هكذا كان سليمان في آخر مرة رأيته...خلود مختاري
استعنت برسام لكي يضعكم في صورة وضعية الصحافي سليمان الريسوني وحالته، وكيف تشوه جسمه ووجهه وتغير صوته.
هذه الصورة وحدها الجواب عن محاولات إخفاء الحقيقة الوحيدة، وهي أن هناك صحافي يعاني الويلات في السجن وقد يصلنا خبر وفاته، بعد أن بلغ 86 يوما من الإضراب عن الطعام.
الكل على المحك الآن، سُمعة الجميع وإنسانية الجميع، ومن يرقصون ويطوفون على جثة،ويقامرون بحياة سليمان الريسوني، أيضا على المحك.
هكذا كان سليمان في آخر مرة رأيته...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق