سنتان و 282 يوماً من الاعتقال التعسفي.
07/05/2023
سنتان و 282 يوماً من الاعتقال التعسفي.
تحية الحرية ياولدي.
الحرية التي تستحقها.
تستحق الحرية لأنها الأصل في الحياة.
فالحرية هي عنوان على رأس الالتزامات الأممية التي على كل الدول أن تصونها.
اختار أصحاب الوقت أن يحيدوا عن هذا الالتزام الذي التزمت به دولتنا أممياً.
اختاروا أن يعدموا الحرية.
ومن أخطر هذا الإعدام هو إعدام حرية التعبير والصحافة.
إعدام الصحافة في بلد هو إعدام الدولة وحرمانها من حمايتها من السقوط بين انياب الافتراس الطبقي.
وهو ما حصل لبلدنا الذي قدم من أجل الحرية تضحيات جسيمة وضعتنا على بداية سكة البناء الديمقراطي.
تسلمها أصحاب الوقت بكل ما فيها وخنقوها.
فلا نقبل أن يتم مسح هذه البداية وأن يصير أبناؤنا ضحايا للبطش مثل ما عانينا سنوات الجمر والرصاص.
لم يكتفِ أصحاب الوقت بإعدام حرية الصحافة بل أعدموا روادها وسجنوهم لسنوات طويلة.
رتبة المغرب في ترتيب حرية الصحافة تُغني عن أي تحليل.
الرتبة 144 تجعل المغرب يعيش بدون حرية، يمنعها ولا يضمنها حتى لو جعل لها فصلاً مهما في دستور 2011 الذي غاب عن تدبير البلد.
لا تقوم الدول الديمقراطية إلا على الحرية وحرية الصحافة أساساً.
الحرية مطلب مجتمعي وحرية الصحافة مطلب ديمقراطي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق