جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 319 من الحكم الجائر ولليوم 672 من الاعتقال التعسفي.

 رسالتي الى ولدي عمر لليوم 319 من الحكم الجائر ولليوم 672 من الاعتقال التعسفي.

شوقنا إليك يحرقنا ياولد.
لطالما اعتبرنا أن دور المجتمع السياسي في بلدنا من يمينه إلى يساره عليه مهمات جسيمة لحماية الوطن من كل انزلاقات السلطوية المفرطة والمتطرفة.
ودليلنا على ذلك أن المجتمع المغربي ، منذ الاستقلال شهد صراعات مريرة حول السلطة وطبيعة النظام السياسي، مما شكل رصيداً وتجربةً في الصراع السياسي.
ولقد تحققت بفضل نضال الأحزاب الوطنية الديمقراطية، بعضُ المكتسبات رغم تواضعها إلا أنها شكلت خطواتٍ ثورية نحو البناء الديمقراطي.
ومنذ 1998 بدأنا نشعر بثمار هذه المقاومة عندما سمعنا أن العهد الجديد دشن بدايته بشعار " المفهوم الجديد للسلطة".
وهو ما اعتبرناه إعلاناً لتغيير سلوك العهد القديم في ممارسة السلطة.
وفهمنا أن تجديد هذا المفهوم يقود إلى المفهوم الديموقراطي عوض المفهوم الاستبدادي والفردي.
وتعمق اقتناعنا بهذه المقاربة إبان "حراك 20 فبراير ""وخطاب تاسع مارس"ودستور 2011 والانتخابات السابقة لأوانها.
لكن كل هذه الأوهام سقطت بسرعة البرق وتم الانقلاب على "المفهوم الجديد للسلطة" وصار مفهوماً قديماً.
كما تم الانقلاب على خطاب تاسع مارس ووعوده ب 180 درجة وعادت حليمة إلى عادتها القديمة.
واليوم ظهرت بوادر يقظة المجتمع السياسي الذي لم يعد قادراً على انتظار تفسير لهذه المقاربة الأمنية، وبدأنا نشعر بتململ بعض أحزابه في تشخيص النظام السياسي الحالي وهذه المقاربة.
ونحن نراهن على دور الأحزاب الوطنية في مواجهة هذه المرحلة بالرجوع إلى الدستور رغم بياضاته والتوجه مباشرة إلى من بوأه هذا الدستور صلاحيات واسعة في تنزيله .
ونراهن كذلك على السلطة ومن يمارسها فعلياً أن ينهي هذا الانقلاب على مرحلة صدقناها وحلمنا بآفاقها والعودة إلى بدايات العهود الموعودة بالديمقراطية.
والموؤودة في وقتنا الحالي لا بد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *