سنتان و283 يوماً من الاعتقال التعسفي.
08/05/2023
سنتان و283 يوماً من الاعتقال التعسفي.
سعدنا اليوم بالحديث معك و أخبرتك ببلاغ منسوب إلى إدارة السجن يُكذب كل ما أقوله جملةً وتفصيلاً حول ظروف اعتقالك.
وماذا أكتب؟
-أكتب عن امتناعك عن الكتابة بعدما انتزعوا منك كل ما كتبتَ عند ترحيلك من سجن عكاشة.
ولقد أصررتَ على استرجاعها، لأنه ليس هناك قانون يمنع على المعتقل تدوين محنته.
-أكتب عن عزلتك في زنزانةٍ لا تغادرها كما يغادرها باقي المعتقلين في زنازين انفرادية للفسحة جماعةً يمارسون الرياضة ويتبادلون الحديث، أما أنتَ فلا حق لك أن تشاركهم الفسحة فتكتفي بمشاهدتهم عبر فتحة صغيرة على باب الزنزانة .
فتقضي فسحتك وحيدا ولا حق لأحد أن يكلمك، إلى أن انتهى بك الأمر بمقاطعتها نهائياً، لتقضي 24/24 في زنزانتك.
وانتَ تحكي لنا هذا ،انفطر قلب والدتك.
-أكتب لك وعليك وأدون كل المحن التي تعرضتَ لها قبل اعتقالك وبعده.
والغريب في هذا البلاغ المنسوب لإدارة السجن هو اعتبار الحقوق التى يجب أن تتمتع بها كباقي السجناء امتيازات؟؟؟؟.
أعتبر البلاغ أنك سجين الحق العام وياليتك تتمتع بما يتمتع به سجناء الحق العام.
نحن نرفض هذا البلاغ ونطالب بتمتيعك بما يضمنه قانون السجون.
نحن نصر كما تفعل أنتَ ياولدي على ضمان علاقة ودية مع إدارة السجن ولا نتشدد في مطالبنا لكون اعتقالك لا دخل لها به ونضع في اعتبارنا الأوامر والتعليمات التي تأتي من خارج السجن.
نقول لخارج السجن أن يكفوا عن عمر تضييقهم وأن يتركوه يقضي سجنه الظالم بسلام.
سيرتك ياولدي يعلمها الجميع ويعرفون سبب اعتقالك.
فأنت معتقل سياسي بشهادة العالم ولن يضيرك اعتبارك سجين الحق العام.
ما أقواك ياولدي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق