جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 42 من السنة الثالثة من الاعتقال الظالم.

 08/09/2022

رسالتي الى ولدي عمر لليوم 42 من السنة الثالثة من الاعتقال الظالم.
كنتَ وما زلتَ ياولدي على حق وسجنك ظلم وإنكار للحقيقة.
عندما نقول إننا نفقد حرية قرارنا السياسي فإننا لا نزايد ولا ننفعل وانما نلاحظ ونقرأ ونستنتج.
ما حصل في مكتب الاتصال الإسرائيلي حدث خطير لكن الأخطر هو تأخر الإعلام المحلي في تناوله رغم انتشار الخبر في العالم.
وعندما نقول إن الصحافيين فقدوا إرادتهم بعد أن تم اقتناؤهم مع المواقع عند بيعها للباترونا، ها هي الحقيقة تظهر، وهاهم ينتظرون التعليمات والضوء الأخضر للتعليق على الحدث.
وبعض التائهين والمترددين سقطوا سقطتهم الأخيرة وكتبوا وياليتهم ما كتبوا.
كتب أحدهم عن الحدث أنه "أحاديث عن شبهات أشياء غير جيدة كثيرأ (تحرش وأشياء أخرى)".
وزاد يقول: "ننوه بخطوة الخارجية الاسرائيلية و بحزمها في التعامل مع الموضوع " كما نوه بعدم صمت الإعلام في اسرائيل.
يُنوه بإعلام إسرائيل ولا كلمة عن صمته وصمت إعلامنا.
والغريب أنه نطّ مباشرةً ليربط الموضوع بمتلازمة الصحافيين المعتقلين وضحاياهم المزعومين/ المسخرين فعلاً.
مازالت هذه المتلازمة تتمكن من عقولهم المعطلة رغم اعتقال هؤلاء الشجعان لعدة سنوات ظلماً وعدواناً.
ما علاقة هذه الفضيحة بالظلم الذي تجندتم لإلحاقه بأشجع الصحافيين؟
ما تجشأ به هؤلاء يبرهن على أن هناك تياراً يعمل على خيانة البلد ودفعه نحو فقدان قراره السياسي.
كنت دائما أتجنب الخوض في هذه البرك الآسنة، لكن أحياناً نشعر أن الأمور زاغت عن مسارها.
سيكشف الزمن قريباً عن تجنيدهم وخيانتهم لقيم الزمالة واحترام القانون.
وكأنهم يتضامنون مع مكتب الاتصال الإسرائيلي ولم يلتفتوا إلى الضحايا الحقيقيين لكنهم التفتوا إلى الضحايا المزيفين في قضية الصحافيين المستقلين المعتقلين.
من هنا تبدأ الخيانة، خيانة الوطن.
بلد يضع الوطنيين في السجون ليترك الملعب لمن يكذب ويزور ويضلل و ينبطح.
سر ياولد فأنت على حق.ت


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *