رسالتي الى ولدي عمر لليوم 318 من الحكم الجائر ولليوم 671 من الاعتقال التعسفي.
رسالتي الى ولدي عمر لليوم 318 من الحكم الجائر ولليوم 671 من الاعتقال التعسفي.
نحن ياولدي أصحاب حق أصيل في بلدنا.
كثيرة هي الملاحظات التي تؤاخذنا على حدة لغتنا في الرسائل المفتوحة التي نكتبها لك.
ما نقوم به نعتبره من صميم حقوقنا على هذا البلد.
وهو وعد قطعته لك يوم اختطفوك على حين غرة، حينها صرخت بكل قوتك من داخل سيارة الأمن التي كانت مستعدة لنقلك إلى السجن بعد قرار النيابة العامة باعتقالك، وطلبتَ مني ألا أسكت على هذا الاعتقال/ الاختطاف يوماً قبل عيد الأضحى.
أية حدة تحملها هذه الرسائل ؟
ومن هم هؤلاء الذين ينزعجون من غضبنا.
نحن نكتب هذه الرسائل ،عبر ولدي عمر ،للجميع .
وعوض الانزعاج نتوخى الإنصات إلى معاناتنا من هذا الاعتقال.
كيف يمكن لنا ألا نعبر عن غضبنا وقرة عيننا ، من خيرة ما أنجبت المدرسة العمومية والتجربة النضالية والصحافية المتميزة والتي يحتاجها البلد في هذا الظرف العسير ، تكالبت عليه كل أدوات الدولة من إعلام رسمي ومأجور وأمن وقضاء. حتى صارت عظامه تأكلها جدران السجن بعدما نهشت لحمه أنياب شريرة ومتعطشة للشر والانتقام.
صيحتنا يجب أن تُسمع لا أن تُزعج أحداً.
نكتب هذه الرسائل المفتوحة لنقول لأولي الأمر إذا ما كان لهم أمرٌ أن ما حصل لعمر عار على دولة لها من الحصانة ما يجعلها في منأى مِن تهديد عمر لأمنها الداخلي والخارجي.
ولقد فضحت عشرات الجلسات في محاكمة غابت فيها كل شروط المحاكمة العادلة خواء وفراغ ادعاءات الشرطة القضائية والنيابة العامة بفضل دفاع من رموز رجال القانون والدفاع في المغرب وخارجه.
وها هو عمر يقضي أجمل سنوات عمره في السجن.
ما هو المعيار الذي يجعل الدولة قد أمنت سلامها وأمنها الداخلي والخارجي؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق