سنتان و 299 يوماً من الاعتقال التعسفي.
24/05/2023
سنتان و 299 يوماً من الاعتقال التعسفي.
نحن نكتب لنتواصل ونناضل من أجل الخروج من هذه المرحلة بسلام وسلم.
هذه المرحلة استنفدت كل مبرراتها إن كانت هناك مبررات.
لا نهدف للمزايدة ولا نبالغ ولا نلعب دور الضحية وإنما لنا حقوق أصيلة يضمنها دستورنا والمواثيق الدولية.
فلماذا كلما شعرنا بقرب هذا الانفراج تتحرك جهات معادية بشكل متزامن وبنفس اللغة التشهيرية والتحريضية لعرقلة كل إجراء من شأنه أن يرفع عن بلادنا تهمة انتهاكات حقوق الانسان وقمع حرية التعبير والصحافة.
وكلما تحقق للصحافيين بعض الحقوق، نجد هذه الأبواق تحرض عليهم ويتم التضييق عليهم في سجونهم وكأن ما يكتبونه ويقولونه أوامر لمنذوبية السجون.
كفى ! لقد ظهر الحق وزهق الباطل.
هذه المرحلة ستنتهي لأن إنهاءها مطلب وطني ودولي ننتظره كل يوم.
ماذا ستجنيه هذه الأبواق التي صار ضررها على المجتمع أكثر من إضرارها بأبنائنا؟
لا يجب أن يزُعجكم دفاعنا عن ابنائنا لكونه حقنا الأصيل.
أما انتم فلا حق لكم في إزعاجنا والتحريض علينا والبحث في خصوصياتنا ونشرها على مواقعكم. كفوا عنا، لقد اكتفينا وانتصرنا لأبنائنا.
عم مساء ياولد فالفرج قريب وحتمي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق