مصالحهم ومصالح الصين/ الرفيق الحسين العنايات
لما يسطع نجم دولة على المستويات الصناعية والمالية والاقتصادية بالضرورة تجد لها "محميين" بدول اخرى يستفيدون من قوة تلك الدولة الساطعة ويخدمون مصالحها.... هكذا بدأ استعمار العالم في منتصف القرن 19 لما تحولت الراسمالية الى امبريالية.... هكذا استطاعت الولايات المتحدة سنة 1941 ان تفرض شروطها على الدول الاوروبية وعلى راسها بريطانيا التي كانت قبلها سيدة العالم... هذا ما يحصل اليوم للولايات المتحدة في صراعها مع الصين.... ترامب ووزيره في الخارجية بداوا يتراجعون عن اتهاماتهم للصين وفشل مطمحهم في فرض تعويضات تقدر بتريليونات الدولارات كما فعلوا مع مشيخات الخليج التي ابتزوا منها 1000مليار دولار مقابل الحماية... يحصل هذا لامريكا بفضل ما يمكن ان نسميه ب "المحميين" الجدد... الشركات العالمية الامريكة في مجال التكنولوجيا التي لا يمكن لمصالحها ان تنفصل عن مصالح الصين التي اصبحت تنتج 80 بالمائة من البحث العلمي وتطبيقاته في مجالات التكنولوجيات الجديدة والذكاء الصناعي....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق