اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال سيكوم/سيكوميك تطالب بوقف التضييق والمحاكمات وتدعو إلى حل عادل وفوري لملف مطرودات ومطرودي الشركة بمكناس
بيان تضامني وإدانة
اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال سيكوم/سيكوميك تطالب بوقف التضييق والمحاكمات وتدعو إلى حل عادل وفوري لملف مطرودات ومطرودي الشركة بمكناس
تابعنا في اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال سيكوم/سيكوميك ببالغ القلق والغضب التطورات الخطيرة التي شهدتها مدينة مكناس يوم أمس، والمتمثلة في الاعتقال التعسفي الذي طال ثلاثة من مناضلي الملف: العاملة سعاد آية، والعاملين حسن الحسيني ومحمد لغنيمي. وفي الوقت الذي تم فيه إطلاق سراح العاملة سعاد آية، تم الاحتفاظ بالعاملين حسن الحسيني ومحمد لغنيمي وإحالتهما على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بنفس المدينة الذي تابعهما بتهمتي التشهير والإدلاء بمعلومات خاطئة بعد الشكاية الكيدية التي تقدم بها أحد المرشحين في الانتخابات وقرر متابعتهما في حالة سراح وتقديمهما للمحاكمة في جلسة 8 أكتوبر 2026، في حين وصلنا اليوم خبر اعتقال حميد البورقادي الذي يشتغل في نفس الشركة وسيتم تقديمه يوم غد .
إن هذه الاعتقالات جاءت على خلفية احتجاج سلمي يخوضه العمال والعاملات المطرودون تعسفياً منذ أكثر من خمس سنوات دون نيل حقوقهم وتعويضاتهم المستحقة، والذين يتجاوز عددهم 500 عامل وعاملة يواجهون ظروفاً اجتماعية قاهرة وحياة التشرد. وقد جاء هذا التوقيف إثر شكاية كيدية تقدم بها أحد المرشحين للانتخابات بملف زائف يدعي فيه "التشهير والإدلاء بمعلومات خاطئة"، وهو ما ينفيه الواقع وتكذبه سلمية الاحتجاجات التي كانت تستهدف التعبير عن سخط الضحايا تجاه أحد المسؤولين عن مأساتهم الاجتماعية.
إن اللجنة الوطنية تعتبر أن هذه الاعتقالات والمتابعات لا تخرج عن كونها حلقة جديدة من مسلسل التضييق والمحاكمات الصورية التي تطال العاملات والعمال المعتصمين أمام إحدى الوحدات الفندقية التابعة للمشغل لأكثر من سنتين، وذلك للالتفاف على مطالبهم/م المشروعة.
وأمام هذا الوضع المحتقن، تعلن اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال سيكوم/سيكوميك للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
مطالبتها بالإسقاط الفوري لجميع التهم الموجهة للرفيقين حسن الحسيني ومحمد لغنيمي، ووقف كافة الملاحقات والتضييقات الأمنية والقضائية ضد العاملات والعمال.
إيجاد حل عادل وشامل وفوري لملف أكثر من 500 عائلة، يضمن كافة الحقوق والتعويضات عن سنوات الطرد والتشرد، ويرفع المعاناة الجسيمة عن الضحايا وعائلاتهم.
تجديد التضامن المطلق وغير المشروط مع كافة نضالات عمال وعاملات سيكوم /سيكوميك، ومع جميع ضحايا الانتهاكات الشغلية وسلب الحقوق، خاصة في القطاعات الهشة .
دعوة كافة الهيئات الحقوقية، النقابية، والسياسية، وكل القوى الحية بالبلاد إلى التكتل ومساندة نضالات عمال وعاملات سيكوم/سيكوميك وتصعيد أشكال الدعم النضالي والقانوني لحماية حقهم المشروع في الاحتجاج والعيش الكريم.
عاشت نضالات الطبقة العاملة
ما لا يأتي بالنضال، يأتي بمزيد من النضال
عن اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال سيكوم/سيكوميك
الرباط في 16 شتنبر 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق