جائحة السلفيين و وباء كورونا :الرفيق كبيرقاشا
جائحة السلفيين و وباء كورونا :
هل لعنتنا هي قرع قاع هاوية البؤس و اليأس للأبد ؟ و هل قدرنا ألا ننال من هذه الأرض الا الحسرات؟
بعد تعالي صوت نشطاء حقوق الانسان و تعريتهم لتجاوزات المقاربة الأمنية في محاصرة فيروس كورونا على حساب انتهاك الحقوق و الحريات الاساسية و تركيزهم المعركة على نتائج سياسات تخريب الصحة العمومية بالبلد، موازاة مع تعالي الأصوات المطالبة باعادة توزيع موارد البلد على القطاعات الكفيلة بخدمة خير المجتمع، و لأن الأيام المقبلة تنذر بالأسوأ و عين المخزن بصيرة و يده قصيرة الا اذا تعلق الأمر بنهب ثروات البلد، و خوفا من تداعيات التدبير المخزني الكارثي لتطويق تفشي الوباء، فانه التمس من متاعه الذي وفر له درجة الحرارة المثلى للتكاثر و النمو (من التعليم الأولي مرورا بمئات مدارس تحفيظ و تعليم العلوم التي لا تنفع، ناهيك عن كتب و مطبوعات بثمن لا يصل مصروفات النسخ و عشرات القنوات و الاذاعات...) الخروج لتسويغ اخراس الناس اجمعين، و ذلك عبر مرسوم قانون 2.20.292
لقد جعلتنا "كورونا" نستيقظ على مصيبتين، مصيبة نظام صحي متهالك بعد ستين سنة مما سمي استقلالا لم يستطع توفير ازيد من 250 سرير ل 40 مليون مغربي ، و طامة كبرى جعلتنا اضحوكة بين البشر، طامة أصولية دينية استطاعت تحصين خطاب الخرافة و حفظته بمنأى من النقد لدرجة مكنته من قضم آمالنا في مغرب آخر يقطع مع الكوابيس، خطاب اصبح يحشرنا في الزاوية فاما ان نؤمن بخزعبلاته أو ان يستبيح دمنا، خطاب بغيض يخوف من العقل و الحياة و العلم و لا مكان فيه للحب أو الأمن و الطمأنينة و السلام، خطاب يتوهم محاربة شرور العالم بالرجوع لفهمه للدين متناسيا ان افظع الشرور ارتكبت باسم هذا الفهم المتخلف الدموي ، خطاب يتجاهل كون عداوة ابي لهب للرسول لم تكن بسبب اللات و هبل و انما لمساواته بعبده بلال الحبشي، يجبرنا على الصمت و عدم تبصير الناس بأن من ضرب الكعبة بالمنجنيق هم امثال هؤلاء اما ( كفار قريش) فهم لم يبسطوا ايديهم لأضعف صنم من الاصنام، ان كل ما تحفظه هذه القطعان من الدين ليس الا الغنائم و الغلمان و الفيء و النسوان ، هذه القطعان التي لم تخرج يوما للمطالبة بحرية او عدالة او كرامة، و تزين للناس البحث عن قوتها في القمامة و اكداس النفايات و المزابل و للمرضى التعايش مع الدود و الألم بقراءة سطحية لأسطورة أيوب، تخرج اليوم لتمهد الطريق لمرسوم قانون 2.20.292بتركيز شديد فخروج القطعان يذكرنا بقصة معاوية لما رفض تولية عمر بن العاص على مصر بتبريرات دينية قريبة من معجم خبث السلفيين، فرد عليه الثاني:" أحرقت قلبي بقصصك...لا والله ان هي الا الدنيا نتكالب عليها، اما والله لتقطعن لي من دنياك أو لأنابذنك" ... و لذلك نكرر في واقعة خروج الأصولية الجاهلة :
" لا والله انه ليس ايمانا بقضاء الله أو قدره و انما هو الدرهم و الأجهزة المعلومة من ضغط على زر الخروج "
هل لعنتنا هي قرع قاع هاوية البؤس و اليأس للأبد ؟ و هل قدرنا ألا ننال من هذه الأرض الا الحسرات؟
بعد تعالي صوت نشطاء حقوق الانسان و تعريتهم لتجاوزات المقاربة الأمنية في محاصرة فيروس كورونا على حساب انتهاك الحقوق و الحريات الاساسية و تركيزهم المعركة على نتائج سياسات تخريب الصحة العمومية بالبلد، موازاة مع تعالي الأصوات المطالبة باعادة توزيع موارد البلد على القطاعات الكفيلة بخدمة خير المجتمع، و لأن الأيام المقبلة تنذر بالأسوأ و عين المخزن بصيرة و يده قصيرة الا اذا تعلق الأمر بنهب ثروات البلد، و خوفا من تداعيات التدبير المخزني الكارثي لتطويق تفشي الوباء، فانه التمس من متاعه الذي وفر له درجة الحرارة المثلى للتكاثر و النمو (من التعليم الأولي مرورا بمئات مدارس تحفيظ و تعليم العلوم التي لا تنفع، ناهيك عن كتب و مطبوعات بثمن لا يصل مصروفات النسخ و عشرات القنوات و الاذاعات...) الخروج لتسويغ اخراس الناس اجمعين، و ذلك عبر مرسوم قانون 2.20.292
لقد جعلتنا "كورونا" نستيقظ على مصيبتين، مصيبة نظام صحي متهالك بعد ستين سنة مما سمي استقلالا لم يستطع توفير ازيد من 250 سرير ل 40 مليون مغربي ، و طامة كبرى جعلتنا اضحوكة بين البشر، طامة أصولية دينية استطاعت تحصين خطاب الخرافة و حفظته بمنأى من النقد لدرجة مكنته من قضم آمالنا في مغرب آخر يقطع مع الكوابيس، خطاب اصبح يحشرنا في الزاوية فاما ان نؤمن بخزعبلاته أو ان يستبيح دمنا، خطاب بغيض يخوف من العقل و الحياة و العلم و لا مكان فيه للحب أو الأمن و الطمأنينة و السلام، خطاب يتوهم محاربة شرور العالم بالرجوع لفهمه للدين متناسيا ان افظع الشرور ارتكبت باسم هذا الفهم المتخلف الدموي ، خطاب يتجاهل كون عداوة ابي لهب للرسول لم تكن بسبب اللات و هبل و انما لمساواته بعبده بلال الحبشي، يجبرنا على الصمت و عدم تبصير الناس بأن من ضرب الكعبة بالمنجنيق هم امثال هؤلاء اما ( كفار قريش) فهم لم يبسطوا ايديهم لأضعف صنم من الاصنام، ان كل ما تحفظه هذه القطعان من الدين ليس الا الغنائم و الغلمان و الفيء و النسوان ، هذه القطعان التي لم تخرج يوما للمطالبة بحرية او عدالة او كرامة، و تزين للناس البحث عن قوتها في القمامة و اكداس النفايات و المزابل و للمرضى التعايش مع الدود و الألم بقراءة سطحية لأسطورة أيوب، تخرج اليوم لتمهد الطريق لمرسوم قانون 2.20.292بتركيز شديد فخروج القطعان يذكرنا بقصة معاوية لما رفض تولية عمر بن العاص على مصر بتبريرات دينية قريبة من معجم خبث السلفيين، فرد عليه الثاني:" أحرقت قلبي بقصصك...لا والله ان هي الا الدنيا نتكالب عليها، اما والله لتقطعن لي من دنياك أو لأنابذنك" ... و لذلك نكرر في واقعة خروج الأصولية الجاهلة :
" لا والله انه ليس ايمانا بقضاء الله أو قدره و انما هو الدرهم و الأجهزة المعلومة من ضغط على زر الخروج "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق