جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

الشيوعيون في البينين يعيشون أوضاعا صعبة مرتبطة بحملة قمع سياسية واسعة،

 هذه السنة 2026، يعيش الشيوعيون في البينين أوضاعا صعبة مرتبطة بحملة قمع سياسية واسعة، مع تركيز خاص على الحزب الشيوعي البينيني (PCB) الذي يعادي نظام الرئيس باتريس تالون ويُعتبر من أبرز القوى المعارضة له.

الحزب الشيوعي البينيني منعت له صفة الشخصية القانونية منذ 2017، ما يحرم نشاطه الرسمي ويستخدم ضده كأداة قانونية لمنع تجمعاته ومحاسبت أعضائه.
في 2026 صدرت تقارير دولية وبيانات تضامن (مثل بيان «الجمعية الشعبية» و«التحالف الدولي للأحزاب الشيوعية والعمالية») تندد بمحاولات تجريم الحزب الشيوعي البينيني وإسكات صوته كممثل لحركة ديمقراطية وعمالية مستقلة.
الانتخابات الرئاسية والدعوة إلى المقاطعةمع اقتراب الانتخابات الرئاسية في 12 أبريل 2026، أصدر الحزب الشيوعي البينيني بيانا يدعو إلى «مقاطعة جماعية لمسخرة الانتخابات»، معتبرا أن الظروف السياسية (الانفراد الديمقراطي، القمع، وحظر المعارضة) تجعل الانتخابات غير شرعية و«مجرد مسرحية».هذا الموقف يتوافق مع ما أعلنته الحزب في 2025 عن تصاعد القمع السياسي قبل موعد 2026، واحتجاجاته على حظر التجمعات واعتقال أعضاء في النقابات والجمعيات النسائية الموالية له.
بعد المحاولة الفاشلة لانقلاب في ديسمبر 2025، اعتبر الحزب أن التدخل العسكري الفرنسي والنيجيري في البينين يستخدم ذريعة لتشديد القبضة الأمنية وضرب المنظمات الديمقراطية والشيوعية تحت شعار «الاستقرار».
موقعهم في المشهد السياسي 2026في الانتخابات التشريعية والبلدية في 11 يناير 2026 سيطرت أحزاب موالية لتالون على كل المقاعد، بينما لم يسمح للأحزاب المعارضة الرئيسية مثل «الديمقراطيين» بالمشاركة في بعض الدورات، ما جعل الحزب الشيوعي البينيني يرى في هذا «تصفية للنظام الديمقراطي» وتعزيزا للاستبداد.
بهذا المعنى، فإن ما يميّز وضع الشيوعيين في البينين هذه السنة ليس حضورا برلمانيا أو انتخابيا، بل تحوّلهم إلى رمز للنضال ضد «الدكتاتورية النيوستعمرية» كما يسميها الحزب، من خلال مواجهة القمع والدعوة إلى مقاطعة العملية الانتخابية...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *