جاري تحميل ... مدونة نور الدين رياضي للعمل السياسي والنقابي والحقوقي

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة

من الارشيف... الذكرى العاشرة لرحيل الفقيد مصطفى اكحيري، الرفيق رشيد الادريسي/2016

 تحل اليوم 15 أبريل الذكرى العاشرة لرحيل الفقيد مصطفى اكحيري، المناضل الصادق والصلب، والانسان الطيب والبشوش، الذي شكل رحيله في عز عطاءه، خسارة لا تعوض ليس فقط للاسرة والعائلة بل للحركة التقدمية ولحزب الطليعة الذي اسهم في تاسيس قطاعه الطلابي، وتحمل مسؤوليته لسنوات في مراكش والرباط وعلى الصعيد الوطني دفاعا عن الحركة الطلابية ومنظمتها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ،وتعرض للتضييق والمتابعات والاعتقال السياسي على اثر احداث 1984 حيث قضى سنتين في سجن بولمهارز، وحين خرج تابع نضالاته في الجامعة وفي الحركة الحقوقية حيث تراس فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بقلعة السراغنة ودافع كمحام على ضحايا الانتهاكات وانحاز في حياته للانسان ولكل المظلومين واسهم في بناء تنظيمات حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وعرف بتفانيه واخلاصه وشجاعته وجراته في الدفاع عن قيم الحرية والعدل وفي ميدان المحاماة عرف بنزاهته وعفته ودفاعه المستميت عن البعد الحقوقي والديمقراطي داخل المهنة ،كيف لا وقد اجتاز مرحلة التمرين كمحام متمرن في مكتب المناضل الاستاد عبد الرحمن بنعمرو الدي كان يعتز به وباخلاقه وفي خليته الحزبية في قطاع المحاماة بالرباط مع الفقيد احمد بنجلون الدي كان عضو خليته!

، وحين شرعت هيئة الانصاف والمصاحة رفض التعويض المادي اسوة بعدد من المناضلين واعتبر ان لا انصاف ولا مصالحة بدون كشف الحقيقة والمساءلة وتدابير عدم التكرار وحين توفي اتصل البعض باسرته ورفيقة حياته سعاد لتقديم طلب التعويض وهو مارفضته الاسرة ومصطفى كان وفيا لاصدقاءه واسرته وابناءه بسمة وايمن
الجلوس معه ومرافقته متعة انسانية وفكرية، فقد فيه العديد من المناضلين الاخ والصديق الصادق، والمناضل المهموم بقضايا شعبه وتحرره من الاستبداد والظلم، وفقد فيه حزبه ،المناضل الوفي والمخلص والمدافع القوي، عن اختياراته، ستظل ذكراك ايها الرفيق العزيز حاضرة في قلوبنا وداكرتنا كمارة مضيئة في مسيرة شعبنا من اجل الحرية...
في قلعة مكونة امام المعتقل السري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *