عن براءة عمر الراضي*الرفيقة زينب السايح* - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

السبت، 1 أغسطس 2020

عن براءة عمر الراضي*الرفيقة زينب السايح*

هناك العشرات من الأسباب التي تجعلني أؤمن ببراءة رفيقي عمر الراضي.
عمر رفيق تقدمي كبر فعائلة يسارية تقدمية ومناضلة، عمر تربى على قيم الاشتراكية وماشي قيم الأنانية والليبرالية، عمر مترباش على الملكية الخاصة واحتقار النساء، عمر عندو بزااااف الرفيقات والصديقات لي ممكن اشهدوا لو على الطيبة ديالو والاحترام ديالو الكبير ليهم. وإيمانو بقضية تحرر النساء.
عمر دوز معانا بزااف المخيمات فاطار الجمعية المغؤبية لحقوق الانسان وعشنا اجواء رفاقية رائعة معه وعمرو تسجل عليه أنه تحرش بشي رفيقة. كان كيمارس الحرية وكيصرف القناعات ديالو بدون أن يؤدي الٱخرين، عمر كان ديما هاز القيثارة ديالو وكيغني.
عمر فدارهم تربى على المسؤولية ومكانش ولد الفشوش. اجتهد وتعب باش احصل على أعلى المعدلات فالمدرسة العمومية. والديه كيشهدوا لو على حسن السيرة ديالو ماشي بمنطق القرد في عين أمه غزال لكن لأنها الحقيقة. عمر فعينينا كاملين غزال وانسان رائع، عندوا مايكفي من الدكاء الاجتماعي باش أنه مايطحش فالفخ ديال المخزن.
عمر ايضا مناضل ديال جمعية أطاك المغرب ومناضل ماركسي ثوري ومناضل حركة عشرين فبراير ومناضل ميداني فجميع الاحتجاجات ومناضل متضامن وساهم ففك الحصار على بزاف المدن لي شهدات انتفاضات من سيدي افني حتى للريف.كل هاد الاطارات ساهمت في تنمية افكاره ووعيه وتأطيره على القيم الانسانية وعلى قيم الاشتراكية.
عمر ٱمن بقضية العمال وجميع الكادحين والكادحات
عمر ناضل باش انعم الشعب المغربي بالكرامة والحرية وحلم ديالو هو الاممية وتأسيس المجتمع الاشتراكي المشروع ديال كل محب للانسانية.
عمر مناضل أممي قبل ميكون مناضل مغربي،عانق جميع قضايا التحرر فالعالم وملي كيغني كتسمعوا كيغني على المقهورين فجميع العالم.
المخزن الذكي هاد المرة أخطأ كثيرا حيث صحابلوا غادي ادوخنا والعب بالقضية النسائية بعد ما قدر العب بقضية المثليين واجر موراه بزاف الحركات لي كتٱمن بحقوق المثليين في ملف سليمان الريسوني، لكن معارفش بلي هاد ااكذوب حبلهم وقصير وحتى واحد مغاديش اصدق هاد الكذبة.
عمر عراكم وفضح الفساد ديالكم الشيء لي مقدرتوش تنساوه وباغيين تنتقموا منو، لكن عمركم تسناوا منو اركع او استسلم.
عمر ما خايفش، لأنه مؤمن بان ففجر التغيير ٱت لا محالة
وكما قال الشاعر بابلو نيرودا قد تسطيعون قطف الزهور لكن أبدا لن تستطيعون وقف زحف الربيع.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق