جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الحاج علي اللوه .الرفيق تاشفين الاندلسي

 الحاج علي اللوه .

ورد في مجلة حوليات الريف النصف سنوية العدد الثاني موضوع يتتاول حملة المخزن على قبيلة بقيوة ، كان قد فشل عدة مرات لكن سنة 1998 نجح في كسر شوكة القبيلة و أحرقها عن بكرة أبيها على يد إبن عم السلطان عبد العزيز الميمى بوشتى البغدادي ، هذا الموضوع تناول شخصية بقيوية فذة تشبه الى خد بعيد من يدق الأجراس اليوم فاتحا أعين تأبى إلا أن تغمض عنوة .
في الوضوع يورد الكاتب أن المخزن بعد فشله عسكريا في إخضاع القبيلة التجأ الى المكر و الخديعة أز أوهم أعيان القبيلة أثناء انعقاد سوق أحد ايبقوين زاعما أن السلطان يثني عليهم كثيرا في مواجهتهم للأطماع الخارجية و أنه يريد صلحا بين المخزن و القبيلة ، فجأة ظهر رجل مز أعيان القبيلة يسمى الحاج علي اللوه مخاطبا الناس محذرا أن ما يريده موفد المخزن هو مكر و حيلة يريد بها القضاء على القبيلة بعد أن يستميل أعيانها كذبا ثم يجهز عليهم أولا ثم يحرق القبيلة عن بكرة أبيها ، انتفض الناس ضد الحاج علي اللوه متهمين إياه أنه يريد الإمعان في "الفتنة" في ذلك الوقت كان بوشتى البغدادي يتابع المشهد مثل ذلك الذئب الذي طلب منه أن يسرح الغنم ....
لما فهم الحاج علي اللوه أن لا حياة لمن تنادي و أن القبيلة و سكانها في مهب عاصفة المخزن لا محالة توجه مباشرة من سوق أحد ايبقوين الى ازمورن مدشره فجمع ما استطاع جمعه من متاعه الكثير و توجه الى بوسكور حيث ترسو قواربه و أبحر تلك الليلة الى طنجة ، تلك الليلة نفسها توجه أعيان بقيوة الى السواني حيث محلة بوشتى البغدادي لعقد الصلح مع المخزن لكن كانت الكارثة قتل جميع الأعيان الذي كان عددنم يقارب المائتين و قطعت رؤوسهم و توجه الجيش المخزني الى القبيلة و أحرقها عن بكرة أبيهة و اغتصب و نهب و تركها قاعا صفصفا و لحد الآن هنا ابقوين على طول خريطة المغرب و الجزائر الى حيث هرب من نجا حافيا عاريا مشردا غريبا ......
شخصيتين بقويتين من المهجرين لعبتا دورا رئيسيا في ما بعد في حرب الريف التحررية :
_ الحاج علي اللوه على المستوى الديبلوماسي في طنجة الدولية حيث البعثات المختلفة و كذلك على مستوى توريد السلاح .
_حدو لكحل الغني عن التعريف الذي كان قد استقر في الجزائر بعد نجاة عاىلته من المحرقة المخزنية ، هذا الرجل العبقري الفائق الذكاء لعب دورا مكوريا في العلاقات الخارجية لثورة الريف التحررية كديبلوماسي و كذلك يعتبر أول قائد طائرة حربية أثناء الثورة ، توفي غريبا في موكادور بعد انهزام الثورة بزعامة محمد بن عبد الكريم الخطابي ....
المعنى :إن نفس الدروس تتكرر الى يومنا هذا مع المخزن اللعين . و بالتالي تكرار نفس السيناريوهات لعدة قرون يعبر عن غباء او خيانة أو سميهة ما شئت لنخب لا يهمها الا ملئ حشو المصارين كالبهائم ...
طال بزززززااااااف هاد الشي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *