""اعطني أربع سنوات لتعليم الأطفال ، والبذور التي سازرعها سوف لن تقتلع .. "" قالها لينين .الرفيقة حكيمة الشاوي
""اعطني أربع سنوات لتعليم الأطفال ، والبذور التي سازرعها سوف لن تقتلع .. "" قالها لينين .
من الخطأ أن نعتقد بان القادة السياسيين الثوريين كانوا مهملين لاسرهم ، وخاصة لتربية وتعليم ابنائهم ..
بل أكثر من هذا انهم كانوا يهتمون بالقضايا الأساسية لأعضاء الحزب والمناضلين بالقدر الذي كانوا يهتمون به بقضايا البروليتاريا ، وتحرير الأمة والجنس البشري بأسره...
(( ان لأعضاء الحزب قضايا شخصية يهتمون بها ، وفوق ذلك يطورون أنفسهم طبقا لميولهم الشخصية وكفاءاتهم ، لذلك فإن بإمكان العضو طالما انه لا يخرق مصالح الحزب ، ان يحيى حياة خاصة وعائلية ، وأن يطور ميوله وكفاءاته ، وفي الوقت نفسه يستخدم الحزب كل إمكانية في مساعدة الاعضاء على تطوير ميولهم وكفاءاتهم في وفاق مع مصالحه ، فيسند إليهم عملا مناسبا ويهيء لهم ظروف عمل مناسبة ، يوصي بهم ويكافؤهم .
ان الحزب ينبه بقدر الإمكان إلى المصالح الأساسية لأعضائها ويحميها ، إنه مثلا ، يعطيهم فرصة الدراسة وتحصيل الثقافة، يساعدهم في حل مشاكلهم العائلية والصحية ، وهو عند الضرورة ليتسامح مع بعض أعماله ليحافظ على الرفاق الذين يعملون في ظل الحكم الرجعي . ان الحزب من اجل تحقيق مهماته يجب ان يتأكد من انه تتوفر لأعضائها الشروط الضرورية للحياة والعمل والثقافة ، بحيث يقومون بمهماتهم بحماس ودون قلق . ان الرفاق في مناضل الحزب المسؤولة يجب ان يضعوا في الحسبان كل هذا عندما يعالجون مشاكل الأعضاء.
ان على عضو الحزب ان يمتلك اجمل الفضائل الإنسانية وارفعها، ويتخذ موقفا برولتاريا وحزبيا ثابتا وواضحا ، ( اي ان يتوفر فيه الروح الحزبية والروح الطبقية )
ان أجدر شيء واعدل شيء في العالم هو ان يضحي المرء بنفسه في سبيل حزبه ، في سبيل البروليتاريا، في سبيل تحرير الأمة، والجنس البشري بأسره، في سبيل التقدم الاجتماعي ، وفي سبيل أسمى مصالح الأكثرية الساحقة الشعب.
ان هذا لا ينبع من اي وهم ثوري او شغف بالشهرة ، وإنما ينبع من الفهم العلمي التطور الاجتماعي ، وفي الوعي السياسي . لا توجد اخلاق في المجتمع الطبقي تضاهي هذه الأخلاق الشيوعية ، لاننا تبني أخلاقنا على الأسس العلمية للمادية التاريخية .
ان أعضاء حزبنا ليسوا اناسا عاديين ، إنما هم المحاربون الطلائعيون ، اليقظون للبروليتاريا ، يجب عليهم أن يمثلوا بوعي مصالح طبقة البروليتاريا وايديولوجيتها .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق