لاعب برشلونة الشاب لامين يامال-علي انوزلا
من حق لاعب برشلونة الشاب لامين يامال أن يفتخر باختياره حمل القميص الوطني الإسباني، لأنه وجد خلفه دولة كاملة بمؤسساتها السياسية والإعلامية والشعبية، وجد رئيس حكومة يدافع عن حقه في التعبير، وزعماء أحزاب وبرلمانيين وإعلاميين يحيّون شجاعته، بعدما تحولت صورته وهو يلوّح بالعلم الفلسطيني خلال احتفالات فريقه برشلونة إلى واحدة من أكثر الصور تداولاً في الإعلام الإسباني والعالمي وعلى منصات التواصل بمختلف اللغات.
وعندما هاجمته وسائل إعلام إسرائيلية وشنّ عليه سياسيون صهاينة متطرفون، من بينهم إيتمار بن غفير، حملات تحريض وتهديد، لم يُترك وحيداً، فقد خرج رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز وعدد من السياسيين والإعلاميين للدفاع عنه، في مشهد يعكس كيف تتحرك الدول لحماية مواطنيها ورموزها عندما يتعرضون للاستهداف بسبب مواقف إنسانية أو سياسية.
في المقابل، دفع اللاعب المغربي حكيم زياش ثمناً باهظاً فقط لأنه عبّر، في تدوينة شخصية، عن تعاطفه مع الأطفال الفلسطينيين خلال حرب الإبادة على غزة، وجد نفسه خارج تشكيلة المنتخب المغربي، في وقت لم يصدر فيه أي موقف رسمي واضح يحميه أو يسانده، حتى عندما هدده نفس الوزير الصهيوني المتطرف بشكل مباشر.
ولم تكن تلك الحادثة معزولة، فحين اتهمت موظفة مغربية داخل مكتب الاتصال الصهيوني في الرباط مسؤول المكتب بالتحرش بموظفات مغربيات، لم يصدر أي تحرك رسمي يوازي خطورة الاتهامات أو يدافع عن كرامة المواطنات المغربيات.. وفي الفترة الأخيرة انتشر مقطع فيديو لسيدة تقدم نفسها باعتبارها يهودية مغربية، وهي توجه تهديدات لرئيس الحكومة المغربي السابق عبد الإله بنكيران وللمناضل أحمد ويحمان، متحدثة عن “لوائح للتصفية” مع إيحاءات بارتباطها بجهات إسرائيلية نافذة، من دون أن يثير ذلك أي رد فعل مغربي رسمي حازم!
كل ذلك يطرح أسئلة مقلقة، لماذا يبدو المسؤول المغربي الرسمي عاجزاً أو متردداً في الدفاع عن مواطنيه حين تصدر ضدهم تهديدات أو حملات تحريض من مسؤولين أو جهات صهيونية؟ ولماذا يشعر كثير من المغاربة أن دولتهم تصمت في قضايا تمس كرامتهم وأمنهم وحقهم في التعبير، بينما تتحرك دول أخرى بسرعة لحماية مواطنيها ورموزها مهما اختلفت الآراء حول مواقفهم، خصوصاً حين يتعلق الأمر بالتعبير عن مواقف إنسانية دفاعاً عن قضية عادلة؟!
Rachid Lboukouri
موقف المعتوه هانز فليك من رفع لامين يمال للعلم الفـ.لسطيني هو موقف النظام الألماني الصهيـ.وني الوقح ولا يمت بصلة لموقف اسبانيا و الكتالان، هو ادعى انه لا يريد اقحام السياسة في الرياضة، مع ان موقفه من رفض رفع العلم الفـ.لسطيني هو موقف سياسي كذلك، يذكر أن هانز فليك سبق له الحضور لمباراة سياسية جمعت بين منتخب كتالونيا و المنتخب الفـ.لسطيني سنة 2025 ، حينها لم يكن هانز فليك قد ثبت اقدامه بعد في برشلونة ، لكن اليوم يريد استغلال تتبيثه باتخاد موقف سياسي ضد لامين يمال .. يذكر ان عديد اللاعبين البرشلونيين رفعوا أعلام دول، لكن هجوم هانز فليك تركز على رفع العلم الفـ.لسطيني فقط مما يثبت انتقائيته .. حتى ادارة برشلونة و الجمهور لم يتخذوا موقفا ضد لامين يمال، ولم يعارضوه، لكن جاءت الخرجة الطعنة الوقحة من الألماني الفاشي.
ملحوظة : لم يرفض هانز فليك يوما ما اقحام الاتحاد الاوروبي و الليغا للافتات التضامن مع أوكرانيا ضد روسيا ولم يقل حينها لا اريد اقحام السياسة في الرياضة...




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق