المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف FORUM VERITE ET JUSTICE بيان
المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف FORUM VERITE ET JUSTICE
بيان
انعقد بتاريخ 31 أكتوبر 2026 بنادي هيأة المحامين بالرباط اجتماع المجلس الوطني، دورة الفقيد حسن كمون" وقد اختار المنتدى شعار "إدانة ورفض تبييض ماضي الجلادين" #مامفاكينش للدورة الثالثة للمجلس الوطني.
إن المجلس الوطني وهو يستحضر السياق العام الدولي والوطني:
يسجل:
- أن ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لازال مفتوحاً.
- أن الوضع الحقوقي مقلق ويعرف منحى تراجعياً يوماً بعد يوم.
- أن البرنامج الحكومي المنبثق عن انتخابات 23 شتنبر 2026 لم يرق إلى تطلعات الحركة الحقوقية وضمنها الضحايا وعائلاتهم.
- استمرار التضييق على الحريات.
- إقرار تشريعات أثارت نقاشا عموميا واحتجاجات خصوصاً في سياق غياب ضمانات عدم التكرار.
- التضييق على منظمات الحقوقية وعدم تمكينها من وصلات الإيداع.
- استمرار الاعتقال السياسي والهجوم على الحق في التظاهر السلمي.
- المعالجة الشاملة والمنصفة لضحايا الانتهاكات الجسيمة تعرف جموداً.
كما يسجل المجلس الوطني باستنكار شديد خرجات الجلاد "محمود عرشان" التي يعتبرها المجلس الوطني اختياراً واعياً يهدف إلى طمس الحقيقة وإذاء ذاكرة الشعب المغربي، وفي شروط غياب تام للمساءلة وعدم الإفلات من العقاب، وضمانات عدم التكرار، وضماً على الالتزامات الدنيا المتمثلة بإبعاد المتورطين في الانتهاكات الجسيمة من أية مسؤولية كانت حكومية أو مؤسساتية.
واعتبارا إلى أن ملف الانتهاكات الجسيمة لازال مفتوحا في كل المستويات فإن المجلس الوطني يؤكد من جديد مطالب الضحايا المتمثلة في:
- تنفيذ التوصيات الصادرة عن هيأة الإنصاف والمصالحة.
- إقرار الآلية الوطنية لمراحل الكشف عن الحقيقة في ملفات الاختفاء القسري العالقة.
- إقرار ضمانات عدم التكرار وخطة استراتيجية لعدم الإفلات من العقاب.
- اتخاذ إجراءات ملموسة من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.
- وضع حد للانتهاكات التي تطال حرية الرأي والتعبير والحق في التنظيم والتظاهر السلمي.
- حفظ الذاكرة الجماعية للشعب المغربي، ووضع حد المحاولات الحالية التي تتعمد خدشها.
- اتخاذ إجراءات سريعة ولمموسة من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين الذين تزداد أعدادهم بشكل متواتر.
- التسوية الشاملة والعادلة المالية والإدارية لعدد من المجموعات "التازمارت. مراكش والشمال وملفات الضحايا خارج الآجل، وكذا التسوية المالية والإدارية المصنفة العديد من الضحايا في قطاعات مختلفة.
وإن المجلس الوطني يحتفظ لنفسه باتخاذ كل الوسائل النضالية من أجل معرفة الحقيقة كل الحقيقة حول المختطفين مجهولي المصير وكل ضحايا الاختفاء القسري والاعتقال السياسي، والسبيل لوضع حد لكل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان هو وحدة العمل وانخراط كل القوى الديمقراطية.
المجلس الوطني: الرباط 31 أكتوبر 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق