جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حزب الطليعة مستمر وقائم ولن يوقفه النباح والكلام الفارغ والساقط الذي لا يمثل سوى مستوى صاحبه.الرفيق فجلي مصطفى

 حزب الطليعة مستمر وقائم ولن يوقفه النباح والكلام الفارغ والساقط الذي لا يمثل سوى مستوى صاحبه.الرفيق فجلي مصطفى

بعد الاطلاع على المقال الحامل للحقد والضغينة على حزب الطليعة وعلى استمراره كحركة للتحرر والاتحاد الحقيقي والأصيل ومشروع طليعي للنضال والكفاح من أجل الأهداف التي كانت وظلت يناضل من أجلها المناضلون الحقيقيون طيلة عقود من الزمن وقدم حزبنا من أجلها تضحيات جسام وقافلة من الشهداء والمتحدث يعرف ذلك جيدا.
إن القول كون أخطر ممارسة في السياسة هي نشر التزييف والإشاعة السامة وتكييفها لخدمة أغراض خاصة، كلام باطل يفتقد للموضوعية وعار عن الصحة ولا يستند على أي أساس نضالي أو منطقي يعتد به لتبرير الانقلاب على الهوية الاشتراكية العلمية وإنتاج مفهوم جديد للاشتراكية الإيكولوجية الواردة في أدبيات الحزب الجديد الذي تم تأسيسه بعد أن وجدت الشريحة الدنيا للبرجوازية الصغيرة داخل حزب الطليعة نفسها غير قادرة على مواصلة النضال ضمن خط حركة التحرر الوطني الذي يشكل حزب الطليعة الاستمرار الفعلي له بسبب متغيرات موضوعية في موازين القوى في الصراع الطبقي بسبب زمن الجزر وبسبب طبيعتها الطبقية وبسبب أيضا التشكيلة الاقتصادية والاجتماعية للحزب بعد أن خلا لها الجو بفقدان المناضلين القادة العضويين من أمثال بوكرين محمد وعمر منير وأحمد بنجلون وعبد الغني بوستة السرايري وإبراهيم الباعمراني وغيرهم من المناضلين العضويين المتشبعين بالنظرية الاشتراكية التي اعتبرتها منهجا تحليليا قائم على المثالية.
إن تبرير محاولة وأد وقتل حزب الطليعة لفائدة من يهمه الأمر كيفما كانت الدواعي والمبررات والحسابات والإرادات السياسية والانقلابية جريمة سياسية ومؤامرة خسيسة ودنيئة يتحمل وزرها كل من شارك فيها وأنت تتحدث عما أسميته بالديمقراطية الداخلية التي لا وجود لها في أدبيات الحزب وفلسفته التنظيمية المبنية على المركزية الديمقراطية كثقافة للتنظيم والتي تم إقبارها لما يزيد عن عقدين من الزمن بغاية تفكيك التنظيم لتسهيل عملية وأده وإقباره لا لشيء إلا لأن البرجوازية الصغيرة داخل الحزب وجدت نفسها مأزومة كطبقة وبحثت عن حل جديد بتأسيس أو بالمشاركة في تأسيس حزب جماهيري بالمفهوم الواسع والعائم للبرجوازية الصغيرة موقع قوته وضعفه هو جماهيريته والتخلي عن الحزب الطبقي للكادحين أو بالأحرى عن الأداة الثورية القادرة على التغيير التي حسب ما يبدو أنك أصبحت غير معني بها كهدف مسطر في التراث النضالي التاريخي العظيم لحزب الطليعة.
إن توصيف وتشبيه المناضلين الطليعيين والطليعيات المتمسكين والملتزمين بحزب الطليعة الذي كان وظل وسيستمر المشروع السياسي والمجتمعي المؤهل أن يكون إطارا للنضال الطبقي للكادحين بأوفقير وأجهزته البوليسية، كلام لا مسؤول ولا قيمة سياسية وأخلاقية له ويعبر عن حقد وضغينة، كان على صاحبها أن يحتفظ لنفسه بخستها ونذالتها الوضيعة.
إن ما هو اندماج في نظر البعض انقلاب ووأد للحزب دبر له بليل وحضر له بمكر دون الالتفات إلى دعوات ومحاولة التصحيح التي اعتبرها أصحابنا دعوات من خارج الحزب واليوم وبعد أن استمر الحزب يبني في هياكله تحضيرا لمؤتمره الوطني التاسع، يطلع علينا من باع بيع السماح الذي لا رجوع فيه بدروس في الديمقراطية والتنظيم وبنعوت قبيحة "الزبالة" تعبر عن مستوى صاحبها للأسف الشديد.
إن عدم التمييز في الفهم والإدراك بين النعت بالتخوين والخيانة كفعل مادي للحقيقة والتاريخ أمران واضحان لا يحتاجان لأي لف أو دوران. فحزب الطليعة دائم ومستمر وحي لا يموت كاختيار وكهوية وعلى من تنكر لها أو لم يعد مقتنعا بها كخيار الذهاب إلى حيث شاء وتأسيس ما يشاء، وحزب الطليعة غير معني لا من قريب أو بعيد بمن ارتد وتولى لأن أرض الله واسعة كما قال عبد الرحيم بوعبيد.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *