لأصدقاء " الثورة السورية" المستبشرين خيرا بتدمير الدولة الوطنية في سوريا*الرفيقة خديجة ابناو
اعذروني إذا أعدت القول لبعض الواقفين و السائرين اليوم في الذكرى السنوية الثالثة لعملية "طوفان الاقصى"، من أصدقاء " الثورة السورية" المستبشرين خيرا بتدمير الدولة الوطنية في سوريا : من أضاع البوصلة في سوريا لأزيد من 14 سنة، و في اليمن منذ ما سمي بعاصفة الحزم الى اليوم، على سبيل المثال لا الحصر، من الصعب علي ان اصدق اليوم أنه حقا مع فلسطين الثورة و ضد " التطبيع". فالموقف من القضية لا يختزل في كوفية وعلم فلسطين وشعار ؛
الإمساك بخط النهج المقاوم الرابط بين سورية وفلسطين و اليمن و لبنان و إيران والجامع للمحور في كليته على قاعدة تحديد التناقض الرئيسي للمرحلة على المستوى الدولي و الاقليمي، و بالتبعية القدرة على التمييز بين جبهة المقا.ومة و جبهة العدو، يعيد تصويب اتجاه البوصلة*الرفيقة خديجة ابناو..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق