حين يصبح المريدون أخطر على المعبد من شيوخه!
حين يصبح المريدون أخطر على المعبد من شيوخه!
كنت أتصفح تدوينة الرفيق عزيز حمودان حول غياب الأمين العام للحزب عن ذكرى فقيدنا الرفيق مصطفى براهمة، وأتابع التعليقات، فإذا بي أمام مشهد من التمجيد والتقديس للأمين العام وبعض شيوخ التنظيم، وكأننا أمام قبيلة بمريديها لا حزب يفترض أنه يؤمن بالنقد والنقد الذاتي.
وهنا أدركت أن القيادات ليست وحدها المسؤولة عن إضعاف التنظيم، بل هناك أيضاً مريدون ومتملقون يحولون كل سؤال إلى مؤامرة، وكل نقد إلى خيانة، وكل اختلاف إلى خروج عن الجماعة.
والأخطر أن بعض هذا التملق يطرح أسئلة حول المصالح والامتيازات والتفرغات
وسفريات التنظيمية، ومدى ارتباطها بالولاء للأشخاص بدل المبادئ.
أي ماركسية هذه التي تحارب تقديس الأشخاص نظرياً، وتمارسه داخل التنظيم؟
لقد بنى هذا التنظيم مناضلون مبدئيون مزقوا أحذيتهم بين العمال والكادحين، وضحوا بأعمارهم وراحة أسرهم، لا من أجل صناعة شيوخ ومريدين.
كنت أعتقد أن شيوخ المعبد هم من يهدمونه، لكنني بدأت أرى أن المريدين الذين يقدسونهم قد يكونون أشد خطراً على بنيانه.
فالقيادة تُحاسَب ولا تُقدَّس، والتنظيم ملك لمناضليه لا لمن يحتكرون الحديث باسمه.
والمعبد الذي يخشى سؤالاً عن غياب أمينه العام، كيف سيواجه أسئلة التغيير الكبرى .نجمة ستاتي
الرفيق الأمين العام لحزبنا النهج الديمقراطي العمالي
تحية رفاقية وبعد،
كما في علمك، ومن دون شك، خلدنا يوم السبت 17 اكتوبر 2026 ، الذكرى السنوية الأولى لفقدان رفيقنا مصطفى ابراهمة الذي تسلمت بعده مشعل الأمانة العامة لحزبنا….
لن أخفيك رفيقي استغرابي عدم مشاركتك وتقاسمك معنا ومع عاءلة الرفيق وصديقاته وأصدقاءه ورفيقاته ورفاقه تخليد اول ذكرى لفقدانه…
تحياتي الرفاقية الصادقة
عزيز حمودان
طنجة، الاثنين 19 اكتوبر 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق