جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

حذار من الانخداع بكونها امرأة، والاعتقاد بأن مجيئها سيجلب الرخاء وستنفرج الحياة في بلادنا.يوسف الطاهري

 حذار من الانخداع بكونها امرأة، والاعتقاد بأن مجيئها سيجلب الرخاء وستنفرج الحياة في بلادنا.يوسف الطاهري

---
كنا سنبتهج لو جاءت من منبع صاف، عفيفة التاريخ، خفيفة العاتق. لكنها جاءت، للأسف، من مغاور الغيلان التي استأسدت علينا بالمال، ومن معاول المخزن العميق، وفسحت لها الطريق مافيا إعلامية متورطة في إفساد الحياة السياسية في البلاد. جاءت تحمل على عاتقها أوزار فساد نخر البلد. كانت تحمل مشعل القوى الفاسدة لإلغاء أمل الشعب في تغيير المسار وتثبيت مسار آخر يتصف بالديمقراطية الحقيقية.
لقد جاءت، للأسف، وهي تحمل إرثا مناهضا لأي تقدم أو تطور، ويبدو أنها ستستمر على نهج أسلافها، وأنها جاءت من أجل تنفيذ مهام قذرة، في مقدمتها توسيع دائرة التطبيع وتثبيت أقدام الكيان الصهيوني علنا في أروقة القرار السياسي في البلاد، والتضييق على المرافق الاجتماعية، وتأجيج غلاء الأسعار، وخنق كل مبادرة لتشغيل المواطنين، في وقت فاضت فيه البلاد بالشباب العاطل والمحتاجين إلى العمل. وأضحى أداء الفواتير في مختلف مجالات الحياة أمرا صعبا، من التغذية إلى التطبيب والسكن. وفوق كل ذلك، ستعمل على تشريع خنق الأصوات المناهضة للظلم، وهو المسار الذي كان قد بدأه رفيقها في الحزب، وهو وزير للعدل.
لا أقول ذلك من باب الإبداع أو التخمين، بل أستند إلى ما يعرفه الجميع عن تجربتها الجماعية والوزارية، وإلى الأدوار التي لعبتها في تزييف الإرادة الشعبية. ويكفي أن حزبها يوجد اليوم في قلب فضيحة علنية تتعلق بالتزوير وتزييف الإرادة الشعبية.
فحذار من الانخداع بكونها امرأة، والاعتقاد بأن مجيئها سيجلب الرخاء وستنفرج الحياة في بلادنا. فلنتذكر أن غولدا مئير كانت أول امرأة تقود حكومة إسرائيل، فقد ارتكبت في عهدها مجازر بشعة بحق الشعب الفلسطيني لم يعرفها التاريخ من قبل، وفي صدرها كمية من الحقد لا توجد في صدر رجل.



Akarim Chlyah
يقدم الأستاذ يوسف الطاهري في تحليله رؤية نقدية عميقة تحذر من الانخداع بالشكل أو الجندر عند تقييم التجربة السياسية للمرأة في موقع القرار بالمغرب، مؤكداً أن المعيار الحقيقي هو المضمون والبرامج والخيارات الاجتماعية، وليس مجرد الجنس.
​وتكمن قوة طرح الأستاذ الطاهري في المقارنة الذكية التي عقدها بين أداء النخب الحاكمة الحالية وبين قامات تاريخية وفكرية خالصة؛ فشتان بين ممارسات السلطة التي تكرس الغلاء والبطالة وتضيق على القضايا الاجتماعية، وبين فاطمة الفهري التي شيدت جامعة القرويين كصرح علمي وتنموي خالد خدمةً للمجتمع، وفاطمة المرنيسي التي أغنت الفكر الإنساني والاجتماعي بعطائها التنويري الأصيل من خارج أروقة المصالح الضيقة.
​إن هذا التباين يؤيد موقف الأستاذ في رفض "التأنيث الصوري" الذي يُستخدم كواجهة سياسية، داعياً إلى إعادة الاعتبار لجوهر المساءلة القائمة على خدمة المواطن، والوفاء بروح العطاء والتنوير التي أرستها رائدات التاريخ المغربي.يقدم الأستاذ في تحليله رؤية نقدية عميقة تحذر من الانخداع بالشكل أو الجندر عند تقييم التجربة السياسية للمرأة في موقع القرار بالمغرب، مؤكداً أن المعيار الحقيقي هو المضمون والبرامج والخيارات الاجتماعية، وليس مجرد الجنس.
​وتكمن قوة طرح الأستاذ الطاهري في المقارنة الذكية التي عقدها بين أداء النخب الحاكمة الحالية وبين قامات تاريخية وفكرية خالصة؛ فشتان بين ممارسات السلطة التي تكرس الغلاء والبطالة وتضيق على القضايا الاجتماعية، وبين فاطمة الفهري التي شيدت جامعة القرويين كصرح علمي وتنموي خالد خدمةً للمجتمع، وفاطمة المرنيسي التي أغنت الفكر الإنساني والاجتماعي بعطائها التنويري الأصيل من خارج أروقة المصالح الضيقة.
​إن هذا التباين يؤيد موقف الأستاذ الطاهري في رفض "التأنيث الصوري" الذي يُستخدم كواجهة سياسية، داعياً إلى إعادة الاعتبار لجوهر المساءلة القائمة على خدمة المواطن، والوفاء بروح العطاء والتنوير التي أرستها رائدات التاريخ المغربي.

Ahmed Gaaoudi
لا عليك يا رفيقنا معظم المغاربة" نفضوا أيديهم" من كل رئيسة أو رئيس الحكومة من أي حزب كان ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *