رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 80 من الحكم الجائر و لليوم 436 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي إلى ولدي عمر لليوم 80 من الحكم الجائر و لليوم 436 من الاعتقال التعسفي.
تحية الأمل ياولدي.
ما عدتُ ياولدي قادراً على رؤية مستقبلنا من شدة تشابك الأحداث وتناقضها والتضليل الذي يحجب الواقع الحقيقي وسيرها عكس طموح المغاربة في الحرية والعدالة الاجتماعية.
كيف نصدق خطاب محاربة الفساد ونحن نرى من صدرت في حقهم أحكام قضائية بتهم تبديد المال العام أعادتهم انتخابات الثامن من شتنبر وبوأتهم مسؤوليات سبق أن تحملوها وثبت فسادهم؟
كيف نصدق خطاب الإصلاح في غياب الفاعل السياسي وسيطرة الفاعل التجاري على كل دواليب الدولة؟
وكيف يتم تنزيل النموذج التنموي في غياب معارضة سياسية حقيقية تقوم بالمراقبة والملاحظة ونقد السياسات العمومية؟
كيف نصدق تنزيل الدستور وخصوصاً في باب الحريات في غياب حقوق الإنسان من محفظة الحكومة الحالية؟
وزارة العدل لم تعد لها أهمية وأصبحت مجرد إدارة عندما خرجت من مكاتبها النيابة العامة ولن تُعوض محفظة الحريات وحقوق الإنسان.
والحالة هذه، وأمام تعميق فقدان الثقة في المؤسسات، لا بد من شيئ من الحكمة من عقلاء البلد أن يبحثوا عن شرعية بفتح الفضاء العمومي وإجراء انفراج سياسي وحقوقي يُعيد الثقة ويُطمئن المغاربة على مستقبلهم وحرياتهم وعيشهم.
ومن شأن هذه الإجراءات أن تبعث الأمل الذي لا يمكن أن نفقده رغم كل شيء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق