12 أكتوبر 1492: بداية أكبر إبادة جماعية في التاريخ/نيكولاس ليبيردي يانكا كاتب.
𝘿𝙀 𝙊𝘾𝙏𝙐𝘽𝙍𝙀 𝘿𝙀 1492, 𝘾𝙊𝙈𝙄𝙀𝙉𝙕𝘼 𝙀𝙇 𝙂𝙀𝙉𝙊𝘾𝙄𝘿𝙄𝙊 𝙈𝘼́𝙎 𝙂𝙍𝘼𝙉𝘿𝙀 𝘿𝙀 𝙇𝘼 𝙃𝙄𝙎𝙏𝙊𝙍𝙄𝘼.
𝘾𝙤𝙣 𝙪𝙣𝙖 𝙚𝙨𝙥𝙖𝙙𝙖 𝙮 𝙡𝙖 𝙗𝙞𝙗𝙡𝙞𝙖 𝙙𝙚𝙨𝙖𝙣𝙜𝙧𝙖𝙧𝙤𝙣 𝘼𝙗𝙮𝙖 𝙔𝙖𝙡𝙖 𝙮 𝙖𝙧𝙧𝙚𝙗𝙖𝙩𝙖𝙧𝙤𝙣 𝙣𝙪𝙚𝙨𝙩𝙧𝙖 𝙡𝙞𝙗𝙚𝙧𝙩𝙖𝙙, 𝙣𝙪𝙚𝙨𝙩𝙧𝙖 𝙛𝙚𝙡𝙞𝙘𝙞𝙙𝙖𝙙. 𝘿𝙚𝙨𝙥𝙪𝙚́𝙨 𝙡𝙚𝙫𝙖𝙣𝙩𝙖𝙧𝙤𝙣 𝙄𝙜𝙡𝙚𝙨𝙞𝙖𝙨, 𝙩𝙚𝙢𝙥𝙡𝙤𝙨 𝙮 𝙨𝙚𝙘𝙩𝙖𝙨 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙤𝙧𝙖́𝙨𝙚𝙢𝙤𝙨 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙖 𝙡𝙞𝙗𝙚𝙧𝙩𝙖𝙙 𝙮 𝙣𝙪𝙚𝙨𝙩𝙧𝙖 𝙛𝙚𝙡𝙞𝙘𝙞𝙙𝙖𝙙...
𝙁𝙪𝙚𝙧𝙤𝙣 𝙢𝙖́𝙨 𝙙𝙚 80 𝙢𝙞𝙡𝙡𝙤𝙣𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙞𝙣𝙙𝙞́𝙜𝙚𝙣𝙖𝙨 𝙮 𝙖𝙡𝙧𝙚𝙙𝙚𝙙𝙤𝙧 𝙙𝙚 12 𝙢𝙞𝙡𝙡𝙤𝙣𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙖𝙛𝙧𝙞𝙘𝙖𝙣𝙤𝙨 𝙨𝙖𝙘𝙧𝙞𝙛𝙞𝙘𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙚𝙣 𝙣𝙤𝙢𝙗𝙧𝙚 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙖𝙘𝙪𝙢𝙪𝙡𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙤𝙧𝙞𝙜𝙞𝙣𝙖𝙧𝙞𝙖 𝙙𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙢𝙤.
𝙇𝙖 𝙝𝙞𝙨𝙩𝙤𝙧𝙞𝙖 𝙨𝙞𝙜𝙪𝙞𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙮𝙖 𝙡𝙖 𝙨𝙖𝙗𝙚𝙢𝙤𝙨: 𝙇𝙖 𝙞𝙣𝙙𝙪𝙨𝙩𝙧𝙞𝙖𝙡𝙞𝙯𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙟𝙤 𝙢𝙚𝙧𝙘𝙖𝙣𝙘𝙞́𝙖𝙨 𝙚𝙣 𝙜𝙧𝙖𝙣𝙙𝙚𝙨 𝙫𝙤𝙡𝙪́𝙢𝙚𝙣𝙚𝙨, 𝙘𝙤𝙣 𝙖𝙡𝙩𝙖 𝙥𝙧𝙚𝙘𝙞𝙨𝙞𝙤́𝙣 𝙮 𝙚𝙣 𝙢𝙪𝙘𝙝𝙤 𝙢𝙚𝙣𝙤𝙨 𝙩𝙞𝙚𝙢𝙥𝙤. 𝙔𝙖 𝙡𝙖 𝙚𝙨𝙘𝙡𝙖𝙫𝙞𝙩𝙪𝙙 𝙣𝙤 𝙡𝙚𝙨 𝙚𝙧𝙖 𝙧𝙚𝙣𝙩𝙖𝙗𝙡𝙚. 𝙉𝙚𝙘𝙚𝙨𝙞𝙩𝙖𝙗𝙖𝙣 𝙘𝙤𝙢𝙥𝙧𝙖𝙙𝙤𝙧𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙢𝙚𝙧𝙘𝙖𝙣𝙘𝙞́𝙖𝙨 𝙦𝙪𝙚 𝙚𝙡 𝙫𝙚𝙧𝙩𝙞𝙜𝙞𝙣𝙤𝙨𝙤 𝙙𝙚𝙨𝙖𝙧𝙧𝙤𝙡𝙡𝙤 𝙞𝙣𝙙𝙪𝙨𝙩𝙧𝙞𝙖𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙞́𝙖.
𝙇𝙖 𝙚𝙨𝙘𝙡𝙖𝙫𝙞𝙩𝙪𝙙 𝙙𝙚 𝙡𝙤𝙨 𝙜𝙧𝙞𝙡𝙡𝙚𝙩𝙚𝙨 𝙛𝙪𝙚 𝙧𝙚𝙚𝙢𝙥𝙡𝙖𝙯𝙖𝙙𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙖 𝙚𝙨𝙘𝙡𝙖𝙫𝙞𝙩𝙪𝙙 𝙖𝙨𝙖𝙡𝙖𝙧𝙞𝙖𝙙𝙖. 𝙔𝙖 𝙣𝙤 𝙚𝙧𝙖 𝙣𝙚𝙘𝙚𝙨𝙖𝙧𝙞𝙤 𝙖𝙡𝙞𝙢𝙚𝙣𝙩𝙖𝙧 𝙖𝙡 𝙚𝙨𝙘𝙡𝙖𝙫𝙤 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙢𝙖𝙣𝙩𝙚𝙣𝙚𝙧𝙡𝙤 𝙘𝙤𝙣 𝙫𝙞𝙙𝙖 𝙮 𝙝𝙖𝙘𝙚𝙧𝙡𝙤 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙧. 𝘼𝙝𝙤𝙧𝙖 𝙡𝙚𝙨 𝙗𝙖𝙨𝙩𝙖𝙗𝙖 𝙘𝙤𝙢𝙥𝙧𝙖𝙧 𝙨𝙪 𝙛𝙪𝙚𝙧𝙯𝙖 𝙙𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙦𝙪𝙚 𝙥𝙪𝙙𝙞𝙚𝙧𝙖 𝙘𝙤𝙢𝙥𝙧𝙖𝙧 𝙚𝙡 𝙖𝙡𝙞𝙢𝙚𝙣𝙩𝙤 𝙮 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙚𝙧𝙘𝙖𝙣𝙘𝙞́𝙖𝙨 𝙦𝙪𝙚 𝙜𝙚𝙣𝙚𝙧𝙖𝙗𝙖 𝙨𝙪 𝙥𝙧𝙤𝙥𝙞𝙖 𝙛𝙪𝙚𝙧𝙯𝙖 𝙙𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤. 𝙇𝙖𝙨 𝙘𝙖𝙙𝙚𝙣𝙖𝙨 𝙛𝙪𝙚𝙧𝙤𝙣 𝙧𝙚𝙢𝙥𝙡𝙖𝙯𝙖𝙙𝙖𝙨 𝙥𝙤𝙧 𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡 𝙮 𝙚𝙡 𝙙𝙞𝙣𝙚𝙧𝙤. 𝙀𝙡 𝙙𝙞𝙣𝙚𝙧𝙤 𝙤𝙗𝙡𝙞𝙜𝙖𝙗𝙖 𝙖 𝙖 𝙡𝙖𝙨 𝙮 𝙡𝙤𝙨 𝙖𝙨𝙖𝙡𝙖𝙧𝙞𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙖 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙧 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙥𝙤𝙙𝙚𝙧 𝙘𝙤𝙣𝙨𝙚𝙜𝙪𝙞𝙧𝙡𝙤 𝙮 𝙘𝙖𝙣𝙟𝙚𝙖𝙧𝙡𝙤 𝙥𝙤𝙧 𝙢𝙚𝙧𝙘𝙖𝙣𝙘𝙞́𝙖𝙨 𝙦𝙪𝙚 𝙧𝙚𝙦𝙪𝙚𝙧𝙞́𝙖 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙨𝙚𝙜𝙪𝙞𝙧 𝙨𝙤𝙗𝙧𝙚𝙫𝙞𝙫𝙞𝙚𝙣𝙙𝙤. ( 𝙎𝙞 𝙗𝙞𝙚𝙣 𝙚𝙡 𝙙𝙞𝙣𝙚𝙧𝙤 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙢𝙚𝙙𝙞𝙤 𝙙𝙚 𝙘𝙖𝙣𝙟𝙚 𝙮𝙖 𝙚𝙭𝙞𝙨𝙩𝙞́𝙖 𝙚𝙣 𝙚́𝙥𝙤𝙘𝙖𝙨 𝙧𝙚𝙢𝙤𝙩𝙖𝙨, 𝙘𝙤𝙣 𝙡𝙖 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙚𝙣 𝙨𝙚𝙧𝙞𝙚 𝙙𝙚𝙡 𝙣𝙪𝙚𝙫𝙤 𝙢𝙤𝙙𝙤 𝙙𝙚 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖 𝙨𝙚 𝙝𝙞𝙯𝙤 𝙞𝙢𝙥𝙧𝙚𝙨𝙘𝙞𝙣𝙙𝙞𝙗𝙡𝙚 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙡𝙖 𝙘𝙤𝙢𝙥𝙧𝙖 𝙮 𝙫𝙚𝙣𝙩𝙖 𝙙𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙢𝙚𝙧𝙘𝙖𝙣𝙘𝙞́𝙖𝙨, 𝙞𝙣𝙘𝙡𝙪𝙮𝙚𝙣𝙙𝙤 𝙡𝙖 𝙛𝙪𝙚𝙧𝙯𝙖 𝙙𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙮 𝙡𝙤𝙨 𝙖𝙨𝙖𝙡𝙖𝙧𝙞𝙖𝙙𝙤𝙨 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙨𝙚𝙧 𝙚𝙭𝙥𝙡𝙤𝙩𝙖𝙙𝙖 𝙮 𝙜𝙚𝙣𝙚𝙧𝙖𝙧 𝙜𝙖𝙣𝙖𝙣𝙘𝙞𝙖𝙨 𝙖𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖 𝙖 𝙩𝙧𝙖𝙫𝙚́𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙥𝙡𝙪𝙨𝙫𝙖𝙡𝙞́𝙖).
𝙀𝙡 𝙙𝙞𝙣𝙚𝙧𝙤 𝙮 𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡, 𝙧𝙚𝙥𝙧𝙚𝙨𝙚𝙣𝙩𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙖𝙗𝙨𝙩𝙧𝙖𝙘𝙩𝙖 𝙙𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙧𝙞𝙦𝙪𝙚𝙯𝙖𝙨 𝙥𝙧𝙤𝙙𝙪𝙘𝙞𝙙𝙖𝙨 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙖 𝙛𝙪𝙚𝙧𝙯𝙖 𝙙𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤, 𝙨𝙚 𝙖𝙘𝙪𝙢𝙪𝙡𝙤́ 𝙚𝙣 𝙥𝙤𝙘𝙖𝙨 𝙢𝙖𝙣𝙤𝙨.𝙔 𝙥𝙖𝙧𝙩𝙞𝙘𝙪𝙡𝙖𝙧𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙚𝙣 𝙡𝙤𝙨 𝙗𝙖𝙣𝙘𝙤𝙨, 𝙘𝙪𝙮𝙤𝙨 𝙤𝙧𝙞́𝙜𝙚𝙣𝙚𝙨 𝙨𝙚 𝙧𝙚𝙢𝙤𝙣𝙩𝙖𝙣 𝙝𝙖𝙘𝙚 𝙢𝙖́𝙨 𝙙𝙚 4000 𝙖𝙣̃𝙤𝙨 𝙚𝙣 𝙈𝙚𝙨𝙤𝙥𝙤𝙩𝙖𝙢𝙞𝙖 𝙮 𝙩𝙖𝙢𝙗𝙞𝙚́𝙣 𝙖 𝙛𝙞𝙣𝙖𝙡𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙀𝙙𝙖𝙙 𝙈𝙚𝙙𝙞𝙖 𝙚𝙣 𝙘𝙞𝙪𝙙𝙖𝙙𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙄𝙩𝙖𝙡𝙞𝙖 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙁𝙡𝙤𝙧𝙚𝙣𝙘𝙞𝙖, 𝙑𝙚𝙣𝙚𝙘𝙞𝙖 𝙮 𝙂𝙚́𝙣𝙤𝙫𝙖.
𝘾𝙤𝙣 𝙡𝙖 𝙛𝙪𝙨𝙞𝙤́𝙣 𝙙𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡 𝙞𝙣𝙙𝙪𝙨𝙩𝙧𝙞𝙖𝙡 𝙮 𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡 𝙗𝙖𝙣𝙘𝙖𝙧𝙞𝙤 𝙚𝙣 𝙚𝙡 𝙨𝙞𝙜𝙡𝙤 𝙓𝙄𝙓, 𝙣𝙖𝙘𝙞𝙤́ 𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙢𝙤 𝙛𝙞𝙣𝙖𝙣𝙘𝙞𝙚𝙧𝙤. 𝙀𝙨𝙩𝙚 𝙢𝙤𝙙𝙚𝙡𝙤 𝙙𝙞𝙤 𝙤𝙧𝙞𝙜𝙚𝙣 𝙖 𝙡𝙤𝙨 𝙚𝙭𝙥𝙤𝙧𝙩𝙖𝙙𝙤𝙧𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙚𝙨, 𝙘𝙪𝙮𝙤 𝙤𝙗𝙟𝙚𝙩𝙞𝙫𝙤 𝙚𝙧𝙖 𝙨𝙤𝙢𝙚𝙩𝙚𝙧 𝙡𝙖 𝙛𝙪𝙚𝙧𝙯𝙖 𝙙𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙤 𝙖 𝙚𝙨𝙘𝙖𝙡𝙖 𝙞𝙣𝙩𝙚𝙧𝙣𝙖𝙘𝙞𝙤𝙣𝙖𝙡 𝙮 𝙨𝙖𝙦𝙪𝙚𝙖𝙧 𝙡𝙤𝙨 𝙗𝙞𝙚𝙣𝙚𝙨 𝙣𝙖𝙩𝙪𝙧𝙖𝙡𝙚𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙤𝙨 𝙥𝙖𝙞́𝙨𝙚𝙨 𝙙𝙤𝙢𝙞𝙣𝙖𝙙𝙤𝙨, 𝙩𝙖𝙣𝙩𝙤 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙖 𝙫𝙞́𝙖 𝙚𝙘𝙤𝙣𝙤́𝙢𝙞𝙘𝙖 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙢𝙚𝙙𝙞𝙖𝙣𝙩𝙚 𝙡𝙖 𝙛𝙪𝙚𝙧𝙯𝙖 𝙙𝙚 𝙨𝙪𝙨 𝙚𝙟𝙚́𝙧𝙘𝙞𝙩𝙤𝙨: 𝙝𝙖𝙗𝙞́𝙖 𝙣𝙖𝙘𝙞𝙙𝙤 𝙚𝙡 𝙞𝙢𝙥𝙚𝙧𝙞𝙖𝙡𝙞𝙨𝙢𝙤.
𝙃𝙤𝙮 𝙚𝙣 𝙙𝙞́𝙖, 𝙚𝙡 𝙘𝙤𝙣𝙩𝙧𝙤𝙡 𝙮 𝙨𝙤𝙢𝙚𝙩𝙞𝙢𝙞𝙚𝙣𝙩𝙤 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙘𝙡𝙖𝙨𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙙𝙤𝙧𝙖 𝙮 𝙙𝙚 𝙡𝙤𝙨 𝙥𝙪𝙚𝙗𝙡𝙤𝙨 𝙨𝙚 𝙡𝙡𝙚𝙫𝙖 𝙖 𝙘𝙖𝙗𝙤, 𝙚𝙣 𝙜𝙧𝙖𝙣 𝙢𝙚𝙙𝙞𝙙𝙖, 𝙖 𝙩𝙧𝙖𝙫𝙚́𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙢𝙖𝙣𝙞𝙥𝙪𝙡𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙙𝙚 𝙡𝙤𝙨 𝙢𝙚𝙙𝙞𝙤𝙨 𝙙𝙚 𝙘𝙤𝙢𝙪𝙣𝙞𝙘𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙮 𝙡𝙖 𝙝𝙚𝙜𝙚𝙢𝙤𝙣𝙞́𝙖 𝙘𝙪𝙡𝙩𝙪𝙧𝙖𝙡. 𝙀𝙣 𝙚𝙨𝙩𝙚 𝙚𝙨𝙘𝙚𝙣𝙖𝙧𝙞𝙤, 𝙡𝙖 𝙧𝙚𝙡𝙞𝙜𝙞𝙤́𝙣 𝙘𝙪𝙢𝙥𝙡𝙚 𝙪𝙣𝙖 𝙛𝙪𝙣𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙙𝙚𝙩𝙚𝙧𝙢𝙞𝙣𝙖𝙣𝙩𝙚 𝙚𝙣 𝙡𝙖 𝙖𝙡𝙞𝙚𝙣𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙘𝙡𝙖𝙨𝙚 𝙚𝙭𝙥𝙡𝙤𝙩𝙖𝙙𝙖, 𝙖𝙡 𝙨𝙚𝙧 𝙪𝙩𝙞𝙡𝙞𝙯𝙖𝙙𝙖 𝙘𝙤𝙢𝙤 𝙪𝙣 𝙘𝙖𝙡𝙢𝙖𝙣𝙩𝙚 𝙦𝙪𝙚 𝙥𝙧𝙤𝙢𝙪𝙚𝙫𝙚 𝙡𝙖 𝙧𝙚𝙨𝙞𝙜𝙣𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙖𝙣𝙩𝙚 𝙡𝙖 𝙚𝙭𝙥𝙡𝙤𝙩𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣, 𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙖𝙧𝙚𝙣𝙘𝙞𝙖𝙨 𝙮 𝙡𝙤𝙨 𝙨𝙪𝙛𝙧𝙞𝙢𝙞𝙚𝙣𝙩𝙤𝙨 𝙞𝙣𝙛𝙧𝙞𝙣𝙜𝙞𝙙𝙤𝙨 𝙥𝙤𝙧 𝙚𝙡 𝙨𝙞𝙨𝙩𝙚𝙢𝙖 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡𝙞𝙨𝙩𝙖 𝙞𝙢𝙥𝙚𝙧𝙖𝙣𝙩𝙚.
𝙀𝙨𝙩𝙚 𝙛𝙚𝙣𝙤́𝙢𝙚𝙣𝙤 𝙨𝙚 𝙤𝙗𝙨𝙚𝙧𝙫𝙖 𝙘𝙤𝙣 𝙥𝙖𝙧𝙩𝙞𝙘𝙪𝙡𝙖𝙧 𝙘𝙡𝙖𝙧𝙞𝙙𝙖𝙙 𝙚𝙣 𝙡𝙖 «𝙏𝙚𝙤𝙡𝙤𝙜𝙞́𝙖 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙥𝙧𝙤𝙨𝙥𝙚𝙧𝙞𝙙𝙖𝙙». 𝙀𝙨𝙩𝙖 𝙘𝙤𝙧𝙧𝙞𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙝𝙖𝙘𝙚 𝙘𝙧𝙚𝙚𝙧 𝙖 𝙡𝙖 𝙘𝙡𝙖𝙨𝙚 𝙩𝙧𝙖𝙗𝙖𝙟𝙖𝙙𝙤𝙧𝙖, 𝙨𝙪𝙗𝙮𝙪𝙜𝙖𝙙𝙖 𝙥𝙤𝙧 𝙚𝙡 𝙘𝙖𝙥𝙞𝙩𝙖𝙡, 𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙖 𝙨𝙤𝙡𝙪𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙖 𝙨𝙪𝙨 𝙥𝙧𝙤𝙗𝙡𝙚𝙢𝙖𝙨 𝙚𝙨 𝙞𝙣𝙙𝙞𝙫𝙞𝙙𝙪𝙖𝙡 𝙮 𝙣𝙤 𝙘𝙤𝙡𝙚𝙘𝙩𝙞𝙫𝙖, 𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙖 𝙨𝙖𝙡𝙞𝙙𝙖 𝙖 𝙡𝙖 𝙥𝙧𝙤𝙗𝙡𝙚𝙢𝙖́𝙩𝙞𝙘𝙖 𝙨𝙤𝙘𝙞𝙖𝙡 𝙘𝙤𝙣𝙨𝙞𝙨𝙩𝙚 𝙚𝙣 𝙧𝙚𝙯𝙖𝙧 𝙮 𝙥𝙚𝙙𝙞𝙧 𝙖𝙪𝙭𝙞𝙡𝙞𝙤 𝙖 𝙪𝙣 «𝘿𝙞𝙤𝙨» 𝙘𝙧𝙚𝙖𝙙𝙤 𝙥𝙤𝙧 𝙡𝙖 𝙞𝙢𝙖𝙜𝙞𝙣𝙖𝙘𝙞𝙤́𝙣.
𝙎𝙞 𝙤𝙨 𝙛𝙞𝙟𝙖́𝙞𝙨 𝙘𝙤𝙣 𝙙𝙚𝙩𝙚𝙣𝙘𝙞𝙤́𝙣, 𝙡𝙖 𝙞𝙢𝙖𝙜𝙚𝙣 𝙜𝙧𝙖𝙛𝙞𝙘𝙖 𝙥𝙚𝙧𝙛𝙚𝙘𝙩𝙖𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙡𝙖𝙨 𝙙𝙤𝙨 𝙛𝙤𝙧𝙢𝙖𝙨 𝙦𝙪𝙚 𝙩𝙪𝙫𝙞𝙚𝙧𝙤𝙣 𝙥𝙖𝙧𝙖 𝙘𝙤𝙡𝙤𝙣𝙞𝙯𝙖𝙧 𝙡𝙖 𝙩𝙞𝙚𝙧𝙧𝙖 𝙮 𝙡𝙖 𝙢𝙚𝙣𝙩𝙚. 𝘾𝙤𝙣 𝙡𝙖 𝙘𝙧𝙪𝙯 𝙮 𝙪𝙣𝙖 𝙚𝙨𝙥𝙖𝙙𝙖... 𝘾𝙤𝙣 𝙡𝙖 𝙛𝙪𝙚𝙧𝙯𝙖 𝙖𝙧𝙧𝙚𝙗𝙖𝙩𝙖𝙧𝙤𝙣 𝙡𝙖𝙨 𝙩𝙞𝙚𝙧𝙧𝙖𝙨 𝙮 𝙘𝙤𝙣 𝙡𝙖 𝙧𝙚𝙡𝙞𝙜𝙞𝙤́𝙣 𝙘𝙤𝙡𝙤𝙣𝙞𝙯𝙖𝙧𝙤𝙣 𝙚𝙡 𝙘𝙚𝙧𝙚𝙗𝙧𝙤. 𝙇𝙖 𝙞𝙣𝙫𝙚𝙣𝙘𝙞𝙤́𝙣 𝙢𝙞𝙩𝙤𝙡𝙤́𝙜𝙞𝙘𝙖 𝙙𝙚 𝙪𝙣𝙖 𝙫𝙞𝙙𝙖 𝙙𝙚𝙨𝙥𝙪𝙚́𝙨 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙢𝙪𝙚𝙧𝙩𝙚. 𝘿𝙚 𝙚𝙨𝙖 𝙛𝙤𝙧𝙢𝙖, 𝙣𝙤 𝙨𝙤𝙡𝙤 𝙡𝙤𝙜𝙧𝙖𝙧𝙤𝙣 𝙨𝙤𝙢𝙚𝙩𝙚𝙧 𝙖 𝙡𝙖 𝙚𝙨𝙘𝙡𝙖𝙫𝙞𝙩𝙪𝙙, 𝙨𝙞𝙣𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙩𝙖𝙢𝙗𝙞𝙚́𝙣 𝙙𝙤𝙢𝙚𝙨𝙩𝙞𝙘𝙖𝙧𝙤𝙣 𝙖𝙡 𝙤𝙥𝙧𝙞𝙢𝙞𝙙𝙤 (𝙖) 𝙘𝙤𝙢𝙥𝙡𝙖𝙘𝙞𝙚𝙣𝙩𝙚 𝙚𝙣 𝙘𝙧𝙚𝙚𝙧 𝙡𝙖 𝙝𝙞𝙨𝙩𝙤𝙧𝙞𝙖 𝙛𝙖𝙣𝙩𝙖́𝙨𝙩𝙞𝙘𝙖 𝙙𝙚 𝙪𝙣𝙖 𝙫𝙞𝙙𝙖 𝙚𝙩𝙚𝙧𝙣𝙖. 𝙐𝙣𝙖 𝙫𝙞𝙙𝙖 𝙙𝙤𝙣𝙙𝙚 𝙖𝙡 𝙛𝙞́𝙣 𝙥𝙤𝙙𝙧𝙞́𝙖 𝙜𝙤𝙯𝙖𝙧 𝙡𝙤 𝙦𝙪𝙚 𝙡𝙚 𝙝𝙖 𝙨𝙞𝙙𝙤 𝙣𝙚𝙜𝙖𝙙𝙤... 𝙔 𝙚𝙨𝙖 𝙛𝙤́𝙧𝙢𝙪𝙡𝙖 𝙝𝙖 𝙨𝙞𝙙𝙤 𝙪́𝙩𝙞𝙡 𝙖 𝙡𝙖𝙨 𝙘𝙡𝙖𝙨𝙚𝙨 𝙙𝙤𝙢𝙞𝙣𝙖𝙣𝙩𝙚𝙨 𝙝𝙖𝙨𝙩𝙖 𝙚𝙡 𝙙𝙞́𝙖 𝙙𝙚 𝙝𝙤𝙮...
𝙎𝙞𝙣 𝙚𝙢𝙗𝙖𝙧𝙜𝙤, 𝙣𝙤 𝙥𝙪𝙚𝙙𝙚𝙣 𝙤𝙘𝙪𝙡𝙩𝙖𝙧 𝙡𝙖 𝙝𝙤𝙟𝙖𝙨 𝙨𝙚𝙘𝙖𝙨 𝙙𝙚𝙡 𝙤𝙩𝙤𝙣̃𝙤 𝙣𝙞 𝙩𝙖𝙢𝙥𝙤𝙘𝙤 𝙡𝙖 𝙨𝙚𝙢𝙞𝙡𝙡𝙖 𝙙𝙚 𝙡𝙖 𝙡𝙞𝙗𝙚𝙧𝙩𝙖𝙙 𝙦𝙪𝙚 𝙘𝙧𝙚𝙘𝙚 𝙚𝙣 𝙡𝙖 𝙘𝙤𝙣𝙘𝙞𝙚𝙣𝙘𝙞𝙖, 𝙚𝙣 𝙚𝙡 𝙘𝙤𝙧𝙖𝙯𝙤́𝙣 𝙙𝙚 𝙣𝙪𝙚𝙨𝙩𝙧𝙤𝙨 𝙋𝙪𝙚𝙗𝙡𝙤𝙨.
𝙉𝙞𝙘𝙤𝙡𝙖́𝙨 𝙇𝙞𝙗𝙚𝙧𝙙𝙚 𝙇𝙡𝙖𝙣𝙠𝙖
𝙀𝙨𝙘𝙧𝙞𝙩𝙤𝙧.
12 أكتوبر 1492: بداية أكبر إبادة جماعية في التاريخ
باستخدام السيف والإنجيل، سفكوا الدماء في أبيّا يالا (الأمريكتين)، وانتزعوا منا حريتنا وسعادتنا. ثم أقاموا الكنائس والمعابد والطوائف لكي نصلي من أجل الحرية والسعادة...
لقد جرى التضحية بأكثر من 80 مليوناً من السكان الأصليين، وبنحو 12 مليون إفريقي، باسم التراكم البدائي لرأس المال في ظل الرأسمالية.
أما ما حدث بعد ذلك، فنحن نعرفه جيداً: فقد أتاح التصنيع إنتاج السلع بكميات ضخمة، وبدقة عالية، وفي وقت أقل بكثير. ولم تعد العبودية مربحة بالنسبة إليهم. لقد احتاجوا إلى مستهلكين يشترون السلع التي كان التطور الصناعي الرأسمالي المتسارع ينتجها.
لقد استُبدلت العبودية المقيدة بالأغلال بالعبودية المأجورة. فلم يعد ضرورياً إطعام العبد وإبقاؤه على قيد الحياة لكي يعمل؛ بل أصبح يكفي أن يشتروا قوة عمله، حتى يتمكن من شراء الغذاء والسلع التي تنتجها قوة عمله نفسها.
لقد استُبدلت السلاسل برأس المال والمال. وأصبح المال يجبر العاملات والعمال المأجورين على العمل للحصول عليه، ثم مبادلته بالسلع التي يحتاجون إليها لمواصلة البقاء على قيد الحياة.
(مع أن المال كان موجوداً بوصفه وسيلة للتبادل منذ العصور القديمة، فإن الإنتاج المتسلسل، في ظل نمط الإنتاج الرأسمالي الجديد، جعل المال ضرورة لا غنى عنها لشراء السلع وبيعها، بما في ذلك قوة عمل العاملات والعمال المأجورين، التي تُستغل لتوليد الأرباح للرأسمالي من خلال فائض القيمة).
لقد تراكم المال ورأس المال، بوصفهما تمثيلاً مجرداً للثروات التي تنتجها قوة العمل، في أيدي قلة من الناس، ولا سيما في أيدي المصارف، التي تعود جذورها إلى ما يزيد على أربعة آلاف سنة في بلاد ما بين النهرين، وكذلك إلى أواخر العصور الوسطى في مدن إيطالية مثل فلورنسا والبندقية وجنوة.
ومع اندماج رأس المال الصناعي برأس المال المصرفي في القرن التاسع عشر، وُلدت الرأسمالية المالية. وقد أفرز هذا النموذج مصدّري رؤوس الأموال، الذين كان هدفهم إخضاع قوة العمل على المستوى الدولي ونهب الثروات الطبيعية للبلدان الخاضعة للهيمنة، سواء عبر الوسائل الاقتصادية أو باستخدام القوة العسكرية لجيوشهم. وهكذا وُلدت الإمبريالية.
واليوم، يجري التحكم في الطبقة العاملة والشعوب وإخضاعها، إلى حد كبير، عبر التلاعب بوسائل الإعلام والهيمنة الثقافية. وفي هذا السياق، يؤدي الدين دوراً حاسماً في تغييب وعي الطبقة المستغَلة، إذ يُستخدم بمثابة مهدئ يدفعها إلى الاستسلام للاستغلال والحرمان والمعاناة التي يفرضها النظام الرأسمالي السائد.
ويتجلى هذا الأمر بوضوح خاص في ما يُعرف بـ«لاهوت الازدهار». فهذا التيار يوهم الطبقة العاملة الخاضعة لهيمنة رأس المال بأن حل مشكلاتها فردي وليس جماعياً، وأن الخروج من المعضلة الاجتماعية لا يكون إلا بالصلاة وطلب العون من «إله» صنعه الخيال.
إذا تأملتم الصورة جيداً، فستجدون أنها تجسد تماماً الطريقتين اللتين استخدموهما لاستعمار الأرض والعقول: بالسيف والصليب...
بالقوة انتزعوا الأراضي، وبالدين استعمروا العقول. واخترعوا أسطورة الحياة بعد الموت. وبهذه الطريقة، لم ينجحوا في إخضاع الناس للعبودية فحسب، بل جعلوا المضطهدين والمضطهدات يستكينون إلى تصديق حكاية خيالية عن حياة أبدية، حياة يمكنهم فيها أخيراً التمتع بما حُرموا منه في الدنيا...
وقد ظلت هذه الصيغة مفيدة للطبقات المهيمنة حتى يومنا هذا...
ومع ذلك، فإنهم لا يستطيعون إخفاء أوراق الخريف الذابلة، ولا بذرة الحرية التي تنمو في الوعي، وفي قلوب شعوبنا.
نيكولاس ليبيردي يانكا كاتب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق