخابات ليوم 2026/09/23 لأسباب موضوعية أساسا متعلقة بالوضع السياسي المتناقض.
أن حزب الطليعة يعتبر الاستعمار الإسباني والفرنسي عائقا بنيويا في تحقيق أي نهضة اقتصادية وسياسية واجتماعية.
أن حزب الطليعة يدعو ويطالب الأمين العام الأمم المتحدة، إلى إعادة النظر في قضية مدينتي سبتة ومليلة والجزر الجعفرية كأراضي محتلة من طرف الاستعمار الإسباني، وإدراجها في اللجنة الرابعة، لجنة تصفية الاستعمار.
ندعو كافة الهيئات الحقوقية الدولية والعربية، بفضح المؤامرات المحبوكة للاستعمارين الإسباني والفرنسي في اقتطاع أجزاء أصيلة من التراب الوطني.
نسجل مرة أخرى تضامننا المطلق مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب في دفاعها المستميت عن استقلالية المحاماة وحصانة الدفاع.
أن المجلس الوطني لحزبنا رفع توصية للجنة المركزية من أجل تشكيل لجنة تحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق