في ذكرى استشهاد الرفيق مصطفى الحمزاوي/الرفيق عزيز عقاوي - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

السبت، 16 مايو 2020

في ذكرى استشهاد الرفيق مصطفى الحمزاوي/الرفيق عزيز عقاوي

قصتي مع المخازنية... والكوماندار ديالهم
في ذكرى استشهاد الرفيق مصطفى الحمزاوي..!
كانت المناسبة ذكرى اغتيال الشهيد مصطفى الحمزاوي 16 ماي خنيفرة.
حضرت الرفيقات والرفاق من الجمعية الوطنية من كل حدب وصوب الى خنيفرة.
قرر عامل خنيفرة المتقاعد منع المسيرة ،وقرر الرفاق تنظيم المسيرة.
طوق مقر Cdt بخنيفرة ،
القى الرفيق عمر باعزيز ،خطابا ناريا افحم فيه اصحاب "الزرواطة والكاسك" وأجج غصبهم وحقدهم بشكل غير مسبوق!
كنت وسط الرفيقات والرفاق باسم AMDH ،
وبمجرد ما اعطي الأمر ، وانطلق الهجوم ، كسر "المخازنية " كل شيئ أمامهم ،ضلوعنا ، منصة الخطابة، الميكروفونات ومكبرات الصوت ...!
اسقطوني ارضا وكسروا ضلعين من ضلوعي ثم ألقوني في سيارة الاسعاف ( شكرا السادة المخازنية) !
لكن الرفاق غنموا خودة مخزنية (casque ) خلال المواجهة،
فتحت بعدها مفاوضات عسيرة لاسترجاعها (انعقد مجلس وطني للمعطلين للحسم في امرها هههههه) !
بعدها باسبوع ، نظم عمال البلدية بخنيفرة احتجاجا امام مقر العمالة ....كنت حاضرا هناك وضلوعي تؤلمني ، طلب عامل الإقليم مقابلتنا (حضرت باسم AMDH ) ،تقدم الكومندار وطلب مني أن اطلب العمال الكف عن ترديد شعارات مادام اللقاء سيجري مع عامل الاقليم ، تجاهلت طلبه وحاول أحد العمال ان يشرح له ، وطلبت من العامل ان يكف عن الشرح لان مهمة الكوماندار هو تكسير ضلوع الناس وليس الحوار ...!
يومين بعد ذلك اعترض الكومندار طريقي ليشرح لي انه ليس مسؤول عن تكسير الضلوع وأن عامل الاقليم هو من اعطى الأوامر بارتكاب المجزرة ...!
أجبته ....
رووول أميز مهام كل واحد منكم ...!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق