رسالتي اليك ياولدي لليوم 204 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
17/02/2023
رسالتي اليك ياولدي لليوم 204 من السنة الثالثة من الاعتقال التعسفي.
اتصالك اليوم أسعدنا أكثر و أشعرنا بصمودك وصبرك على سجنك الظالم.
صبرُك على الظلم لا يجعلنا نسامح ونقبل بالأمر الواقع، واقع الظلم والبطش والعبث بحريات وحقوق المواطنين.
لا تسامح ولا نسيان، كما قلت ياولدي.
كيف نسمح وننسى حجم الظلم الذي حرمنا منك وحرمك من عملك وحريتك و تم طحنك بغرض اغتيالك معنوياً وبدنياً .
تم الدوس على حقوقك كمواطن عندما تابعوك في حالة اعتقال احتياطي دون أي دليل يبرر هذا القرار.
تقتضي العدالة المغربية أن تتم محاكمتك في حالة سراح وأن يُمتعك القضاء بمحاكمةٍ عادلة.
لكن ما حصل لك من حرمانٍ من شروط المحاكمة العادلة كان الهدف منه انتقامياً تجندت من أجله كل مؤسسات الدولة وعلى رأسها النيابة العامة والقضاء والإعلام المأجور.
لم يتحقق غرضهم من اعتقالك غير السجن الظالم لكنك صرتَ نموذجاً لظلم العدالة وصرتَ نجماً من نجوم الصمود وعوض عزلك احتضنتك قلوب المواطنين وتوجتك المنظمات الحقوقية بجوائز الصمود والاستقلالية.
ولقد جر اعتقال الصحافيين على الدولة إدانة الفرق الأممية المعنية بالاعتقال التعسفي في حالة توفيق بوعشرين وسليمان الريسوني وإدانة البرلمان الأوروبي بسبب قمع حرية الصحافة والقادم أسوء.
إلى متى ستستمر هذه الوضعية ومتى تنوي السلطات طي هذه الصفحة البئيسة؟
كفى من العناد والتضليل والتدليس على الشعب المغربي!
دام لك الصمود ياولدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق