جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

من ادب السجون بالمغرب/تزماموت ـ عزيز بينيبن

 هنا في هذه الرواية، شهادة أخرى بداخل هذا السجن، من أحمد المرزوقي، أحد المتورطين بانقلاب 1971 ، وقد كتب هذه الرواية واصفًا فيها ما لاقاه وما عاناه وعاينه داخل هذا القبر. وقد كان وصفه دقيقًا إلى الدرجة التي جعلتني أشعر تمامًا وأنني أحد المعتقلين بداخله. وجاء السرد رائعًا واصفًا بدقة.

ومن أروع الاقتباسات التي قرأتها في هذه الرواية، حين يقول المرزوقي:
"إذا كنّا سنخرج من هذا القبر لنعيش في الذل والمهانة، ولنشحذ شفقة الناس ورحمتهم. فأحرى بنا ألف مرة أن نموت هنا.. في الصمت والكرامة".


Aziz Binebine

Écrivain marocain

Né en 1946 à Marrakech, Aziz Binebine a vécu entre la modernité de l'école française et la tradition de la médina de Marrakech, entre la rigueur de la littérature moderne et l'imaginaire du conte oriental.

Arrêté en 1971 à la suite du putsch militaire de Skhirat. Il condamné en 1972 à 10 ans de prison. En 1973, il est transféré au clandestin au bâtiment 1 du bagne de Tazmamart. Il n'en sortira qu'en 1991. Le père d’Aziz Binebine était un intime d’Hassan II auquel il restera dévoué, même pendant l'incarcération de son fils.

Aziz Binebine fait partie des 28 survivants du terrible bagne, son histoire a servi de trame au roman de Tahar Ben Jelloun : Cette aveuglante absence de lumière (2000). En 2009, désireux de tourner la page, Aziz Binebine publie finalement Tazmamort.

En 1992, il se marie, une année plus tard, est né Mohamed Reda, son unique enfant. Il est le frère du peintre et romancier Mahi Binebine.

تلك العتمة الباهرة ـ الطاهر بن جلون


هو كاتب وشاعر مغربي، ويتحدث هنا في هذه الرواية عن قصة السجين عزيز بنبين في معتقل تزممارت،  الزنزانة (ب) والذي تم اعتقاله مع مجموعة آخرين حاولوا الانقلاب على الملك الحسن الثاني، ذلك الانقلاب الشهر الشهير المسمى "الصخيرات" أو انقلاب 1971. والتي باءت بالفشل. وتم إعدام عشرات الضباط، أما الناجين قد وجدوا أنفسهم في معتقل تزممارت الواقع على أطراف الصحراء الشرقية.

هذه الرواية هي إحدى الروايات الكابوسية بحق، وقد استطاع الكاتب وصف كل شيء عانى منه البطل داخل هذا السجن الموحش الذي يموت فيه قاطنيه ألف مرة. وكان عددهم 58 معتقلاً. وقد وصف الزنزانة، أو القبر كما أسماه، قائلاً:
 "كان القبر زنزانة يبلغ طولها متر ونصف أما سقفها فواطئ جدا يتراوح ارتفاع بين مائة وخمسين ومائة ستين سنتيمترات، ولم يكن بإمكاني أن أقف فيها"

ولعل الجملة الأكثر تأثيرًا فيَّ أثناء قراءة هذه الرواية، والتي بقدر بساطتها لكنها عميقة:
"كم هو صعب أن نموت ، حين نُريد الموت ".



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *