جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

عرشان الجلاد يطالب الضحايا بالإعتذار منه في اللقاءمع الصحفي حميد المهداوي .تعليقات

 عرشان الجلاد يطالب الضحايا بالإعتذار منه.

ظهر اليوم الجلاد محمود عرشان مع الصحفي حميد المهداوي متبجحا بنقاء مساره،وحال سبيله المثل الذي كان يجلدنا عليه سدنة درب مولاي الشريف وهو: "سبق الميم ترتاح" فهو لا يعرف جمال بن عمر ولا إبراهام  السرفاتي وكاد ينكر حتى سي عبد الرحمان اليوسفي وهو الذي وصفه في يوم من الأيام بالرجل غير الوطني ،بل  وأنكر حتى معرفته بدرب مولاي الشريف وبمديره قدور اليوسفي ،ورغم أن المعتقلين الأول والثاني كانا من ضحاياه بالمعتقل سيئ الذكر ،الأمر الوحيد الذي اعترف به وهو عمله في الضابطة القضائية في مكاتب بعيدة عن درب مولاي الشريف وهو ملف شيخ العرب( سيدي أحماد اوبراهيم أكوليز )وهو من أهم المؤسسين للمقاومة المسلحة ضد الاستعمار، وزعم انه كان يحسن معاملتهم وردد نفس ما أذاعته الإذاعة الرسمية في بداية ستينيات القرن الماضي حيث زعم أن الأربعة الذين قتل اثنين منهم بدرب مولاي الشريف والآخرين تم إعدامهما رميا بالرصاص خارج إطار القانون، ليزعم أن شيخ العرب وابراهيم الحلاوي من قام بتصفينهم، وإذا كان شيخ العرب قد استشهد رميا بالرصاص من طرف عرشان ومن معه،فإن المرحوم إبراهيم الحلاوي الذي ذكره عرشان في معرض حديثه مع الصحفي حميد المهداوي ،قد صرح شهرين قبل وفاته في سنة ٢٠٠٠ لجريدة النشرة حيث أفاد كيف طوق الكوميسيرين عرشان والصايغ مكان تواجدهم بدرب ميلا بالدار البيضاء، مع حشد من البوليس الذين أمطروهم بوابل من الرصاص كان نصيب الحلاوي سقوطه وهو مدرج في دمائه ولم يكن ذلك كافيا بل أعطى الكوميسير عرشان ورفيقه أوامرهما ليشيعوه ضربا حتى وهو بين الموت والحياة، واستمر تعذيبه داخل سيارة الإسعاف التي نقلته إلى مستشفى ابن رشد ضربا ورفسا لينزعوا الرصاص من جسده، ويضيف أنهم نقلوه بعد احدى عشر يوما إلى درب مولاي الشريف وأن نفس الكوميسيرين هما من اشرفا على تعذيبه طيلة ثلاثة اشهر وأن طرق التعذيب هي نفسها التي تعرض لها كل المعتقلين السياسيين في درب مولاي شريف والتي هي الطيارة والفروج والاختناق والصعق بالكهرباء وغيرها. Ahmed Haou

وستكشف لنا الأيام قريبا زمرة إعلاميي اليوتوبرز في خدمة الجلادين والقتلة الإرهابيين والمطبعيين وأصحاب تبيض أموال المخدرات وممتهني السياسة من مواقع الفساد والاستبداد... وراءهم آلة جبارة تحميهم وتروج لهم ما ينشرونه من بؤس الصحافة
(سعيدرحيم)

لا زال وعينا وأجسامنا يحملون جراح الاختطاف والتعذيب 
                 و الاستشهاد  في المعتقلات السرية والسجون 
                          ولا زال الجلادون يتحدوننا   
                                             ■  
        👌ما سمي لقاء صحفي نظمه الصحفي مهدوي مع الجلاد محمود عرشان مهزلة وكارثة وإجرام في حق المختطفين مجهولي المصير وشهداء وشهيدات اليسار الاتحادي التاريخي والماركسي وكل المناضلين والمناضلات الذين تم اختطافهم وتعذيبهم في المعتقلات السرية، أشهرها معتقل "درب م الشريف"، وفي سجون المغرب وفي حق عائلاتهم ...  
         👌 هذا اللقاء ليس فقط خطأ صحفي .. بل جهل بملفات الاختطاف السياسي و الاعتقال السياسي وما تعرضوا له من التعذيب الوحشي والهمجي في المعتقلات السرية وفي السجون.. 
         👌 هذا اللقاء الذي سمي لقاء "صحفيا" يشبه العمل المأجور لتزييف التاريخ والواقع و لتبييض الجرائم السياسية و الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان  التي مارسها النظام السياسي طيلة حكم الملك الحسن الثاني .. 
          👌هذا اللقاء الذي نظمه السيد حميد المهدوي يندرج ضمن صناعة رأي عام مزيف لاغتيال كتابة حقيقية لتاريخ الجرائم السياسية و الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان ... وطعن حتى في تقرير "هيئة الانصاف والمصالحة" على علاته لأنه لم يطرح لوائح المسئولين عن الاختطاف والتعذيب و الاغتيال في المعتقلات السرية.. 
            👌لذلك، الجلادون لا زالوا يتحدون و ينعمون .,. بيننا ...الرفيق عبد الغني القباج

المهداوي بدا وديعا مترددا أمام محمود عرشان الذي أنكر معرفته بقدور اليوسفي وجمال بنعمر وأحمد البخاري الذي جاوره في بداياتهما المهنية بكوميسارية عرصة المعاش بمراكش. وكال ليك مسكين كان غير ف "لابيجي" كيكتب المحاضر.عبد الكريم الطابي

عرشان والمهداوي ..!عزيز عقاوي
عرشان حاول ان يتملص من اي مسؤولية مرتبطة بتعذيب المناضلين متدرعا بحجة انه كان مسؤولا في الشرطة القضائية PJ وليس في جهاز آخر cab 1 او اي جهاز استعلاماتي آخر ...
اولا :
المعروف لدى المناضلين الذين مروا من تجارب الاعتقال ان من يعتقل  ويحقق  ، ويستنطق ، ويعذب،  في حالات كثيرة هم عناصر الشرطة القضائية،  تحت إشراف غير مباشر للبوليس السياسي ، وحتى الفرقة الوطنية فهي تابعة للشرطة القضائية ، BNPJ .
ثانيا :
عرشان اعترف للمهداوي انه ساعد في  (  إعمال المسطرة ههههه ) مع شيخ العرب الذي حمل السلاح والذي قتل 5 من الشرطة حسب عرشان ، فهل مساعدة عرشان زملائه في التحقيق مع شيخ العرب (وما ادراك ماشيخ العرب ) كان بتقديم الماء والشوكولاته  واسئلة من قبيل :
ما اسمك سيدي ؟
كم من بندقية ياحبيبي في حوزتك ؟
هل تريد ان تستريح قليلا قبل ان نواصل  هذا الحوار الشيق  ؟
الحاصول ، عرشان دردك على باك المهداوي ،وعندو الزهر مني ما .......
ميييغد وخلاص .


لم يكن اللقاء الذي جمع الصحفي حميد المهداوي بمحمود عرشان سوى مرآة عاكسة لأزمة أعمق يعيشها المشهد الإعلامي المغربي، أزمة لا تتعلق فقط بنقص العدة المهنية أو شح الوثائق بل بمدى قدرة الصحافة البديلة على مجابهة ثقل التاريخ ولصوص الذاكرة.
لقد بدت الحلقة باهتة، محكومة بنبرة التلطيف التي فرضتها هشاشة العدة الوثائقية وغياب تسلسل أحداث تاريخ الجمر والرصاص، وسقط المهداوي في فخ تليين الأجواء أمام رجل ردع سابق خبير بألاعيب الاستنطاق ومسالك الهروب من الحقيقة.
الجلاد بطبيعته لا يتحدث بعفوية، في كل أوقاته هناك رقابةفي شكل جرس يرن بجوار دماغه ينبهه من خطر البوح بالحقيقة ، الصحافة الاستقصائية الحقة تُبنى على الأرشيف والوثائق والتواريخ الدقيقة، لا على الحماس الموسمي والانفعال اللحظي والتدوينات المترامية في العالم الافتراضي دون التحقق من صحتها. وحين يقف صحفي بمفرده أمام جلاد تمرس على هندسة الأجوبة وتحايل الذاكرة، فإن النتيجة الحتمية هي هذا التعثر الذي بدا جليا.
عرشان .. الذي حاول اختزال تاريخه في عبارات فضفاضة عن تدين أبيه والتشرف بالأصول وخدمة الوطن، يعتقد أن التعذيب والاختطاف والإعدام الفوري دون محاكمة من أساسيات شرف الوطنية وكأن القاضي لما يصدر الحكم يُضمنه هاته الانتهاكات كتابة، لقد أدرك تماما كيف يناور متكئا على عامل السن وشخصية الكوميسير التي تسكنه، بينما بدا المهداوي محكوماً بمحدودية أدواته عاجزاً عن حشر ضيفه في الزنزانة الضيقة التي تليق بحجم الانتهاكات وجراح الضحايا.
في المقابل، لا يمكن بخس مبادرته الشجاعة ؛ فالوصول إلى الجلاد بحد ذاته مغامرة واختراق لجدار الصمت. غير أن الشجاعة وحدها لا تكفي للبحث عن الحقيقة، فالمعركة الحقيقية لم تكن وليدة ساعة التسجيل وإنما هي امتداد لصراع أزلي بين الرغبة في الإنصاف ومكر الجاني في طمس معالم الجريمة من الذاكرة الشعبية.
اللوم لا يقع برمته على المهداوي، بل يمتد إلى الجسد الصحفي برمته وخاصة أولئك الذين راكموا الخبرة والوثائق وحضروا جلسات هيئة الانصاف والمصالحة ويقفون اليوم موقف المتفرج. محمد الطالبي


حين تفتح المنصات للجلاد "مول القرعة" كي يغسل عار ماضيه الأسود ويصوغ ساديته في لبوس الوطنية، فنحن لسنا أمام مهنية إعلامية بل أمام تواطؤ صريح واسترزاق رخيص.

تذكروا جيدا صرخات المعذبين وآلام الضحايا ودماء الأرواح المزهوقة تحت السياط، أكبر من أن يمحوها حوار متواطئ، وستظل لعنتها تلاحق الجلاد وصنيعته إلى أبد الآبدين.

عبد الرحيم التوراني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *