الجمعية المغربية لحقوق الانسان في ذكرى تأسيسها*التيتي الحبيب* - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الجمعة، 26 يونيو 2020

الجمعية المغربية لحقوق الانسان في ذكرى تأسيسها*التيتي الحبيب*

الجمعية المغربية لحقوق الانسان في ذكرى تأسيسها
ليس من عادتي تخصيص الكلام على ذكرى تأسيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان حتى افسح المجال لقيادتها المتمرسة والكفأة لتقوم احسن مني لأنها تمتلك التفاصيل ولأنها ايضا تمتلك الاهلية لذلك. لكن هذه السنة سأسمح لنفسي بالخروج عن المألوف وذلك لأمرين اثنين:
الامر الاول وهو شراسة الاستهداف الذي تتعرض له الجمعية من اجل احكام التطويق والحصار والرفع من قوة العزل والشيطنة للجمعية. فالنظام القائم يعرف مصداقية هذا الاطار وكفاحية مناضلاته ومناضليه وتشبعهم بثقافة رفض الظلم والاستبداد.الجمعية المغربية لحقوق الانسان مستهدفة بالتطويق الخارجي وبمحاولة التفجير من الداخل من خلال اللعب على التناقضات الداخلية. كل هذه المحاولات اجاب عنها الرئيس الحالي للجمعية الرفيق عزيز غالي وكان جوابه مقنعا لأنه يعكس واقع الجمعية المغربية لحقوق الانسان التي تعلمت كيف تقاوم الحظر العملي وكيف تغلب الحكمة وإرادة العمل المشترك بين المكونات المناضلة للهيكل الجمعية.
اما الامر الثاني وهو يتعلق بتطور نوعي تعرفه الجمعية وهو يشق طريقه بعزيمة المناضلات والمناضلين للجمعية المغربية لحقوق الانسان وهو الاهتمام بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية لجماهير شعبنا. وفي هذا الاطار اعتبر ان الذكرى 41 لتاسيس الجمعية اذا طلب مني ان اضعها تحت عنوان ما فإنني سأختار " الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في قلب حقوق الانسان" ان جائحة كورونا عرت على حقيقة وجود اكثر من 20 مليون مواطن ومواطنة في حالة فقر. المواطنون ينتحرون فرارا من الفقر والعجز في اعالة افراد عائلاتهم. المواطنون والمواطنات يضربون عن الطعام ويعتقلون ويسجنون لأنهم يحتجون على اوضاعهم الاجتماعية. ولاني اعرف عن قرب احدى التجارب الرائدة بالمغرب وهي تجربة فرع البرنوصي للجمعية المغربية لحقوق الانسان هذا الفرع الذي يشتغل بوثيرة قل نظيرها وجعل من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية مربط فرسه وأسس لجمعية او تنسيقية معتقلي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بالبيضاء. هذا الفرع استطاع ان يحمي ارواح العديد من الضحايا ونجح من تجنب كارثة خلادة الغازي ذلك الكادح الذي استشهد في اضراب عن الطعام دام 90 يوما ولم يعلم به احد الا يوم استشهاده وهو في سجن بجهة بني ملال بعد اعتقاله لأنه دافع على ارضه وعرضه.مناضلات ومناضلو فرع البرنوصي للجمعية المغربية لحقوق الانسان منتبهون ومتأهبون حتى لا يضيع منهم خلادة الغازي آخر.
فتحية للجمعية المغربية لحقوق الانسان في ذكرى تأسيسها ال41 ومزيدا من تطوير الفهم والوعي والممارسة لحقوق الانسان في صلبها الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للعمال والكادحين.
أنوه بفرع البرنوصي لحقوق الإنسان، باعتباه شجرة مثمررة في الحقل الحقوقي،
بمجهوداته الفعلية في متابعة الخروقات والدفاع عن الضحايا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق