غالي في تصريح ل “فبراير” : مناديب الصحة أغمضوا أعينهم عن المخالطين وإليكم الحل قبل فوات الاوان - مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أحدث المشاركات

الثلاثاء، 25 أغسطس 2020

غالي في تصريح ل “فبراير” : مناديب الصحة أغمضوا أعينهم عن المخالطين وإليكم الحل قبل فوات الاوان

 غالي: مناديب الصحة أغمضوا أعينهم عن المخالطين وإليكم الحل قبل فوات الاوان

أكد عزيز غالي، مستشار سابق لمنظمة الصحة العالمية، أن الوضعية الوبائية لفيروس كوفيد 19 تزداد سوءا بالمملكة، بالنظر لعدد الإصابات وارتفاع نسبة الوفيات.

وأضوح غالي، في تصريح خص به “فبراير”، أن فيروس كوفيد 19 عرف تطورا كبيرا على مستوى انتشاره، خلال الشهر الحال، مسجلا أن المغرب اصبح يسجل يوميا عدد إصابات كان يسجله خلال شهرين أو ثلاثة أشهر.

وأبرز غالي أن عدد الوفيات الذي كان يسجل خلال شهر، أصبح يسجل خلال يوم واحد فقط، مشيرا إلى أن هذه المعدلات تدفع للتساؤل حول الأسباب التي أدت إلى هذا الانتشار الكبير للفيروس.

وابرز غالي أن مناسبة عيد الأضحى لم تكن سببا في ارتفاع نسبة الإصابات، بالنظر لما يعرفه العالم أيضا من ارتفاع رغم غياب هذه المناسبة.

وأرجع المتحدث ذاته سبب هذا الارتفاع الكبير في عدد الوفيات والإصابات بفيروس كوفيد 19 إلى فصل الصيف، لكون هذا الأخير يعرف حركية كبرى، ولقاءات بين الأصدقاء، وكذلك راجع إلى كون حاملي الفيروس لا تظهر عليهم أعراض المرض، بالإضافة إلى أن المغرب لم يرفع الحجر الصحي بالشكل الصحيح..

وأشار غالي إلى أن 3 دراسات صدرت مؤخرا أكدت أن الفيروس عرف طفرة، وأنه لا يمكن الجزم أن هذا الأمر ينطبق على المغرب أم لا في ظل غياب دراسات في هذا الاتجاه.

وسجل الخبير أنه كان يجب اتخاذ قرارات حازمة بخصوص المعامل والشركات، والتي تعرف تجمعات كبيرة، قبل التفكير في رفع الحجر الصحي.

ولفت المتحدث ذاته أن المصابين بالمعامل، خاصة مدينة طنجة، نقلوا الفيروس خلال عطلة العيد إلى مناطق مختلفة من المملكة، موضحا أن الفاعل الاقتصادي هو من تحكم في الوضع.

وشدد غالي على أن المغرب ليس له القدرة على العودة إلى الحجر الصحي الشامل، بالنظر لتكلفته الاجتماعية والتكلفة الاقتصادية والجدوى العلمية من إغلاق المدن، داعيا إلى الانتقال إلى إغلاق الاحياء.

ويرى غالي أنه لإنجاح إلاق الاحياء لابد من توفير ثلاث عوامل أساسية، اولها المواد الغذائية للأحياء المغلقة، وووسائل الوقاية بالإضافة إلى إيجاد حل للقطاع غير المهيكل.

وأعلنت وزارة الصحة، اليوم الاثنين، عن تسجيل 903 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، و1135 حالة شفاء، و32 حالة وفاة خلال الـ24 ساعة المنصرمة.

وأوضح منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة، السيد معاذ المرابط، في تصريح صحافي، أن الحصيلة الجديدة رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى 53 ألفا و252 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس الماضي، وذلك بمعدل إصابة تراكمي يساوي 146,6 لكل 100 ألف نسمة، علما أن المعدل العالمي يساوي 303,7 لكل 100 ألف نسمة.

وأضاف المرابط أن مجموع حالات الشفاء التام ارتفع إلى 37 ألفا و478، أي بمعدل شفاء يبلغ 70,4 في المائة (علما أن المعدل العالمي للشفاء يساوي 68,2 في المائة)، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 920 حالة، أي بمعدل إماتة يبلغ 1,7 في المائة، (علما أن المعدل العالمي يساوي 3,4 في المائة).

وعلى مستوى التوزيع الجغرافي للحالات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة عبر جهات المملكة، أوضح المسؤول أنه تم تسجيل 290 حالة بجهة الدار البيضاء-سطات (261 بالدار البيضاء، 14 بالنواصر، و5 بكل من برشيد ومديونة، و3 ببنسليمان وحالتان بالمحمدية)، و159 حالة بجهة مراكش-آسفي (71 حالة بمراكش، و52 بقلعة السراغنة، و20 بالصويرة، و12 باليوسفية، و4 حالات بالرحامنة)، و138 حالة بجهة فاس-مكناس (77 حالة بفاس، و33 بمكناس، و15 بإفران، و7 بتازة، و3 بصفرو، وحالتان ببولمان، وحالة واحدة بمولاي يعقوب).

وسجل أنه تم تسجيل كذلك 103 حالة بجهة بني ملال-خنيفرة (79 حالة ببني ملال، و14 بالفقيه بنصالح، و8 بخنيفرة، وحالتان بخريبكة)، و81 حالة بجهة الرباط-سلا-القنيطرة (35 بسلا، و20 بالقنيطرة، و16 حالة بالرباط، و6 حالات بالصخيرات-تمارة، وحالة واحدة سيدي قاسم)، و34 حالة بجهة درعة-تافيلالت (26 حالة بورزازات، و6 يزاكورة، وحالتان بتنغير)، و31 حالة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة (7 حالات بطنجة، و6 حالات بكل من تطوان والعرائش، و5 حالات بشفشاون، و3 حالات بالمضيق-الفنيدق، وحالتان بالحسيمية، وحالة بكل من وزان والفحص-آنجرة).

كما تم تسجيل 30 حالة بجهة سوس-ماسة (25 حالة بأكادير-إداوتنان، و4 حالات بإنزكان-آيت ملول، وحالة واحدة بتزنيت)، و24 حالة بالجهة الشرقية (11 حالة بوجدة-أنكاد، و8 حالات بكرسيف، و5 حالات ببركان)، و13 حالة بجهة الداخلة-واد الذهب (كلها بمدينة الداخلة).

وأشار لمرابط إلى أنه لم يتم تسجيل أية حالة إصابة بجهتي العيون-الساقية الحمراء، وكلميم-واد النون.

وأضاف أن تم استثناء 20 ألفا و207 حالة بعد إخضاعها للتحاليل المخبرية اللازمة، ليرتفع إجمالي الحالات المستبعدة إلى مليون و726 ألفا و728 حالة، مبرزا أن الحالات النشطة التي تتلقى العلاج حاليا، تساوي 14 ألفا و854 حالة، أي بمعدل 41 لكل 100 ألف نسمة.

وبخصوص حالات الوفيات المسجلة (32)، فتتوزع حسب السيد لمرابط على مدن مراكش (11 حالة)، والدار البيضاء (5 حالات)، وفاس (4 حالات)، وتطوان (3 حالات)، وحالتي وفاة بكل من طنجة والرباط، وحالة واحدة بكل من سلا وبرشيد وكرسيف وقلعة السراغنة ومكناس.

ولفت المسؤول إلى أن مجموع الحالات الصعبة والحرجة الموجودة حاليا بأقسام الإنعاش والعناية المركزة يصل إلى 170 حالة، من بينها 33 حالة تحت التنفس الاصطناعي.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق