اختطاف الرفيقين الدكتور عمر عواد وأسامة ابو زين الدين عضوي المكتب السياسي* الحزب الشيوعي الأردني
الحزب الشيوعي الأردني
قامت الأجهزة الامنية مساء اليوم باختطاف الرفيقين الدكتور عمر عواد وأسامة ابو زين الدين عضوي المكتب السياسي حيث اختطف الرفيق الدكتور عمر عواد من امام مكان عمله في مستشفى رويال، في حين داهمت الأجهزة الأمنية منزل الرفيق اسامة ابو زين الدين وتفتيشه ومصادرة الكاميرات من مكان عمله. لم يسمح للرفيقين بإجراء اتصال تلفوني للإبلاغ عن اعتقالهما ولم يبلغ الحزب او عائليتهما بأسباب هذا الاعتقال.
الحزب الشيوعي الأردني يدين الاعتقالات في صفوف قيادته
يدين الحزب الشيوعي الأردني بأشد العبارات إقدام الجهات الأمنية، بطريقة فظّة وأسلوب عرفي، على اعتقال الرفيقين، عضوي المكتب السياسي، د. عمر عواد والرفيق أسامة زين الدين، مساء يوم الأحد الموافق 8/3/2026، دون أي مسوغ قانوني أو مبرر لهذا الإجراء التعسفي. كما سبق ذلك اعتقال الطالب الجامعي الرفيق بهاء الدين هشام أحمد يوم الأربعاء الماضي، في خطوة خطيرة تعكس استمرار سياسة التضييق على العمل السياسي والحزبي واستهداف الحريات العامة.
إن اعتقال رفاق قياديين في الحزب ما هو الاّ محاولة بائسة لثني الحزب عن سياسته ومواقفه المبدئية من القضايا الوطنية والقومية. وهو يشكّل اعتداءً صارخًا على الدستور الأردني والقوانين الناظمة للحياة السياسية، وانتهاكًا واضحًا للالتزامات التي تعهدت بها الدولة بموجب المواثيق الدولية المتعلقة بالحريات العامة وحقوق الإنسان، وفي مقدمتها حرية التنظيم والعمل الحزبي وحرية الرأي والتعبير.
وإذ نؤكد أن العمل السياسي والحزبي حق دستوري أصيل لا يجوز المساس به أو الانتقاص منه، فإننا نرى في هذه الإجراءات مساسًا خطيرًا بالحياة السياسية وبمبدأ سيادة القانون، ومحاولة مرفوضة لتقييد الحريات العامة والتضييق على النشاط السياسي المشروع.
إننا في الحزب الشيوعي الأردني ندين هذا الاعتقال الذي جرى على خلفية سياسية، ونطالب بالإفراج الفوري عن الرفاق المعتقلين، كما نحمل الجهات الرسمية المسؤولية الكاملة عن هذا الإجراء وتداعياته السياسية والقانونية، ونؤكد ضرورة وقف جميع أشكال التضييق على العمل الحزبي والنقابي، واحترام الحقوق الدستورية والحريات العامة.
كما ندعو الأحزاب السياسية والقوى الوطنية والمنظمات النقابية والحقوقية، لرفع الصوت عاليًا لاطلاق سراح المعتقلين السياسيين، والتصدي لسياسات القمع وتكميم الأفواه، والدفاع عن الحريات العامة وصون حق العمل السياسي والتنظيم الحزبي، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لأي حياة سياسية ديمقراطية حقيقية.
عمان في 9/3/2026
المكتب السياسي للحزب الشيوعي الأردني
الحرية للرفيقين المناضلين الدكتور عمر عواد وأسامه أبو زين
يستنكر بشدة اللقاء اليساري العربي إقدام الاجهزة الامنية الاردنية على اختطاف عضوي المكتب السياسي في الحزب الشيوعي الاردني الرفيق الدكتور عمر عواد والرفيق اسامه أبو زين، من دون أسباب سوى أنهما أبناء حزب سياسي عريق، يناضل من أجل التحرر الوطني ضد الامبريالية الاميركية – الصهيونية، وضد عدوانهما على فلسطين ولبنان وايران وسوريا واليمن والعراق وكافة شعوب المنطقة. ويناضل إلى جانب الطبقة العاملة والقوى الوطنية والديمقراطية من أجل التحرر الاجتماعي ضد الرجعية والتبعية والتطبيع والاستغلال وبناء مجتمع أفضل.
ويطالب اللقاء اليساري بإطلاق حرية الرفيقين المناضلين د. عمر عواد وأسامه أبو زين دون قيود أو شروط..
فالحرية لا تعتقل ولا تختطف.
اللقاء اليساري العربي
9/3/2026


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق