طنجة تنتفض. بيان تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي
طنجة تنتفض.
بيان تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي
على إثر الأحكام الجائرة الصادرة عن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء يوم الثلاثاء 26 يونيو في حق نشطاء الحراك الشعبي بالريف ، (و هو التاريخ الذي يصادف اليوم العالمي لمناهضة التعذيب !!)، و الحكم الظالم الصادر يوم الخميس 28 يونيو في حق الصحفي حميد المهداوي، بعد ما يناهز سنة من المحاكمات الشكلية المستندة على ملفات فارغة ومحاضر واهية للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، و في غياب تام لأدنى شروط المحاكمة العادلة و احترام حقوق المعتقلين و هيئة دفاعهم؛
فإننا في تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي و إذ نندد بشدة بهذه الأحكام الانتقامية الظالمة و نعتبرها أحكاما سياسية بامتياز يحاول الواقفون وراءها إبلاغ رسالة لجميع المغاربة الأحرار مفادها ان مصير كل من يطالب بحقوقه الاقتصادية و الاجتماعية الأساسية و يرفع صوته ضد الفساد و الفقر و التهميش و لو بشكل سلمي و حضاري هو التغييب في أقبية السجون ؛
فإننا نعلن للراي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي:
- مطالبتنا بإطلاق السراح الفوري للمعتقلين السياسيين على ذمة الحراك الشعبي بالريف و وقف المتابعات و الملاحقات في حقهم و إسقاط التهم الموجهة إليهم.
- مطالبتنا بالاستجابة الفورية للمطالب الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية العادلة و المشروعة لساكنة الريف بما يضمن المصالحة الحقيقية مع المنطقة و أهلها
- تضامننا المطلق مع عائلات المعتقلين و اعتزازنا بصمودهم البطولي في وجه من زج بأبنائهم في السجون.
- دعوتنا لأصحاب القرار في البلاد بعدم جر الوطن للهاوية و تهديد استقراره عبر العودة لسنوات الجمر و الرصاص بنهج السياسات القمعية و ضرب الحريات، فلا استقرار بدون تنمية بدون ديمقراطية.
- مناشدتنا للهيئات الوطنية و الديمقراطية السياسية و النقابية و الحقوقية و الجمعوية إلى بناء جبهة وطنية قوية و تكثيف الجهود لمواجهة الانتهاكات لحقوق الإنسان التي تهدد استقرار البلاد و ترهن مصيره للمجهول.
- استعدادنا لخوض كل الاشكال التضامنية المشروعة حتى إطلاق سراح كافة معتقلي الحراك الشعبي بالربف و باقي المعتقلين السياسيين،
ومن هذا المنطلق وانسجاما مع توجهات وخلاصات الاجتماع الذي عقد يومه الخميس 28 يونيو، تدعو تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي عموم الجماهير الطنجاوية لوقفة تضامنية يوم السبت 30 يونيو بساحة الأمم على الساعة السابعة و النصف مساء.
بيان تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي
على إثر الأحكام الجائرة الصادرة عن غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء يوم الثلاثاء 26 يونيو في حق نشطاء الحراك الشعبي بالريف ، (و هو التاريخ الذي يصادف اليوم العالمي لمناهضة التعذيب !!)، و الحكم الظالم الصادر يوم الخميس 28 يونيو في حق الصحفي حميد المهداوي، بعد ما يناهز سنة من المحاكمات الشكلية المستندة على ملفات فارغة ومحاضر واهية للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، و في غياب تام لأدنى شروط المحاكمة العادلة و احترام حقوق المعتقلين و هيئة دفاعهم؛
فإننا في تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي و إذ نندد بشدة بهذه الأحكام الانتقامية الظالمة و نعتبرها أحكاما سياسية بامتياز يحاول الواقفون وراءها إبلاغ رسالة لجميع المغاربة الأحرار مفادها ان مصير كل من يطالب بحقوقه الاقتصادية و الاجتماعية الأساسية و يرفع صوته ضد الفساد و الفقر و التهميش و لو بشكل سلمي و حضاري هو التغييب في أقبية السجون ؛
فإننا نعلن للراي العام المحلي و الوطني و الدولي ما يلي:
- مطالبتنا بإطلاق السراح الفوري للمعتقلين السياسيين على ذمة الحراك الشعبي بالريف و وقف المتابعات و الملاحقات في حقهم و إسقاط التهم الموجهة إليهم.
- مطالبتنا بالاستجابة الفورية للمطالب الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية العادلة و المشروعة لساكنة الريف بما يضمن المصالحة الحقيقية مع المنطقة و أهلها
- تضامننا المطلق مع عائلات المعتقلين و اعتزازنا بصمودهم البطولي في وجه من زج بأبنائهم في السجون.
- دعوتنا لأصحاب القرار في البلاد بعدم جر الوطن للهاوية و تهديد استقراره عبر العودة لسنوات الجمر و الرصاص بنهج السياسات القمعية و ضرب الحريات، فلا استقرار بدون تنمية بدون ديمقراطية.
- مناشدتنا للهيئات الوطنية و الديمقراطية السياسية و النقابية و الحقوقية و الجمعوية إلى بناء جبهة وطنية قوية و تكثيف الجهود لمواجهة الانتهاكات لحقوق الإنسان التي تهدد استقرار البلاد و ترهن مصيره للمجهول.
- استعدادنا لخوض كل الاشكال التضامنية المشروعة حتى إطلاق سراح كافة معتقلي الحراك الشعبي بالربف و باقي المعتقلين السياسيين،
ومن هذا المنطلق وانسجاما مع توجهات وخلاصات الاجتماع الذي عقد يومه الخميس 28 يونيو، تدعو تنسيقية طنجة لدعم الحراك الشعبي عموم الجماهير الطنجاوية لوقفة تضامنية يوم السبت 30 يونيو بساحة الأمم على الساعة السابعة و النصف مساء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق