هل من الممكن لقوى وتنظيمات الإسلام السياسي أن تؤسس لتجربة حكم سياسية واقتصادية/مصطفى بن سليمان .
هل من الممكن لقوى وتنظيمات الإسلام السياسي أن تؤسس لتجربة حكم سياسية واقتصادية تفك الإرتباط مع الدوائر المالية العالمية / حكومة العالم المكونة من الأبناك العالمية وكبريات الشركات العابرة للقارات ؟
للإجابة على هذا السؤال في اعتقادي لابد من تناول ودراسة تجربتين ، التجربة التركية ، والتجربة الإيرانية .
ولتدقيق الجواب لابد من دراسة مرجعية التنظيمات والأحزاب الإسلاموية .
وأعتقد أن مرجعيتهم لا تتناقض ومرجعية الرأسمال ، حتى وإن كان بين هذه التنظيمات عداءا للولايات المتحدة الأمريكية ، وأعتقد أن مفاهيم العدل والكرامة الواردة في الفكر الإسلامي تبقى مجرد مفاهيم عامة وفضفاضة غير مقمقة .
ولكي نستشعر أو نجس نبض الحركية التي تتعتمل اليوم داخل تنظيمات الإسلام السياسي ونقول على أن هذه الحركية ذاهبة في اتجاه خدمة التغير الثوري في المنطقة لابد من الإطلاع على برامج الإسلام السياسي وبالأخص حول موقفهم من الدولة المدنية والعلمانية والمرأة .
للإجابة على هذا السؤال في اعتقادي لابد من تناول ودراسة تجربتين ، التجربة التركية ، والتجربة الإيرانية .
ولتدقيق الجواب لابد من دراسة مرجعية التنظيمات والأحزاب الإسلاموية .
وأعتقد أن مرجعيتهم لا تتناقض ومرجعية الرأسمال ، حتى وإن كان بين هذه التنظيمات عداءا للولايات المتحدة الأمريكية ، وأعتقد أن مفاهيم العدل والكرامة الواردة في الفكر الإسلامي تبقى مجرد مفاهيم عامة وفضفاضة غير مقمقة .
ولكي نستشعر أو نجس نبض الحركية التي تتعتمل اليوم داخل تنظيمات الإسلام السياسي ونقول على أن هذه الحركية ذاهبة في اتجاه خدمة التغير الثوري في المنطقة لابد من الإطلاع على برامج الإسلام السياسي وبالأخص حول موقفهم من الدولة المدنية والعلمانية والمرأة .
في الأخير لابد من طرح سؤال مهم هو :
لماذا لعبت الكنيسة دورا مهما في ما سمي بلهوت التحرير بأمريكا اللاتينية ، بينما لعبت المؤسسات الدينية بالعالم الإسلامي العربي دور المؤبد والمصون والمحافظ على أنظمة حكم ديكتاتورية وطاغية ؟؟.
كما يجب الإنتباه إلى مسألة جوهرية في القول إذا ما كانت مشاريع الإسلام السياسي تخدم مصالح الطبقات الشعبية أمياس لا من هنا ، يطرح السؤال التالي :
ما موقف الإسلام السياسي من الصراع الطبقي ؟
قد يقول البعض أنني أطلب من تنظيمات الإسلام السياسي تبني الإديولوجية الماركسية ، بالطبع لا أطلب ذلك ولكن أتطلع لأن تكون لذيهم مواقف من الرأسمال شبيهة بمواقف لهوت التحرير بأمريكا اللاتينية .
لماذا لعبت الكنيسة دورا مهما في ما سمي بلهوت التحرير بأمريكا اللاتينية ، بينما لعبت المؤسسات الدينية بالعالم الإسلامي العربي دور المؤبد والمصون والمحافظ على أنظمة حكم ديكتاتورية وطاغية ؟؟.
كما يجب الإنتباه إلى مسألة جوهرية في القول إذا ما كانت مشاريع الإسلام السياسي تخدم مصالح الطبقات الشعبية أمياس لا من هنا ، يطرح السؤال التالي :
ما موقف الإسلام السياسي من الصراع الطبقي ؟
قد يقول البعض أنني أطلب من تنظيمات الإسلام السياسي تبني الإديولوجية الماركسية ، بالطبع لا أطلب ذلك ولكن أتطلع لأن تكون لذيهم مواقف من الرأسمال شبيهة بمواقف لهوت التحرير بأمريكا اللاتينية .
مصطفى بن سليمان .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق