غالي لـ"الميادين نيوز" صدر الدولة لا يتسع للصوت الآخر
رغم المنع..رفاق البراهمة يرفعون من وتيرة حملة “ما مصوتينش” ..غالي لـ”الميادين نيوز” صدر الدولة لا يتسع للصوت الآخر
تفصلنا ساعات قليلة عن انتهاء الحملات الانتخابية منتصف ليلة الثلاثاء – الأربعاء المقبلة ، وذلك بعد ان خاضت الأحزاب السياسية المغربية حوالي أسبوعين من حملات ترويج مرشحيها وبرامجها لإقناع الناخبين.
في المقابل رفع حزب”النهج الديمقراطي”من وثيرة حملته”ما مصوتينش”، التي طالبت المغاربة بمقاطعة للانتخابات وعدم المشاركة في اقتراع بعد غد الأربعاء . حيث تحرك رفاق مصطفى البراهمة في مختلف المدن والقرى التي يوجد فيها أنصاره عبر حملات في الشوارع والأسواق والفضاءات العمومية تدعو للمقاطعة، كما نظم الرفاق ندوات الكترونية، كما نشروا على صفحة الرسمية للحزب عشرة أسباب لعدم المشاركة في العملية الانتخابية، وهو ما ردت عليه السلطات العمومية بمنع رفاق النهج من دعوة المواطنين في الشارع العمومي لمقاطعة الانتخابات.
من جهتها ردت السلطات العمومية بقرارات منع تحرك الرفاق ضمن حملاتهم التي تروج لمقاطعة الانتخابات، حيث حاصرت القوات العمومية نهاية الأسبوع الأخير حملة قادها مصطفى البراهمة الكاتب الوطني لحزب النهج الديمقراطي في درب السلطان بمدينة الدار البيضاء، فيما منعت مسيرات مشابهة في سلا والقنيطرة، كما اعتقلت السلطات رفاق البراهمة في كلميم والمحمدية، قبل أن تخلي سبيلهم.
وفي هذا السياق علق لـ”الميادين نيوز “عزيز غالي رئيس جمعية المغربية لحقوق الانسان أن ” صدر الدولة ما زال لا يتسع للصوت الآخر”، مشددا على أن”حزب النهج الديمقراطي ليس مشاركا في الانتخابات ولكنه يعتبر فاعلا سياسيا في المشهد السياسي المغربي، وبالتالي من حقه في اطار حرية التعبير أن يروج لقرار مقاطعة الانتخابات في مقبل حملات الأحزاب السياسية المشاركة”.
وتابع غالي أن ” الديمقراطية ليست هي فرض العملية الانتخابية، بل فتح المجال لجميع الأطراف المعنية كمشاركون ومقاطعون، فيما تأسف رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان على التضيق الذي يطال المقاطعين بشكل عام، مشددا على أن ” إغلاق فضاء الاعلام العمومي في وجه المقاطعين للانتخابات ومنعهم من تعبير عن آرائهم وذلك مقارنة مع الاستحقاقات السابقة التي منح لهم وقت حتى وإن كان قصيرا للتعبير عن رأيهم، لكن استحقاقات 2021 صادرت حضورهم في فضاء الإعلام العمومي كما طاردتهم السلطات في الشوارع والفضاءات العمومية، ودلك في خطوة تؤشر على تراجع الدولة عن احترام اختلاف الآراء، بحيث لم يعد صدرها يتسع للصوت الاخر، يقول عزيز غالي رئيس الـجمعية المغربية لحقوق الانسان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق